أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 09 كانون الأول/ديسمبر 2025
شريط الاخبار
أسود الأطلس يخطفون الصدارة.. المغرب والسعودية إلى ربع نهائي كأس العرب استبعاد بلير من مجلس السلام في غزة بعد اعتراض دول عربية وإسلامية النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة مصر بكأس العرب الثلاثاء إرادة ملكية بالموافقة على النظام المعدّل لرسوم الطيران المدني "إدارة السير": ضبط 7 مخالفات تشحيط خلال الساعات الـ24 الماضية والتعامل مع 30 بلاغاً ضبط مركز تجميل يقدّم مستحضراً وريدياً غير مرخّص وإحالة المخالفين للنائب العام الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات باستثناء بنزين 90 الأمير الحسن يرعى افتتاح خط الإشعاع الجديد في مركز "سيسامي" بمنطقة علّان الملك يؤكد أهمية استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والحفاظ على الوجود المسيحي فيه الملك يستقبل رئيس وزراء ألبانيا في قصر الحسينية إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار 6 آلاف مكلّف لتأدية خدمة العلم - تفاصيل مجلس النواب يشرع بمُناقشة "موازنة 2026" الأردن يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف مجلس النواب يستمع لتقرير "المالية النيابية" بشأن "موازنة 2026" - تفاصيل مديرية الدفاع المدني تدعو للالتزام بإرشادات السلامة خلال الشتاء
بحث
الثلاثاء , 09 كانون الأول/ديسمبر 2025


النفط يهوي والحكومة أمنت نفسها من بدري!

بقلم : عبدالله المجالي
11-03-2020 05:02 AM

أخبار مفرحة للمواطن الأردني تلك التي تُحدِّث عن تراجع أسعار النفط بشكل كبير.

لا ينظر المواطن الأردني إلى أسباب ذلك التراجع، ولا يبحث عنها، فكل ما يهمه أن تعترف الحكومة بذلك التراجع، وتعكسه على أسعار المشتقات النفطية في نهاية الشهر المقبل.

لكن التوقعات تشير إلى أن المواطن لن يستفيد كثيرا من هذا الانخفاض العالمي؛ فالحكومة كانت قد أمّنت نفسها، وجعلت الضريبة على المحروقات مقطوعة بغض النظر عن ارتفاع او انخفاض الأسعار عالميا.

الحكومة تتقاضى 37 قرشا عن كل لتر بنزين 90، فإذا كان سعر لتر بنزين 90 اليوم هو 74.5 قرشا، فهذا يعني أن نسبة الانخفاض ستكون على 37.5 قرشا، ولو فرضنا أن نسبة انخفاض الأسعار عالميا وصلت إلى الثلث، فستنخفض الأسعار محليا بقيمة 12.5 قرشا فقط، وذلك مع افتراض ثوابت العوامل الأخرى وهذا ما لا يحصل دائما، وليس بقيمة 25 قرشا. وهذا ينطبق على باقي المشتقات النفطية.

بمعنى آخر؛ فرحة المواطن الأردني ناقصة! بينما الحكومة صاحبة الحظ السعيد أمّنت إيرادات الخزينة بشكل مسبق، وستنام وهي مطمئنة البال.

من المؤسف أن نتحدث بلغة أن أيَّ مكسب لخزينة الدولة هو خسارة للمواطن، لكن غياب الشفافية، والعدالة، وتكافؤ الفرص، وسوء البنية التحتية والمرافق الصحية والتعليمية، والفساد، والمحسوبيات، وسياسة محمد يرث ومحمد لا يرث، والبذخ الذي نراه في بعض المؤسسات والأجهزة، وتنعّم فئة قليلة من كبار الموظفين في الأجهزة المختلفة بامتيازات كبيرة، يجعلنا نتحدث بهذه اللغة! السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012