أضف إلى المفضلة
الأحد , 13 حزيران/يونيو 2021
شريط الاخبار
طعن مستوطنين في محطة القطار الخفيف بالقدس البطش يدعو الشباب الفلسطيني للنفير لحماية الأقصى ومنع المساس به حكومة المتناقضات الإسرائيلية ترى النور الأحد ولاية باكستانية تفرض "عقوبة فريدة" على رافضي التطعيم ضد كورونا أحمدي نجاد: أكبر مسؤول إيراني لمكافحة التجسس الإسرائيلي كان جاسوسا لإسرائيل الملك يلتقي لجنة تحديث المنظومة السياسية الإثنين "الأميرة سمية للتكنولوجيا" تستحدث ماجستير "التسويق الإلكتروني والتواصل الاجتماعي" فحوصات كورونا الإيجابية اقل من 2% الأولمبية تقرر عزل مجلس ألعاب القوى وتشكيل مؤقتة (أسماء) الصحة: تسجيل 5 وفيات و310 اصابات كورونا جديدة في المملكة برنامج تعويض الطلبة للفاقد التعليمي يبدأ في آب جامعة الشرق الأوسط توقع اتفاقية تعاون مع المدارس المستقلة الدولية البوتاس وصندوق اموال الضمان يبحثان سبل التعاون المستقبلي المشترك - صور سلطة العقبة تعدل تعليمات صيد الأسماك القبض على شخص من جنسية أجنبية حاول الاحتيال بأسلوب الدولار الأسود
بحث
الأحد , 13 حزيران/يونيو 2021


«الزول» السوداني والكيان الزائل!

بقلم : رشاد ابو داود
25-08-2020 04:57 AM

لو كان جعفر النميري موجوداً لطالبوه باعادة الأموال التي رشوه بها لتسهيل تسفير يهود أثيوبيا الفلاشا الى فلسطين المحتلة عبر السودان التي كان رئيسها. هو نفسه النميري الذي كان ظاهرياً «بطلاً قومياً عربياً» وفي الخفاء «عميلاً اسرائيلياً أميركيا»، شأنه شأن البعض الذي باع أمته وضميره من أجل كرسي خشبي وحفنة دولارات مسمومة أو غرور عظمة.

في مرحلة الهرولة الى اسرائيل يتسابق البعض في اثبات الولاء لاسرائيل حتى أن الناطق باسم الخارجية السوداني ادعى أن سيدنا موسى عليه السلام..سوداني ولد في النوبة. وتلك لم تكن زلة لسان بل تعبيراً عن توجه عام. اما اقالته بسبب هذا التصريح الذي قيل إن وزيره لم يكن يعلم به، فانها لم تغير من التوجه شيئاً.فقد قال إن بلاده ستكون أهم بلد يطبع مع اسرائيل.

الرجل أصر على تصريحه حتى بعد اقالته ودعا في مؤتمر صحفي القيادة الى مواجهة الشعب بما يدور في الخفاء بشأن العلاقات اسرائيل. كما دعا السودانيين للتصالح مع الاسرائيليين.

اليوم، وبعد أن « سقط القناع عن القناع عن القناع» كما قال محمود درويش، وبعد أن أصبحت الخيانة وجهة نظر، لم يعد ثمة داع للاختباء وراء شعارات كاذبة ولا لطاولة تجري تحتها اتصالات و اتفاقات سرية. أصبح كله في الهواء الطلق !

قبل أيام تحدثت وسائل اعلام صهيونية الانتماء عن أن الحديث عاد عن العلاقات «الضاربة في القدم» بين السودان وإسرائيل إلى مقدمة مسرح الأحداث بعد تضارب المعلومات حول اتصالات أخيرة بين الخرطوم وتل أبيب، على خطى الإعلان عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية «..

وأورد أحد تلك التقارير أسماء اشهر تلك العائلات اليهودية وهي : آل منديل، آل إسرائيل، أسرة عدس وتنحدر من يهود سوريا، عائلة آل سالمون ملكا، وعائلة آل باروخ، وآل قارون وهم ينحدرون من يهود المغرب، آل تمام وآل عبودي وآل الياهو وآل ساسون..

بعض هذه العائلات اعتنقت الدين الاسلامي ثم ارتدت بعد قيام إسرائيل، وأقاموا كنيسا لهم في الخرطوم وكذلك في أم درمان. وعمل أبناء تلك العائلات في تجارة الأقمشة أو المجوهرات..

يقول التقرير إن العائلات اليهودية توزعت على جميع الأراضي السودانية، ومعظمهم ينحدرون من سلالات اليهود الذين طردوا من إسبانيا عقب سقوط غرناطة أي من الـ»سفارديم»، كما يوجد العديد منهم عاشوا في مصر أولا ثم انتقلوا إلى السودان، وهم من عائلات معروفة وكانوا يحملون أسماء لا تدل على يهوديتهم، ويتحدثون باللهجة المصرية، وكذلك الإنكليزية.

القناة التلفزيونية الإسرائيلية كانت كشفتً أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من أصول سودانية، ولد في مدينة حالوف شمال السودان عام 1949، وأن الاسم الحقيقي لنتنياهو هو عطاالله عبد الرحمن شاؤول وله أقارب من ذوي البشرة السوداء من الدرجة الثانية وقد هاجرت عائلته الثرية الى الولايات المتحدة واسرائيل

وقام النادي اليهودي الذي كان المكان المفضل للقاء العائلات اليهودية بتشكيل فريق كرة قدم يحمل اسم «مكابي» والاسم يعود إلى منظمة يهودية عالمية لرعاية شؤون الرياضة..

لا ننكر أن اليهود كانوا مواطنين في البلاد العربية لهم حقوقهم وعليهم واجباتهم. فهم عرب ديانتهم اليهودية وليسوا يهوداً وطنهم «اسرائيل». فحصر الدين بمنطقة معينة يلغي شرعيته السماوية.وهذا ما تؤمن به طائفة كبيرة من اليهود ترى أن قيام اسرائيل غضب من الرب سيؤدي الى هلاك اليهود. اليهودية دين سيدنا موسى أما اسرائيل فهي صنيعة صهيونية.

فمهلاً يا «زول» فان ما تهرول اليه كيان زائل.الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012