أضف إلى المفضلة
الأحد , 13 حزيران/يونيو 2021
شريط الاخبار
البطش يدعو الشباب الفلسطيني للنفير لحماية الأقصى ومنع المساس به حكومة المتناقضات الإسرائيلية ترى النور الأحد ولاية باكستانية تفرض "عقوبة فريدة" على رافضي التطعيم ضد كورونا أحمدي نجاد: أكبر مسؤول إيراني لمكافحة التجسس الإسرائيلي كان جاسوسا لإسرائيل الملك يلتقي لجنة تحديث المنظومة السياسية الإثنين "الأميرة سمية للتكنولوجيا" تستحدث ماجستير "التسويق الإلكتروني والتواصل الاجتماعي" فحوصات كورونا الإيجابية اقل من 2% الأولمبية تقرر عزل مجلس ألعاب القوى وتشكيل مؤقتة (أسماء) الصحة: تسجيل 5 وفيات و310 اصابات كورونا جديدة في المملكة برنامج تعويض الطلبة للفاقد التعليمي يبدأ في آب جامعة الشرق الأوسط توقع اتفاقية تعاون مع المدارس المستقلة الدولية البوتاس وصندوق اموال الضمان يبحثان سبل التعاون المستقبلي المشترك - صور سلطة العقبة تعدل تعليمات صيد الأسماك القبض على شخص من جنسية أجنبية حاول الاحتيال بأسلوب الدولار الأسود توضيح من "ديوان الخدمة" بشأن تعيين الدفعة الرابعة من برنامج الدبلوم المهني
بحث
الأحد , 13 حزيران/يونيو 2021


جمهورية الموز الأميركية

بقلم : رشاد ابو داود
12-01-2021 03:24 PM

سواء رضخ ترامب لنتائج الانتخابات الرئاسية أو «فعلها» وانقلب على الديمقراطية فان أميركا ما قبل ترامب لن تكون أميركا ما بعده . فما حدث تلك الليلة ، ليلة هجوم أنصاره على مبنى الكونغرس أثناء التصويت على نتائج الانتخابات واحتلالهم المنصة الرئيسية ومقعد نائب الرئيس لساعات ، شكل جرحاً لن يندمل لسنوات ان لم يكن أصاب الولايات المتحدة في مقتل وشكل صدعاً في حدود الولايات قد يؤدي الى انقسامها وانهيار الامبراطورية التي تحكم العالم وحدها منذ انكسار القرن السوفييتي الذي كانت تقف عليه الأرض .

فكل الامبراطوريات عبر التاريخ انتهت بطريق أو بأخرى . والعالم في العصور الحديثة عرف إمبراطوريات شتى منها ما تداعى إلى حد الانهيار بعد الحرب العالمية الأولى من إمبراطورية رومانوف في روسيا إلى إمبراطورية كل من النمسا وألمانيا ثم الإمبراطورية التركية العثمانية .

وشهدت الخمسينات والستينات من القرن الماضي غروب إمبراطورية بريطانيا (ابتداء من حرب السويس) ثم إمبراطورية فرنسا بعد معركة ديان بيان فو في جنوب آسيا إلى معارك استقلال الجزائر. وأخيرا إمبراطورية السوفييت.

خلال نصف القرن الماضي شوهت الفضائح مثل ووتر غيت السياسة الأميركية و أدت لاستقالة الرئيس ريتشارد نيكسون. وكان رونالد ريغان أول من زرع بذور عدم الثقة بالمؤسسة لصالحه السياسي وخفض الضرائب عن الأغنياء فيما نراه اليوم من عدم مساواة قاسية. وفي التسعينات من القرن الماضي تبنى رئيس مجلس النواب نويت غينغريتش محاكمة الرئيس بيل كلينتون فيما قاد جورج دبليو بوش أمريكا في حرب غير قانونية على العراق. وأدت نهاية الحرب الباردة إلى إزاحة عدو مشترك لكن العولمة والأزمة المالية أدت إلى تدمير المجتمعات وغذت مشاعر الظلم والغضب ضد النخبة الأميركية .

حتى العشرين من الشهر الحالي الموعد المحدد حسب الدستور الأميركي لتسليم ترامب مفاتيح البيت الأبيض للرئيس المنتخب جو بايدن فان كل فعل متهور من ترامب وانصاره متوقع . والهدف الأوضح ايران . ما ستكون نتيجته قلب خريطة المنطقة لصالح اسرائيل طبعاً ليستكمل ترامب خدمتها بعد الخطوة غير المسبوقة بنقل السفارة الاميركية الى القدس واعترافه بها عاصمة للكيان الصهيوني ، وتوسيع خارطة اسرائيل باعترافه بالجولان المحتل كأرض اسرائيلية.

نشهد هذه الأيام ما لم تشهده الولايات المتحدة الاميركية منذ 245 عاما من الاستقلال وبعد أن اصبحت القوة الاقتصادية الأولى في العالم . فقد تآكلت الديمقراطية الأمريكية لعدة أسباب منها الظلم والعنصرية وعدم الثقة بالمؤسسات والاستقطاب والإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والتي ستظل باقية حتى بعد رحيل ترامب، ان رحل سلمياً.

فجهاز الخدمة السرية يحقق الآن في تهديدات بالقتل ضد مايك بنس، نائب الرئيس الذي انقلب على المتهور ترامب .فالمحامي لين وود، وهو مؤيد لترامب، أعلن أن حساب تطبيق «بارلير»، الذي تم حظره من تويتر في الأسبوع الماضي، قد نشر تغريدة تقول :» جهّز فرقة الإعدام، مايك سيذهب أولاً».

انها عقلية الكاوبوي التي يعيد ترامب اميركا اليها . هذه العقلية تعني، ان واصل ممارستها، تعني أن الولايات المتحدة لن تبقى متحدة واميركا لن تبقى القوة الأولى في العالم وأن ..نظاماً عالمياً جديداً يتشكل لينهي النظام العالمي الذي ولد بعد الحرب العالمية الثانية.

ولا تسأل أين العرب من النظام الجديد فقد اصبحوا صفراً على الشمال منذ رهنوا انفسهم للكاوبوي الأميركي! الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012