أضف إلى المفضلة
الأحد , 13 حزيران/يونيو 2021
شريط الاخبار
طعن مستوطنين في محطة القطار الخفيف بالقدس البطش يدعو الشباب الفلسطيني للنفير لحماية الأقصى ومنع المساس به حكومة المتناقضات الإسرائيلية ترى النور الأحد ولاية باكستانية تفرض "عقوبة فريدة" على رافضي التطعيم ضد كورونا أحمدي نجاد: أكبر مسؤول إيراني لمكافحة التجسس الإسرائيلي كان جاسوسا لإسرائيل الملك يلتقي لجنة تحديث المنظومة السياسية الإثنين "الأميرة سمية للتكنولوجيا" تستحدث ماجستير "التسويق الإلكتروني والتواصل الاجتماعي" فحوصات كورونا الإيجابية اقل من 2% الأولمبية تقرر عزل مجلس ألعاب القوى وتشكيل مؤقتة (أسماء) الصحة: تسجيل 5 وفيات و310 اصابات كورونا جديدة في المملكة برنامج تعويض الطلبة للفاقد التعليمي يبدأ في آب جامعة الشرق الأوسط توقع اتفاقية تعاون مع المدارس المستقلة الدولية البوتاس وصندوق اموال الضمان يبحثان سبل التعاون المستقبلي المشترك - صور سلطة العقبة تعدل تعليمات صيد الأسماك القبض على شخص من جنسية أجنبية حاول الاحتيال بأسلوب الدولار الأسود
بحث
الأحد , 13 حزيران/يونيو 2021


قطار التغيير السريع

بقلم : عصام قضماني
09-05-2021 02:31 AM

المنطقة تتغير وقبل ان يسرع البعض في اطلاق التأويلات موضوع هذه المقالة هو التغييرات المثيرة في الادارات الاقتصادية.

ها هي دول الخليج والعربية السعودية في المقدمة تتخلص من الاعتماد على النفط كمصدر للثروة بل انها وضعت خططا للاستفادة من عائدته في بناء اقتصاديات سيكون النفط خارج حساباتها وكانت الامارات العربية قد سبقتها.

ليس فقط من باب التوقعات بل ان كل الدراسات الاقتصادية تؤكد ان النفط لن يبقى مصدر الطاقة الرئيسي وهو لن يبقى مصدرا للثروة.. هذه دوافع تبرر التحولات في الدول النفطية التي بدأت اول عتبات التحول من اقتصاديات ريعية الى انتاجية.

بالنسبة للأردن لا زالت المساعدات تشكل البديل التقليدي لمحدودية الثروات مثل النفط والغاز.. لكن الى متى ونحن نلاحظ ان الدول الداعمة بدأت تنكفىء على ذاتها وقد بدأ المواطن فيها الذي تراجع مستويات رفاهيته والخدمات التي يتلقاها يطرح سؤال المساعدات الخارجية.

كان الاردن من اوائل الدول التي طرحت عنوان الاعتماد على الذات كبرنامج بديل عن المساعدات التي تتناقص لكن الحكومات المتعاقبة لم تستطع نقل هذا العنوان الى فعل وظلت تبني اقتصاديات الدولة على عمود المساعدات والقروض.

هاهي دول الخليج تودع السياسات الإقتصادية المحافظة التي ضيعت فرصا كثيرة، وها هي القيادات الشابة فيها تكسر تابوهات ظلت سائدة على مدى عقود.

النفط إدمان يجب التخلص منه لكن الأهم كان في جملة الأفكار الليبرالية التي تطرحها والتغيير سيأتي عبر بوابة الاقتصاد, معنى الطروحات الجديدة هو التخلص من النظام الريعي الخالص الذي يعتمد النفط مصدرا وحيدا للثروة وعائداته فقط للإنفاق, وهو ما كان ولا يزال يسير عكس عقارب الساعة.لكن على ما يبدو أن هناك من سيعكس دوران الساعة لتسير كالمعتاد, الانفتاح هي رؤية متقدمة, لكنها ليست كذلك لتيار المحافظين وهو وله ذيول راسخة في دول المنطقة, وإن كانت دول مثل الإمارات العربية المتحدة والبحرين سبقت بخطوات بحكم ترتيب الأقدار فسبقت لذات الأسباب ثورة التجديد الناعم واللبرلة, ها هي السعودية تلحق لكن الحكمة في التأخير وبحكم ترتيبات الأقدار أيضا، أصبح لديها خزانا من الأفكار والتجارب الجاهزة, ولن تستطيع الكويت السباقة في الديمقراطية والحريات صبرا.

السعودية صندوق كان مغلقا وها هو ينفتح على إستثمارات اجنبية وسياحة وصناعة واتمتة مثيرة.

مهمة الحكومات اليوم تتركز في التحول الى الانتاج.

قطار التغيير في نهج الإدارة الاقتصادية تحديدا بالمنطقة يسير بسرعة الريح بينما لازال في الأردن الدولة الراسخة لمئة عام مضت يطرح سؤال المستقبل والسبب ضرب اليقين وهو صناعة محلية بامتياز.

qadmaniisam@yahoo.com

الرأي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012