أضف إلى المفضلة
الإثنين , 14 حزيران/يونيو 2021
شريط الاخبار
الملك: يجب طمأنة المواطن بأن البرامج الإصلاحية تسير ضمن خطة زمنية وفاة الشاعر العراقي سعدي يوسف عن عمر ناهز الـ87 عاما بلينكن: إيران تسرع تخصيب اليورانيوم ويجب النظر عاجلا في قدرتنا على إعادتها للاتفاق 10 وفيات و500 اصابة كورونا جديدة في الأردن الكنيست يمنح الثقة للحكومة الإسرائيلية الجديدة السفير السعودي بعد لقاء الملك: طاقة ايجابية متجددة الصبيحي يرجح ان لا تتجاوز محاكمة عوض الله والشريف حسن 8 اشهر بجلسات علينة %2.69 نسبة فحوصات كورونا الايجابية الأحد ترخيص السواقين والمركبات تدعو مالكي المركبات المعدلة تصويب أوضاعهم إغلاق ملحمتين وإنذار 11 منشأة في كفرنجة بلدية الطفيلة الكبرى تباشر بتنفيذ حملة واسعة لتقليم الأشجار الحرجية والنخيل الصناعة والتجارة: مخالفة 353 منشأة منذ بداية حزيران حماية الصحفيين والحلول الإبداعية CMS يؤسسان "ميديا هب" لتطوير المحتوى الإعلامي العقوبات المتوقعة لـ عوض الله والشريف حسن اتفاقية تعاون بين عمان الأهلية والجمعية الملكية للتوعية الصحية
بحث
الإثنين , 14 حزيران/يونيو 2021


التطبيع الابن الشرعي للهزيمة .. !!

بقلم : رشيد حسن
08-06-2021 04:36 AM

ليس سرا ان جريمة التطبيع ، هي الابن الشرعي للهزيمة.. والثمرة المرة لخيبات الامة .. ولهذا الانكسار المدمر ، الذي رمى الامة كلها من الماء الى الماء في مقتل .. وتسبب بمرض عضال لم تشف منه حتى الان.. وفحواه –كما كتبنا اكثر من مرة – هو ان الهزيمة اصبحت في قناعة البعض.. قدرا لا راد له .. ومن المستحيل الانتصار على العدو ..!!
المفارقة المذهلة في هذا السياق .. هي : ان هذه القناعة ترسخت ..!! رغم ان الامة وخلال اكثر من خمسة عقود انتصرت على العدو الصهيوني .وأثبتت في الكرامة الخالدة ، انها قادرة على تمريغ سمعة جنرالات العدو في تربة الاغوار الطاهرة .. وقادرة على ان تنزع عنه وباقتدار «صفة الجيش لا يقهر» ..وقد فعلت ذلك في حر ب العبور 73، ومعارك بيروت 82 ،وانتفاضتي الشعب الفلسطيني البطل « الحجارة والاقصى»..
رغم كل هذه الانتصارات التي بددت الظلمة وبشرت بفجر جديد ... الا ان هذا المرض العضال .. وهذه العقدة النفسية اللعينة بقيت متغلغلة في نفوس ابناء الامة ، لم تغادرها ما يستدعي البحث المعمق عن الاسباب والمسببات...!!؟؟
ونسأل ..هل انتصار القدس وغزة الاخير سيغير من هذه القناعة ..؟؟ ويستأصل العقدة النفسية اللعينة .. عقدة الهزيمة؟؟ ويعيد الثقة بالامة وارادتها ؟؟
المظاهرات الغاضبة التي عمت كل عواصم العرب .. والحشود الغاضبة التي تقاطرت واحتشدت على حدود فلسطين المحتلة ..تدق ابواب الاحتلال ..وتنتظر اليوم الموعود..لتقتحم الحدود ، وتدك حصون البغي وترفع الضيم عن الاهل.. وتحرر اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .. وتعيد الاقصى المبارك الى حضن امته عزيزا طاهرا ، كما اراده الباري عز وجل .
هذا الغضب الشعبي العربي.. الذي فاجأ الجميع وامتدت نيرانه لتصل نيويورك عاصمة اليهود ولندن وباريس وواشنطن ..الخ.. وكل العواصم الاسلامية.. يؤكد ان معركة «سيف القدس» قد انهت والى الابد صورة تفوق العدو .. واعادت للامة الثقة بنفسها وبقدرتها على تحقيق الانتصار .. وكنس الغزاة .. وكتابة التاريخ من جديد ..
لقد قربت هذه المعركة الفاصلة في تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، قربت يوم العودة ، وقربت يوم الانتصار الموعود ..
ومن هنا.. فنحن مؤمنون .. وموقنون بان الانتصار المدوي الذ ي حققه الشعب الفلسطيني على الصهاينة الغزاة سيسهم حتما في وقف التطبيع .. بعد ان كشف طبيعة العدو واهدافه العدوانية .. والجرائم البشعة التي ارتكبها بحق اهلنا في قطاع غزة .. فدمر الابراج واكثر من «17» الف منزل على رؤوس ساكنيها . وقتل الاطفال والنساء والشيوخ بدم بارد.. وقد خصصت اكبر صحف العالم «النيويورك تايمز « الصفحة الاولى لصور مجزرة اطفال غزة .. الذين استشهدوا بفعل الغارات الاسرائيلية.. مما ترك اثرا عميقا في اوساط الراي العام الاميركي..
باختصار..
ندعو المطبعين .. من ركبهم الشيطان الاسرائيلي ، واخرسهم وهج «الشيقل» والدولار .. فغيروا لسانهم العربي الى لسان عبري .. وغيروا دمهم العربي . الى دم يهودي.. ان يسارعوا الى التوبة الى الله . ويتوقفوا عن هذا الخنوع الذليل ..وان يسارعوا بالالتحاق بقطار الامة الذي اقلع من كل العواصم الى القدس والى غزة..
بوركت دماء الشهداء التي ايقظت الامة .. واعادت لها كرامتها.. وعزتها .. وعنفوانها .
وبوركت غزة –العزة التي لم تنحن ابدا الا لله..
وبورك شعب الجبارين الذي اثبت انه اهل للامانة.. واهل للوفاء..
فاستحق عن جدارة وصف رب العزة له «شعب الجبارين»
«انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا « صدق الله العظيم.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012