أضف إلى المفضلة
الإثنين , 24 حزيران/يونيو 2024
الإثنين , 24 حزيران/يونيو 2024


[رشيد حسن] الخروج من المأزق...!!

بقلم : رشيد حسن
02-12-2021 05:44 AM

تمر القضية الفلسطينية في وضع هو الاخطر والاسوأ منذ نكبة 1948،وها هي القيادة والنخب والفصائل كلها بلا استثناء في مأزق خطير ، لا بل في ورطة شديدة ، توشك ان تطبق عليها ..وتحيلها الى الماضي..
وفي هذا الصدد نورد الحقايق التالية وهي:
الاولى: فشل القيادة الفلسطينية في تحقيق المصالحة التاريخية، بين «فتح وحماس».. وقد أصبح الانقسام-مع الاسف- من ثوابت الحياة السياسية الفلسطينية.. وقد فشلت الجهود على مدار اكثر من «15» في الخروج من هذا المستنقع الاسن ،وقد ترك الانقسام بصماته السوداء على القضية ، وعلى الشعب نفسه ، وعلى نضاله المشروع ، وكان سببا في تراجع القضية في كافة المحافل العربية والدولية .. وسببا رئيسا في انفلات قطار التطبيع وبشكل متسارع فاجأ الجميع..!!
الثانية: تعنت القيادة الاسرائيلية ، وقد حفل خطابها السياسي بالمزيد من التطرف ، والمزيد من التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية والتاريخية، وقد وصل الامر برئيس وزراء العدو الارهابي «بينيت» بالاعلان في «الكنيست» عن رفضه المطلق اقامة دولة فلسطينية على « ارض اسرائيل».. حسب زعمه..!! ورفضه المطلق التفاوض مع القيادة الفلسطينية.
الملاحظ في هذا الصد هو موقف الادارة الاميركية الداعم للاحتلال ، من خلال رفضها تقديم اية مقترحات للتسوية والاكتفاء بادارة الازمة وليس حلها..!! وحث الطرفين الحفاظ على الهدوء ، وزيادة المساعدات للشعب الفلسطيني .وكأن القضية الفلسطينية تحولت من نضال مشروع ضد الاحتلال ، الى قضية مساعدات انسانية واغاثية ..» طحين وسكر ورز وزيت سمك وكيكوز .. الخ» .
وهو اسوأ وضع تصله القضية وتؤول اليه ، بفعل «اوسلو» والتخلي عن المقاومة.
ثالثا : الصمت المطبق الذي اصاب القيادة ، فلم تعد بقادرة على الكلام، امام ما يجري ، وما يقترف بحق القضية وبحق الشعب الفلسطيني بالتنكر لحقوقه المشروعه التي اقرتها القوانين والمواثيق الدولية ،وابرزها حقه في تقرير المصير ، واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني..
هذه الحقائق والوقائع تشهد على فداحة الاوضاع والمآلات التي وصلتها وآلت اليها القضية الفلسطينية .. وفداحة الاخطاء التي اقترفتها القيادة ، واوصلتها في النهاية الى هذا المأزق المستعصي، او لنقل الى هذه الورطة..
والسؤال الملح هو كيف الخروج من هذه الورطة ، بعد ان ثبت ان سياسة الانتظار التي تنتهجها القيادة اسهمت في تعميق هذا المازق ؟؟
نجزم ان الخطوة الاولى الضرورية للخروج من هذه الورطة هو : الغاء «اوسلو» وتمزيق رقة الاعتراف ب»دولة العدو» الصهيوني على تراب فلسطين العربية.وتشكيل قيادة جماعية تتولى قيادة المرحلة الخطيرة هذه ، على ان يترافق كل لك بتفجير الانتفاضة الثالثة ، لتشمل فلسطين الجغرافية من الماء الى الماء ..
كرد وحيد لانتشال لقضية من الضياع .. وسبيل وحيد للجم المطبعين والمتهافتين والساقطين والمتامرين .. ودحر الاحتلال من كل فلسطين ..
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.. صدق الله العظيم.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012