أضف إلى المفضلة
الجمعة , 28 كانون الثاني/يناير 2022
شريط الاخبار
وزير خارجية قطر يدعو رئيسي إلى زيارة الدوحة للمشاركة في قمة الدول المصدرة للغاز رئيس الوزراء الإسرائيلي: لن يكون هناك دولة فلسطينية.. ولن يتم تطبيق اتفاق أوسلو ولا مفاوضات سياسية قائد قوات لوغانسك يؤكد وجود مرتزقة أمريكيين في دونباس هل تسقط صلاة الجمعة بعذر الثلج؟ .. الافتاء تجيب حالة الطرق في المملكة حتى العاشرة مساء (تحديث) قناة العربية : الجيش الأردني أبلغ سوريا بقتل أي شخص يجتاز الحدود بشكل غير شرعي أزمة كورونا 18 وفاة و7691 إصابة جديدة بكورونا في الأردن ونسبة الفحوص الإيجابية 22.54% الأشغال تنثر الملح على طرق يتوقع تشكل الانجماد عليها الثلج.. بين تجاهل التحذيرات واستثمار رقعته البيضاء بفيديوهات فكاهية وخطرة حالة الطرق في المملكة حتى السادسة مساء (تحديث) الصناعة والتجارة: متابعة مستمرة لعمل الأسواق التجارية الأردنيون يستهلكون 340 ألف أسطوانة خلال المنخفض ومستويات غير مسبوقة للأحمال الكهربائية كوادر العمليات بمجموعة المطار الدولي تنفذ إجراءات وقائية وتزيل الثلوج الأمن العام يُحذر من الاقتراب من أسلاك الكهرباء التي تعرضت للقطع بسبب الثلوج الأمن يعلن حالة الطرق في المملكة حتى عصر اليوم ...تفاصيل
بحث
الجمعة , 28 كانون الثاني/يناير 2022


هل يؤمنون بالاردن واهله؟

بقلم : سميح المعايطة
04-12-2021 02:32 PM

في القضايا الكبرى اذا لم نتحدث جميعا بصراحة ووضوح سنبقى نخدع بعضنا ونصنع وهما وحملا سياسيا كاذبا.

في الاردن مازال هناك بعض القوى تتعامل معه ساحة وليس وطن، ومازال هناك تنظيمات حتى لو حملت ترخيصا وفق القانون الاردني الا انها فروع وامتداد لتنظيمات ليست اردنية بل تنظيمات لها تاريخ عدائي تجاه الاردن كوطن وارض ودولة.

ما يتم تداوله مثلا عما كان في مسيرات امس الجمعة من هتافات وشعارات ورفع صور واعلام لتنظيمات ودول وقادة خارج الاردن امر لاعلاقة له باتفاق المياه والكهرباء مع اسرائيل او بأي قرار حكومي ترفضه قوى سياسية او شعبية، والهتاف لتنظيمات غير اردنية لايمكن اعتباره رفضا لاتفاق الماء والكهرباء بل هو مسار سياسي لايمكن لاردني حقيقي القبول به، فحتى من هتف له فئات من المتظاهرين فقد وقع اتفاقا سيئا مع اسرائيل وتنازل لها عن كثير من حقوق الشعب الفلسطيني ومازال يتنازل الى الان.

ورفع صور لقادة عرب ماتوا ماعلاقته برفض اتفاق حكومي، وهل أصحاب تلك الصور الراحلين حرروا القدس ام كانت سياستهم سببا في ضياع الارض عام ١٩٦٧، بعدما اشبعوا الدنيا تهديدات ثم كانت هزيمتهم وصناعة النكسة على ايديهم.

وبعيدا عن تقييم التاريخ، فإن ما نسمع عنه ونراه يعزز حالة عدم الثقة ويؤكد ان البعض لديه مشكلة مع الدولة الاردنية وتركيبتها وبنيتها وحتى بقاءها وليس مع اتفاق او قرار حكومي، ويؤكد ايضا ان مرور عشرات السنين ووجود قانون للاحزاب لم يكن اكثر من اعطاء بعض القوى غطاء للتواجد لكن لم يكن قادرا على تغيير جوهرها واولوياتها وموقفها من الدولة.

اصبح واجبا على القوى السياسية الراشدة في بلادنا ان تفعل شيئا مع هذه القوى التي لاتترك فرصة حتى تعلن عن جوهر واولويات لاعلاقة لاي تنظيم اردني بها، وتتحدث بلغة تفتح الابواب لمسارات سياسية مؤذية للحالة الاردنية بشكل عام.

حين يقال ان المطلوب احزاب اردنية واحزاب وقوى وتنظيمات تؤمن بالدولة الاردنية فالامر ليس شعارات بل مضمون لان اولويات اي تنظيم وجوهره وولاءه ان كانت غير اردنية ستظهر في مواسم مثل التي نعيش، ومراحل يعتقد هؤلاء ان الدولة في حالة ضعف مرحلي.

ايا كانت القضية التي يخرج من أجلها اي تنظيم في مسيرة او مظاهرة فان مايقال في المسيرة من شعارات وهتافات وما يتم رفعه من اعلام وصور يجعل منها امرا مقلقا ويحتاج الى معالجة ،ولن يقبل اي اردني حتى لو كان رافضا لاي علاقة مع اسرائيل ان يكون مضمون الاحتجاج شعارات وتأييد لاي تنظيمات غير اردنية او تمجيد اي قائد غير اردني او الاساءة الى رمز الدولة الاردنية ،ومن لديه مشاعر سلبية تجاه الدولة والوطن الاردني فليكن ذكيا في اخفاءها الا اذا كان اعلانها مقصود.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012