أضف إلى المفضلة
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الأردن يدين اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المسيحيين في القدس وزير الصحة يتفقد عدداً من المراكز الصحية في الطفيلة والكرك المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا "موانئ العقبة" تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية "الفيفا": مجموعة "النشامى" في مونديال 2026 تحمل طابعًا تنافسيًا مرتفعًا "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول 29 إشاعة تحريضية ضد الأردن بـ10 أيام.. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي (إسرائيل) ترفع وتيرة غاراتها الجوية وقصفها لجنوب لبنان إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة تعيين الغانية "غبيهو" رئيسة للبعثة الأممية في جنوب السودان ارتفاع أسعار الذهب محليًا 70 قرشًا .. والغرام يصل إلى 97 دينار برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين وفيات السبت 11 - 4 -2026
بحث
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026


"هرمنا وهرمت الأحلام"

بقلم : الدكتور سعد الخرابشة ..
15-03-2022 07:58 AM

ذكرني صديق عزيز وزميل دراسة بصورة قديمة لي مر عليها حوالي نصف قرن من الزمان لا زال محتفظا بها جمعتني بعدد من الأصدقاء وزملاء الدراسة في بغداد وكان هو من بينهم احتفالا بذكرى مولدي الثاني والعشرين. واليوم وبعد أن أصبحنا في خريف العمر، لم يعد هنالك طعم لذكرى الميلاد، بل وصرنا ربما نكره تذكيرنا بهذا الموعد بعد أن كان يوما ما ذكرى جميلة تفرح الشخص والعائلة والأصدقاء. الوحيد الذي بقي مهتما بتذكيرنا بهذا اليوم هو الفيسبوك سامحه الله.
للأسف تفرق الأصدقاء والأقران وأصبح كل منا مشغولا بنفسه ومصالحه وهذه سنة الحياة، كما وتوقف بناء الصداقات الجديدة الصادقة وحل محلها صحبة المصالح التي تتلاءم مع نهج العولمة والحداثة كما يروق للبعض أن يسميه. لقد توقف الطموح وبدأنا نستسلم للأمر الواقع، ربما نكون قد شخنا وشاخت معنا الأماني والأحلام.
أنا من جيل نشأ على التغني بأمل تحرير فلسطين من البحر إلى النهر ومن جيل كان نشيده 'أخي جاوز الظالمون المدى' ونشيد ' وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر' ومن جيل كان يحلم بتحقيق الوحدة العربية وظهور قوة ردع عربية وتكامل اقتصادي عربي. جيلي عاصر الأرض الأردنية عندما كانت غنية معطاءة تنتج قمحنا وتربي مواشينا وتحقق لنا الإكتفاء الذاتي بالخبز واللحوم.
كنا نحلم على الأقل بعد الإنكفاء القطري لدول الأمة وتخليها عن الهموم القومية وعدم حاجتها لحرب الأعداء أن تحقق أوطاننا الإزدهار والرفاه لشعوبها فوجدنا أن البديل كان توجيه هذه الحروب لنحور الشعوب في العديد من بلدان الأمة وأصبح القتل والتشريد والدمار بديلا للإزدهار والتطور.
بعد كل هذا العوار ألست محقا حينما أعلن كرهي لتذكر يوم ميلادي.
يبدو أننا لسنا وحدنا من شاخ وهرم بل شاخت الأوطان أيضا.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012