أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 24 أيار/مايو 2022
شريط الاخبار
رفعوا أعلام فلسطين.. الطلاب العرب يحيون ذكرى النكبة في جامعة "بن غورويون" لافروف: بعد أن اتخذ الغرب موقف الديكتاتور.. علاقاتنا الاقتصادية مع الصين ستنمو بشكل أسرع الخارجية الصينية: صفقات الأسلحة الأمريكية لتايوان تجاوزت 70 مليار دولار نفي اغلاق الاجواء الاردنية امام حركة الطائرات المغادرة والقادمة ضبط 8 طلاب أردنيين و7 عرب شاركوا بمشاجرة امام احدى كليات المجتمع في خلدا ولي العهد يفتتح فرع "كريستل" المتخصصة بإدارة مراكز الاتصال في العقبة الملك يستقبل رئيس تيار الحكمة الوطني في العراق عمار الحكيم الجيش: نواجه حرب مخدرات ممنهجة (تحديث مستمر) إرادة ملكية بترفيع وتعيين عدد من القضاة الشرعيين البنك المركزي يقرر تعطيل البنوك الخميس متقاعدو الفوسفات الأردنية يستأنفون اعتصامهم الاستهلاكية المدنية تعلن عن تخفيضات وعروض البنك الدولي يدرس تقديم 95.6 مليون دولار لدعم التنمية الزراعية في الأردن ارتفاع سعر البنزين عالميا في الأسبوع 3 من الشهر الحالي استقرار أسعار الخضار والورقيات بالأردن
بحث
الثلاثاء , 24 أيار/مايو 2022


أبو بقر يكتب: العلاقات العربية العربية شخصية أم مؤسسية

بقلم : شحادة ايو بقر
11-05-2022 12:42 AM

الأصل في العلاقات بين الدول، أنها علاقات مؤسسية تبنى وفقا للمصالح الوطنية بتفاصيلها السياسية والإقتصادية وحتى الإجتماعية , فهل العلاقات بين الأقطار العربية تستند على هكذا قاعدة!.

واقع الحال ومنذ القدم , يقول بغير ذلك , فهي علاقات تطغى عليها الشخصنة بصورة جلية ,والدليل مثلا , أن مجرد مقال لصحفي مغمور ' وما أكثرهم في هذا الزمن ', أو حتى مجرد تغريدة لنفر ما, يمكن أن يفسد العلاقات لا بل وقد يؤزمها بين قطرين عربيين, يفترض أنهما شقيقان كما نردد دائما.

من سوء حظ العرب , ومعهم الكثير من دول الشرق وشعوبها, أن هذا هو الواقع السائد ,فمواطن من قطر ما, يمكن أن يفجر العلاقات مع قطر آخر ,إن هو أبدى رأيا يتعارض مع سياسات أو مواقف ذلك القطر الآخر , عندما يحسب رأيه هذا, كما لو كان رأي وطنه كله دولة وحكومة وشعبا , إن لم تتم معاقبته امتصاصا لغضب ذلك القطر الآخر !.

ربما كان هذا الواقع مقبولا على نحو ما في زمن غابر مضى , لكنه اليوم لا يتواءم إطلاقا لا مع المصالح الوطنية لكل قطر على حده , ولا مع المصالح القومية للأمة بمجموعها , لا بل هو أمر مستهجن جدا في نظر العالم المتحضر الذي تقوم العلاقات البينية بين أقطاره , على قواعد مؤسسية لا يمكن أن تتأثر بالمواقف الشخصية لمواطن أو ناشط أو كاتب صحفي هنا أو هناك .

بصراحة , ما دام واقع علاقاتنا العربية على هذا النحو , فالأمر لا يبشر بمستقبل عربي أفضل , ولا بد لحكومات هذه الأمة من أن تدرك أن الزمن يتغير بتسارع , وأن العلاقات بين الأوطان, لا بد , نعم لا بد, وأن تكون علاقات مؤسسية راسخة تحاكي مصالح هذه الأوطان وشعوبها ومستقبل أجيالها .

العلاقات الشخصية تكون بين أفراد لا بين دول وحكومات , ولذلك سميت علاقات شخصية تتأثر سلبا وإيجابا بمواقف الأفراد من بعضهم البعض , أما الدول والأوطان , فالأمر مختلف بالكلية , ولنا في دول الغرب المتقدمة في التطور والإنجاز مثال حي .

ملحوظة : في السياق , لنا أن نلاحظ مثلا دهاء الإعلام السياسي الغربي في التعامل مع مجريات الحرب الروسية الأوكرانية ,وهو إعلام ينجر وراءه كل إعلام دول العالم الثالث بطيبة ولن أقول غير ذلك ,فالإعلام الغربي يتجنب كثيرا الإشارة إلى روسيا بالاسم, ويستخدم بدلا من ذلك إسم الرئيس ' بوتين ' لتبدو الأمور في ذهنية المتلقي , كما لو كانت الحرب بين بوتين وأوكرنيا, ولا علاقة للشعب الروسي بها!.

هذا يندرج في إطار فهمهم للعقلية الشرقية عموما, والتي تهيمن فيها الشخصنة على المؤسسية , ويرون فيها خدمة لسياساتهم هم وحدهم دون سائر الشعوب. الله من أمام قصدي .

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012