أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 28 حزيران/يونيو 2022
شريط الاخبار
إصابة 3 أشخاص بمشاجرة مسلحة بالخالدية والأمن يضبط كافة المشاركين الهيئة البريطانية لتمويل الصادرات UKEF تدعم "كلاسيك فاشن" لبناء 4 مصانع جديدة لتصنيع الملابس الملك: ضرورة تقديم توضيحات شفافة للرأي العام لكل ما حصل بالعقبة وزير الصحة: 50 مصابا يتلقون العلاج جراء تسرب الغاز إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 20 تموز عمان الاهلية تعزّي بضحايا حادثة ميناء العقبة ولي العهد يتفقد مصابي حادث العقبة في المستشفى الميداني رسالة من الملك إلى أمير قطر ينقلها وزير الخارجية صدور عدد جديد من المجلة الأردنية للحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تسليم 7 جثامين لذويهم ونقل 6 آخرين إلى عمان واربد عمان الاهلية تهنىء سمو ولي العهد بعيد ميلاده الميمون عيد ميلاد ولي العهد يصادف اليوم - صور الحكومة تطلب أمين عام لوزارة الخارجية التعليم النيابية تناقش اليوم موضوع الأمن في الجامعات رئيس الوزراء: العقبة آمنة والحياة عادت لطبيعتها
بحث
الثلاثاء , 28 حزيران/يونيو 2022


الملك في مقابلة إعلامية مع معهد هوفر: العلاقة مع الولايات المتحدة مؤسسية ومبنية على الثقة

19-05-2022 12:40 AM
كل الاردن -


الملك: لا بديل عن حل القضية الفلسطينية.

الملك يؤكد أهمية عمل الدول العربية لإيجاد حلول ذاتية للمشاكل التي يعاني منها الإقليم.

أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، الأسبوع الماضي، مقابلة مع الجنرال المتقاعد هربرت ماكماستر ضمن البرنامج العسكري المتخصص (Battlegrounds)، الذي ينتجه معهد هوفر في جامعة ستانفورد الأميركية.

وعبر جلالة الملك، في المقابلة التي تم بثها اليوم الأربعاء على منصات معهد هوفر، عن اعتزازه بالعلاقة الأردنية الأميركية القديمة والتاريخية، قائلاً 'والدي التقى الرئيس أيزنهاور كأول لقاء مع رئيس أميركي له، وتربطنا علاقة مؤسسية ليست مع الإدارات المتعاقبة فحسب، بل ومع الجيش والكونغرس، وهي متينة جداً وأعتقد أنها لربما من أقوى العلاقات في المنطقة لا سيما أنها مبنية على الثقة'.

ولفت جلالته، في حديثه لبرنامج (Battlegrounds) الذي يجري سلسلة من المقابلات الإعلامية مع أبرز القادة للحوار حول آرائهم في قضايا تخص السياسة الخارجية الأميركية، إلى أن الأردن يعيش في منطقة صعبة، وأثبت الزمن أن الأردنيين والأميركيين يقفون جنباً إلى جنب في مواجهة الصراعات المختلفة.

وأكد جلالة الملك في معرض إجابته على سؤال حول العنف والحروب في المنطقة، أن الجميع في الإقليم حالياً يسعون للنظر إلى النصف الممتلئ من الكوب للمضي قدماً، مشيراً إلى التحديات التي يواجهها اليمن، والقلق بشأن الكارثة الإنسانية في لبنان.

وبين جلالته أنه وبعد عامين من انتشار فيروس كورونا عاد تنظيم 'داعش' الإرهابي للظهور سواء أكان ذلك في سوريا أو العراق، أو في إفريقيا، معتبراً أن زيارته إلى الولايات المتحدة من أجل التنسيق مع الأصدقاء، ومناقشة ما يمكن القيام به من الناحية التكتيكية والاستراتيجية لما تبقى من عام 2022.

وحول رؤية جلالة الملك لمستقبل العمل العربي المشترك ودور الأردن بالمنطقة، وجهود محاربة الإرهاب، شدد جلالته على أنه لطالما كان هناك عمل عربي مشترك، وتنسيق ضد تهديد داعش وأماكن تواجده بالمنطقة.

وشدد جلالته على أهمية اتباع نهج شمولي للتعامل مع التحديات المختلفة المتزامنة، مشيراً إلى دور 'مبادرة اجتماعات العقبة' وتوسع نطاقها لتشمل دول أميركا الجنوبية ودول أميركا اللاتينية.

وأشار جلالة الملك إلى أنه تم البحث مع قادة عرب أهمية إيجاد الحلول الذاتية للمشاكل التي يعاني منها الإقليم وتحمل عبئها الثقيل، بدلا من الذهاب إلى الولايات المتحدة لحل القضايا العالقة، لافتاً إلى أن اجتماعات عُقدت خلال الشهور الماضية لبحث كيفية رسم رؤية جديدة للمنطقة.

وأضاف جلالته 'لذلك سترى الأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق ومصر وبعض دول الخليج الأخرى تجتمع وتنسق مع بعضها، للتواصل ورسم رؤية لشعوبها' قبل طلب أي مساعدة.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أشار جلالة الملك إلى حديثه المستمر مع الرؤساء الأميركيين، وتأكيداته بأن تجاهل الشرق الأوسط 'سيعود عليكم بمخاطر أكبر إذا لم تكونوا حريصين'، ولذلك يجب حل القضية الفلسطينية.

وشدد جلالته على أنه لا بديل عن حل القضية الفلسطينية قائلاً 'مهما أقيمت علاقات بين الدول العربية وإسرائيل، إذا لم تحل القضية الفلسطينية، فهذا من منظورنا كمن يخطو خطوتين للأمام وخطوتين للخلف'.

وفي معرض إجابته على سؤال حول العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، دعا جلالته إلى أهمية فهم طبيعة العلاقة بين البلدين وألا يتم وضعها في إطار معين.

واوضح جلالة الملك ان دولة الامارات امضت عقودا جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة، وهي دولة غنية ذات إمكانيات كبيرة، ولديها استثمارات في جميع أنحاء العالم.

وفي إجابته على سؤال عن طريقة التعامل مع إيران، أشار جلالته إلى جهود بعض الدول العربية في التواصل مع طهران قائلا 'نحن بالطبع نريد أن يكون الجميع جزءا من انطلاقة جديدة للشرق الأوسط والتقدم للأمام، لكن لدينا تحديات أمنية'.

وأشار جلالة الملك إلى أن الوجود الروسي في جنوب سوريا، كان يشكل مصدرا للتهدئة، مبينا أن 'هذا الفراغ سيملؤه الآن الإيرانيون ووكلاؤهم، وللأسف أمامنا هنا تصعيد محتمل للمشكلات على حدودنا'.

--(بترا)
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012