أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 29 حزيران/يونيو 2022
شريط الاخبار
التربية تنشر تعليمات وإرشادات التوجيهي الصفدي: لم يعرض علينا تحالف عسكري يضم إسرائيل في هذه المرحلة الملك: ضرورة تقديم توضيحات شفافة للرأي العام لكل ما حصل بالعقبة رسالة من الملك إلى أمير قطر ينقلها وزير الخارجية ولي العهد يتفقد مصابي حادث العقبة في المستشفى الميداني إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 20 تموز إصابة 3 أشخاص بمشاجرة مسلحة بالخالدية والأمن يضبط كافة المشاركين الهيئة البريطانية لتمويل الصادرات UKEF تدعم "كلاسيك فاشن" لبناء 4 مصانع جديدة لتصنيع الملابس وزير الصحة: 50 مصابا يتلقون العلاج جراء تسرب الغاز عمان الاهلية تعزّي بضحايا حادثة ميناء العقبة صدور عدد جديد من المجلة الأردنية للحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تسليم 7 جثامين لذويهم ونقل 6 آخرين إلى عمان واربد عمان الاهلية تهنىء سمو ولي العهد بعيد ميلاده الميمون عيد ميلاد ولي العهد يصادف اليوم - صور الحكومة تطلب أمين عام لوزارة الخارجية
بحث
الأربعاء , 29 حزيران/يونيو 2022


المقاومة الفلسطينية الباسلة .. حركة تحت التهديد الدائم

بقلم :
20-05-2022 12:42 AM

معتز خليل :

لا تزال تداعيات التقرير الذي نشرته صحيفة تايمز البريطانية عبر مراسلها للشئون السياسية والإسرائيلية انشيل بيبر تتواصل ، حيث قال تايمز في عددها الإسبوعي الأخير إن إسرائيل هددت بعض من الدول الأوروبية بإرسال فرق تصفية إلى كبار مسؤولي حماس في جميع أنحاء العالم للتعاطي معهم وتصفيتهم إن لزم الأمر .

صراحة فأن هذا التهديد الذي نشرته تايمز غير معتاد ، غير أن له الكثير من الدلالات أولها أن هناك من يفكر في إسرائيل بالفعل في اتخاذ تحركات جديدة وحاسمة إزاء قيادات حماس في العالم ، وهي التحركات التي باتت تهدد عناصر الحركة مباشرة.

اللافت هنا أن قوة الحركة سياسيا في فلسطين تتعاظم مع نقل هذا التهديد ، وعلى سبيل المثال يتحدث العالم الآن عن الفوز الذي حققته حركة حماس والكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت ، وهي الجامعة التي تمثل مركزا للحركة الوطنية في فلسطين.

اكتساح حركة حماس لهذه الانتخابات يذكرني بجملة ابو الوليد خالد مشعل الخالدة التي قال فيها عقب فوز حركة حماس بانتخابات المجلس التشريعي ، لا تعاقبوا أبناء شعبنا الفلسطيني على انتخاب حركة حماس ، وهي جملة أختصر فيها مشعل الواقع العربي المرتاب والمتخوف دائما من التعاطي مع حركة حماس.

ولا يخفى على أحد أن كثير من الدوائر السياسية بل والأمنية ليس فقط في الدول العربية ولكن أيضا في الدول الغربية تتوجس من حركة حماس وأنشطتها وتحركاتها السياسية والأمنية. والرئيس المصري السابق مثلا وجهت إليه تهما بالتعامل والتخابر مع الحركة ، وهو ما يفرض علينا الحديث صراحة عن هذه القضية ، تفوق حماس ، على محورين: الأول وهو الشعبية الجديرة بالاحترام التي تحظ بها الحركة ليس فقط في غزة ولكن بالضفة الغربية وعموم فلسطين.

الثانية هو مساعدة حماس في تحسين علاقتها مع العالم ، خاصة مع وصول التهديدات إلى هذه المرحلة والنقطة.

وأيا كانت النتيجة يجب الاعتراف بأن حماس جزء رئيسي لا يتكون من منظومة العمل السياسي الفلسطيني ، وهي لا تحتاج مني أو من غيري الاعتراف أو كتابة ذلك ، إلا أن الواقع الذي نعيشه يتطلب أيضا من الحركة المزيد من المرونة والعمل السياسي على الصعيد الدبلوماسي من أجل احتضانها سياسيا ودعمها.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012