أضف إلى المفضلة
الجمعة , 12 آب/أغسطس 2022
شريط الاخبار
سلطات زابوروجيه تؤكد: أوامر مهاجمة محطة الطاقة النووية صدرت من لندن وواشنطن المجلس الأعلى للسكان: الشباب يشكلون 40% من إجمالي الباحثين عن عمل في الأردن واشنطن بوست: مكتب التحقيقات كان يبحث عن وثائق نووية بمنزل ترامب تراجع أسعار البنزين في الولايات المتحدة لأقل من 4 دولارات للجالون ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم الجمعة الطراونة لوزير التعليم العالي: لا تنفقوا القرض الكندي على اللجان والزيارات والمياومات .. ! الخصاونة يضع حجر الاساس لمصنع غسيل وتعويم الفوسفات عائلة المعتقل أبو الهيجا: أبناؤنا مطاردون من قبل الاحتلال وأجهزة السلطة الفلسطينية القدس المحتلة : مصرع 5 أشخاص وعدة إصابات بتدهور حافلة اسرائيلية “الضمان”: تمديد “استدامة” حتى نهاية تشرين أول القادم الحكومة: وفيات بكورونا الأسبوع الماضي لأشخاص لم يتلقوا جرعة ثالثة او رابعة إدارية النواب تعتزم تبني مذكرة للمطالبة بتعيين 6 آلاف معلم ومعلمة في التربية الأردن يعزي كوريا بضحايا الفيضانات تمديد العمل ببرنامج "استدامة" لنهاية تشرين الأول قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل
بحث
الجمعة , 12 آب/أغسطس 2022


ابو بقر : والله يا عتبنا..الاردنيون أيها المستجد،أرواحهم دون الوطن، كما هي دون فلسطين والقدس

بقلم : شحادة ابو بقر
12-06-2022 05:37 AM

قرأت كغيري مقالا جرى الترويج له يقترح حلا لقضية فلسطين تحت مسمى المملكة الفلسطينية الأردنية الهاشمية.

كاتب المقال شخص سعودي الجنسية من أصل فلسطيني يذهب بعيدا في تفاصيل مقترحه لاقامة المملكة المقترحة بجوار الكيان الإسرائيلي بحيث تضم الأردن وقطاع غزة وما يسميه هو، الأراضي الفلسطينية المحاذية للاردن، وأن تمنح جنسية هذه المملكة للفلسطينيين المقيمين في لبنان وسورية أيضا.. وهو يرى بذلك حلا يكفل القبول باسرائيل كحقيقة مفروضة من وجهة نظره.

لن اغوص اكثر في تفاصيل المقترح العتيد، لكنني اود تذكير صاحبنا ومن يرتاحون ربما لطرحه العجيب المريب بما يلي.

١. الوحدة العربية عموما

أمنية كل عربي حر أصيل، ولكن وللتاريخ، فلقد تناسى صاحبنا ان وحدة ضفتي نهر الأردن وكانت أنبل وحدة عربية عرفتها المنطقة، لم تعترف بها في حينه أية دولة عربية، فيما اعترفت بها بريطانيا وباكستان فقط. وله ان اراد ان يسأل عن السبب مثلا.

عشنا معا على ضفتي الأردن شعبا واحدا تقاسمنا السلطات ولقمة العيش نعد العدة على أمل أن نتضامن مع اشقائنا العرب لتحرير المغتصب من فلسطين، حتى تفاجأنا بحرب عام ١٩٦٧ التي كانت فزعة عرب دونما إعداد او تنسيق تتطلبه الحرب، فدفعنا بكل جيشنا فيها وقدمنا ارتالا من الشهداء تماما كما حصل في حرب عام ١٩٤٨، وخسرنا الضفة الغربية والقدس.

٢. بعد الاحتلال، تحمل المرحوم جمال عبد الناصر وزر الهزيمة وبعث برسالة موثقة إلى المرحوم الملك الحسين يثني فيها على تضحيات جيشنا وشعبنا ويطالب بأن يفعل الحسين رحمه الله ما يراه لاستعادة الضفة الغربية.

٣. لن أخوض اكثر في التفاصيل، فلقد كانت مصيبتنا معا أردنيين وفلسطينيين بما حدث اعظم من أن توصف، فقد ضاقت علينا الدار وما شكونا وعشنا وما زلنا اخوانا متعاونين.

٤. عرض الحسين رحمه الله مشروع المملكة العربية المتحدة كوسيلة لحل سلمي، لكن منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت معظم فصائلها يتبع كل منها لنظام عربي، رفضت المشروع الذي كان يمكن في حينه ان يعيد الضفة الغربية كما كانت. مع ان المرحوم الحسين صرح في حينه بأنه سأل الامريكان عن موقفهم فيما لو انفصل الأردن عن الضفة بعد عودتها لتقوم فيها دولة فلسطينية، وكان الجواب، لا علاقة لنا وهذا شأن يخصكم وحدكم.

٥. وفي قمة الرباط الشهيرة قرر العرب خلافا لموقف الأردن ان المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد، 'لاحظ'، النكايات تطلبت إضافة كلمة.. والوحيد. ولم يسمع احد رأى الحسين الحصيف، بأن ذلك سيلغي صفة ارض محتلة عن الضفة الغربية والقدس الشريف ويجعل منها مجرد اراض متنازع عليها بين الفلسطينيين واليهود الغاصبين. وهذا ما يحدث الآن بالضبط.

٦. ولا ننسى قرار التقسيم الذي كان يعطي اليهود ٥٦ بالمائة من فلسطين و٤٣ بالمائة للفلسطينيين وتدويل القدس الذي دعا الملك عبدالله الأول رحمه الله لمناقشته، واتهم حينها بالخيانة، اي قبل ٧٥ عاما من الحروب والنكبات والدماء والتشرد والمعاناة، فيما 'يتوسل' الجميع اليوم خاطر الصهاينة الانجاس، للقبول بإعادة ولو ١٦ بالمائة، ولكن من دون جدوى، فهم يريدونها كلها من البحر إلى النهر، وعيونهم ترنو إلى ما هو أبعد. وليس ببعيد عنا ما قالته المقبورة جولدا مائير في ام الرشراش بعد الاحتلال 'ها أنا اشم رائحة أجدادي في خيبر'، لاحظ يا كاتب المقال العتيد، في خيبر.

الآن، لا علينا، فالمقال إن كان من بنات افكار من كتبه وحسب، فذلك امر يناقش معه وحده اذا كان هناك من يملك وقتا يمنحه اياه.

نعم، والله، يا عتبنا ان يقال مثل هذا الهذيان على أرض نحبها ونحترمها ويرقد في ثرى حجازها العظيم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.

لا، والأكثر جرحا لمشاعرنا نحن أبناء القبائل والعشائر الأردنية، ويشاركنا قطعا أشقاؤنا من أصل فلسطيني المترقبين التحرير وهم على حق والله ناصرهم، ما ذهب اليه ذلك الكاتب من قول جارح بحقنا، إذ يرى ان بعض نخبنا قد تقاوم مشروعه للحل، جراء قصر نظر، لكنه يرى ان أمرنا هين، فنحن فقراء واقتصادنا سينهار اذا لم نرضخ لضغوط تفرض علينا، وعندها سنقبل بمشروعه التافه.

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، ها قد بلغ بنا الحال حدا يتطاول معه على كرامتنا ووطننا وحتى وجودنا، رويبضات العصر، ونحن صامتون.

أخيرا، وعندي إن تطاول هذا الشخص اكثر، ما هو أكثر واقسى.. فالاردنيون أيها 'المحترم' المستجد، أرواحهم دون الوطن، كما هي دون فلسطين والقدس ومسرى ومعراج سيد الخلق، واذكرك ومن يؤيدك أننا وحدنا ودونا عن كل العرب، من مرغنا انوف الصهاينة بتراب الأردن الزكي يوم الكرامة بعد ٢٧٠ يوما من هزيمة حزيران التي فرضت علينا على حين غرة.

'شوف خيوه.. مشروعك مثلك، ويا خسارة انك من أصل فلسطيني، ولعلمك، الأردنيون صبورون لكن صبرهم تحته جمر الغضب الذي لا يبقي ولا يذر في ساعة عزة امثالك اقصر بكثير عن ادراكها، فلو تكالبت علينا كل الشرور، فنحن بعون الله وحده لها دون ملياراتك المقترحة التي لا تساوي عندنا وفي ضمائرنا ومنذ عهود اول أردني خلقه رب العالمين، ذرة تراب من ثرى الأردن الغالي. أما فلسطين وقدسها ومقدساتها، فنحن واشقاؤنا الفلسطينيون لها، ولن نسأل العون الا من رب العزة، وحاشا ان نسألها من امثالك باعة الأوطان والكرامات'.

فقط اقول، 'الله ناصر الأردنيين الشرفاء ألاحرار والفلسطينيين الشرفاء ألاحرار وأبطال غزة وجنين والقدس ونابلس والخليل وحيفا ويافا وعكا وكل حواضر فلسطين، من أمام قصدي'.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012