أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 28 أيلول/سبتمبر 2022
شريط الاخبار
التعليم العالي: تطبيق آلية جديدة لقائمة سوء الاختيار الخطيب: 25 ألف طالب لم يتم ترشيحهم في القبول الموحد القبول الموحد: اقل معدل قبل في تخصص الطب 94.95% ومعدل 96.45% لطب الأسنان الملك ورئيس الوزراء الياباني يبحثان علاقات الصداقة والتطورات إقليميا ودوليا (5000) شاغر لم يتقدم لها أحد بالجامعات الرسمية القبول الموحد:اقبال ضعيف جدا على تخصصات الهندسة الملك يبحث مع وزير التجارة والصناعة والاقتصاد الياباني توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين الملك يشارك بالجنازة الرسمية لـ شينزو آبي المعايطة يوعز بتنفيذ خطة للتوسع في فرق البحث والإنقاذ ولي العهد يهنئ الاميرة إيمان بعيد ميلادها إطلاق مختبر أورنج للجيل الخامس في الأردن أ.د. الخوالدة خلال لقاء "زراعة" الأعيان : ضرورة استخدام التكنولوجيا الرقمية وإنترنت الأشياء في قطاع الزراعة الأمانة: 2030 قرار هدم وإزالة منذ بداية العام قرار قضائي قطعي بحبس المُدانين في قضية انقطاع الأوكسجين عن مستشفى السَّلط 3 سنوات "الأعيان" يقر 4 مشاريع قوانين ومشاريع قوانين معدلة الفايز يلتقي مقرر لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية في الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا
بحث
الأربعاء , 28 أيلول/سبتمبر 2022


ابو بقر يكتب: بين يدي ذكرى استشهاد "الملك المؤسس" ..

بقلم : شحادة ايو بقر
20-07-2022 11:38 PM

بين يدي ذكرى استشهاد المغفور له بإذن الله، الملك المؤسس عبدالله الأول، نترحم على روحه الزكية، ومعه الأرواح الزكية لمواكب الرجال الرجال من زعماء القبائل وشيوخ العشائر والعائلات الأردنية، الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وما بدلوا تبديلا.

رجال لم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، ولا عن بذل الغالي مهما غلا، إصرارا على التأسيس وبناء الدولة الأنموذج عزا وكرامة وإنجازا ولا كل إنجاز، يحرص الملك المؤسس رحمه الله وإياهم جميعا، على لقاء الجمعة المعبر والمؤثر في مجلسه الهاشمي، يتدارسون شؤون البلاد والعباد، ويستمع الملك ويوجه رجاله الرسميين باتخاذ القرارات فورا.

كان ذلك في الزمن الحر الجميل على قساوة الظرف وشظف العيش وشح الموارد وعظم المؤامرات والتحديات، لكن نفس الرجال 'يحيي' الرجال، حيث لا نفاق ولا رياء ولا كذب ولا استئثار ولا شلليات ولا محسوبيات، فالأكفأ يتقدم، والأضعف يعرف مكانه، فلا مجال أبدا للتخلي عن شيمة 'إنزال الرجال الرجال منازلهم'، حرصا على الوطن، وخدمة منزهة للشعب، وجاهزية رجولية في مقارعة الشر، والتصدي لكل متآمر رويبضة خوان.

صان الرجال الرجال الذين أسسوا لجيلنا الدولة وبنوها حتى غدت أنموذجا يحتذى، وحالة نادرة يغبطها لا بل ويحسدها القريب والبعيد.. صانوا الأرض والعرض والقيم والمثل والمبادئ الأردنية والعروبية والإسلامية، وقضوا فقراء في المال، ولكن أثرياء بما هو أكرم عند خالقهم، حيث الشرف والمجد والعز والذكرى العطرة، ولا شك في أن خالق الكون جل جلاله، يأجرهم عنا أكثر مما تمنوا.

لا متسع قط لاستعراض أسماء كثيرة جدا من أولئك الصيد الأحرار، الذين آمنوا بربهم، فحباهم كرامات 'السعد' من عنده سبحانه، فما زالت أسماؤهم تذكر وتتكرر برغم طول مسافات السنون! والذين تشبثوا بالعشيرة الهاشمية الكريمة فأكرموها وأكرمتهم، وأعزوها وأعزتهم، ومعهم سائر الشعب الذي تعود النوم مطمئنا بأن هناك من يرعى وطنه ومصالحه ويسعى مثابرا لتحقيق تطلعاته وأمانيه، وبلا مقابل أو حتى بحثا ولو عن كلمة شكر أو مدح وإشادة.

خلاصة القول والقول كثير.. الأردن وطن ولا كل الأوطان على هذا الكوكب، خيره كثير جدا، وجل خيره برجاله. إرثه عظيم، وتاريخه ناصع مشرف ويشرف، تضحياته من أجل الأمة وقضاياها وعروبتها وعقيدتها، ليس كمثلها تضحيات.

الأردن حامل اسم المملكة الأردنية الهاشمية المشرف، قادر 'والله شهيد'، على أن يكون الأنموذج الأبهى والأبرز والأنبل والأجمل، ليس في عالم العرب وحدهم، وإنما لشعوب الأرض وأوطانها قاطبة، إن هو أراد، وبمعزل تام عن تقاطعات السياسات العالمية وشرورها وأطماعها وشروطها، عنما يكرس الوقت كل الوقت، لأمرين لا ثالث لهما.

الأول.. شؤون الداخل التي يجب أن تعود إلى الأصول والجذور نهوضا بالوطن، من خلال خيراته، وبأيدي رجاله الأنقياء الأتقياء الصادقين المحبين لوجه الله، لا بحثا عن منصب ومغنم ومال وجاه زائف على حساب عذابات شعب ووطن.

والثاني.. شؤون فلسطين العربية وقضيتها العادلة وعذابات شعبها، عبر نهج رجولي سيدعمه الشعب كله باستثناء قلة من ضعاف النفوس المتنفعين من الوضع القائم والمتوهمين إمكانية شطب الأردن وشطب القضية برمتها، نهج يصر على أن الحق الفلسطيني يجب أن يعود وبالعزم وبالإصرار ومقارعة الغزاة، بمعزل عن نفاق عالمي استمر 74 عاما حتى الآن، والغريب أننا ومعنا كل أحرار العرب ما زلنا نصدق ونتوهم، فيما نرى بالبصر والبصيرة أن لا شأن لهم في ديارنا إلا بأمرين:

الأول 'أمن إسرائيل الكرتونية المرتجفة وتفوقها العسكري على الجميع في عالمنا'، والأمر الثاني، 'النفط' الذي اختزنه ربنا سبحانه سلاح قوة في أرض وديار عربية أنجبت خير الأنام نبيا للبشرية كلها 'محمد' صلوات الله وسلامه عليه.

رحم الله الملك المؤسس ورجاله الشرفاء الأحرار بناة دولة العز والكرم والمثل والقيم الجليلة، وهدانا جميعا سواء السبيل لنقفي أثرهم العظيم، هو سبحانه من أمام قصدي.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012