أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 28 أيلول/سبتمبر 2022
شريط الاخبار
التعليم العالي: تطبيق آلية جديدة لقائمة سوء الاختيار الخطيب: 25 ألف طالب لم يتم ترشيحهم في القبول الموحد القبول الموحد: اقل معدل قبل في تخصص الطب 94.95% ومعدل 96.45% لطب الأسنان الملك ورئيس الوزراء الياباني يبحثان علاقات الصداقة والتطورات إقليميا ودوليا (5000) شاغر لم يتقدم لها أحد بالجامعات الرسمية القبول الموحد:اقبال ضعيف جدا على تخصصات الهندسة الملك يبحث مع وزير التجارة والصناعة والاقتصاد الياباني توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين الملك يشارك بالجنازة الرسمية لـ شينزو آبي المعايطة يوعز بتنفيذ خطة للتوسع في فرق البحث والإنقاذ ولي العهد يهنئ الاميرة إيمان بعيد ميلادها إطلاق مختبر أورنج للجيل الخامس في الأردن أ.د. الخوالدة خلال لقاء "زراعة" الأعيان : ضرورة استخدام التكنولوجيا الرقمية وإنترنت الأشياء في قطاع الزراعة الأمانة: 2030 قرار هدم وإزالة منذ بداية العام قرار قضائي قطعي بحبس المُدانين في قضية انقطاع الأوكسجين عن مستشفى السَّلط 3 سنوات "الأعيان" يقر 4 مشاريع قوانين ومشاريع قوانين معدلة الفايز يلتقي مقرر لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية في الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا
بحث
الأربعاء , 28 أيلول/سبتمبر 2022


عادات (ذميمة) اردنية...عادت بقوة

بقلم : مطلب العبادي
25-07-2022 11:05 PM

يبدو أن الطبع غلب التطبع ، فعندما حالت (كورونا) بيننا وبين البذخ والترف والتبذير في الولائم ، وتوقف إطلاق العيارات النارية وقتل البشر في بيوتهم، وأوقفت أوامر الدفاع السير بطوابير مزدوجة في الشوارع وحالت دون وقوع الحوادث ، بعد كل هذا عادت بقوة ، فهاهي سرادق الافراح تجاور الطرق السريعة ، وتغلق الشوارع الداخلية، حتى الصالات ما عادت تتسع ...
أيها النشامى...
يا اهل النخوة والفزعة
نبارك لمن يفرح والله ، ونعزي من يصيبه الترح ، ونهنيء من ينجح وليس لنا دخل فيمن يُبذر ويُسرف ويقترض من البنك ليتباهى ، وليس مطلوب منا كفالته إذا ولج السجن ، ولكن من حقنا الاعتراض بل الصراخ حتى لا يقتلنا الرصاص أو يموت مريضنا أو مصابنا بسبب منع مرور سيارة الاسعاف ، أو حين يقلق مريضنا ولا ينام من أصوات مكبرات الصوت أو طالبنا الذي يصاب ب(الهستيريا) لعدم تمكنه من استيعاب ما يقرأ وما يكتب في ورقة الامتحان في اليوم التالي..
أيها النشامى..
ألا تنعتون انفسكم بالنشامى!!!!!!
(ترى في ناس راح يقولوا شو دخلك).... هذا فرح هذا كرم وطيب
هذا صحيح ولكن يا أحبتي أتظنون أن الكرم هكذا ؟؟؟، ألا تعلموا أن هناك مجتمعات وفي الاردن يُطفئون الانوار ويغلقون الابواب على الضيف لكي يأكل براحته ولا يستحي أو يخجل ؟؟؟هذا موجود واسالوا أهل الكرك وقراها ؟؟؟ ،ألم تسمعوا بالرجل الذي طلب من زوجته تغطية ابنه الذي توفى قبل العشاء وعدم الصراخ لحين تناول الضيوف زادهم؟؟؟؟ ألم تسمعوا بل الم تروا أن المعزب في عادات مجتمعنا لا يسحب يده من الزاد حتي يسحب الضيف يده !!!!!
هؤلاء موجودون بيننا ولم ينشغلوا بالتصوير ... يا أحبتي أنتم تصورون الزاد من على النار حتى يصل بلعوم الضيف بل لو كان لديكم تصوير شعاعي لصورتم عملية الهضم، أهذا بالله عليكم كرم !!!!!!
إن أكثر ما يحزنني هؤلاء المراهقون الذين تطلبون منهم حمل المناسف وتطلبون منهم العودة مرة أخرى وكل ما تفعلوه ، ( جاي جاي، بسرعة يا نشامى، عدي عدي) ، إنكم ترضعونهم عادات النفاق هذه إرضاعا، يا حسرة عليهم والله من هذه القدوات ...
أيها النشامى...
يا أهل المناسف...
إياكم تظنوا أني أحجر عليكم الكرم والطيب، اعملوا طعاما ومناسف وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الحبل الابيض من الحبل الاسود، ولكن باعتدال ، انتبهوا ترى فاسدي الوطن وسراقه وحراميته عندما يرونكم هكذا سيقولون ( عندكم إياهم) ،(اهلكوهم)، اسرقوهم ، ارفعوا الضرائب عليهم ، هناك يا أحبتي ما يسمى بالعطاء والبذل والصدقة ، لتكونوا كذلك وبدون توثيق تصويري ، اطعموا الفقير والمسكين والقانع والمعتر، لا عليكم، إياكم والنفاق واالتفاخر والتبجح (والنظخ) و( العرط) ، هناك طلاب توقفت دراستهم بسبب قسط جامعي ،هناك (غرباء ومقطوعون وعابرو سبيل)، انفقوا دون أن ترى يُمناكم يُسراكم ..(والذين إذا أنفقوا لم يُسرفوا ولم يقتُروا وكان بين ذلك قواما)...جربوا بالله عليكم ...

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012