أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 28 أيلول/سبتمبر 2022
شريط الاخبار
التعليم العالي: تطبيق آلية جديدة لقائمة سوء الاختيار الخطيب: 25 ألف طالب لم يتم ترشيحهم في القبول الموحد القبول الموحد: اقل معدل قبل في تخصص الطب 94.95% ومعدل 96.45% لطب الأسنان الملك ورئيس الوزراء الياباني يبحثان علاقات الصداقة والتطورات إقليميا ودوليا (5000) شاغر لم يتقدم لها أحد بالجامعات الرسمية القبول الموحد:اقبال ضعيف جدا على تخصصات الهندسة الملك يبحث مع وزير التجارة والصناعة والاقتصاد الياباني توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين الملك يشارك بالجنازة الرسمية لـ شينزو آبي المعايطة يوعز بتنفيذ خطة للتوسع في فرق البحث والإنقاذ ولي العهد يهنئ الاميرة إيمان بعيد ميلادها إطلاق مختبر أورنج للجيل الخامس في الأردن أ.د. الخوالدة خلال لقاء "زراعة" الأعيان : ضرورة استخدام التكنولوجيا الرقمية وإنترنت الأشياء في قطاع الزراعة الأمانة: 2030 قرار هدم وإزالة منذ بداية العام قرار قضائي قطعي بحبس المُدانين في قضية انقطاع الأوكسجين عن مستشفى السَّلط 3 سنوات "الأعيان" يقر 4 مشاريع قوانين ومشاريع قوانين معدلة الفايز يلتقي مقرر لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية في الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا
بحث
الأربعاء , 28 أيلول/سبتمبر 2022


ما الحكمة من حياد حماس؟!

بقلم : كمال زكارنة
08-08-2022 12:48 AM

موقف مستغرب من حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة،حيث يتساءل المتابعون والمراقبون عن اسباب عدم انخراطها في التصدي للعدوان العسكري الاسرائيلي على القطاع، والذي يستهدف بالدرجة الاولى حركة الجهاد الاسلامي وبنيتها العسكرية والتصنيعية والتحتية وقادتها ومجاهديها٠
والاغرب من ذلك ،موقف حماس الذي لا يختلف عن موقف اي وزارة خارجية في دولة عربية او اجنبية محايدة،ولا يختلف عن موقف السلطة الوطنية الفلسطينية التي تكيل لها حماس الاتهامات والانتقادات.
هذه الجولة من المواجهة مع الاحتلال كشفت بما لا يدع مجالا للشك، بأن حركة حماس تبحث عن قبول دولي للقيام بدور سياسي معين مستقبلا،وان لها شركاء خارجيين في قرارها الذي اثار السخط لدى الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية وهي تنأى بنفسها عن المواجهة ،فيما تشاهد الشهداء والجرحى يرتقون ويصابون والدمار الذي يحدثه العدوان الاسرائيلي الوحشي على قطاع غزة،كما شكل هذا الموقف الذي فاجأ الجميع ولم يكن متوقعا، خيبة امل كبيرة في الاوساط الفلسطينية والعربية والاسلامية.
ويتوقع المراقبون سلوكا مغايرا لحركة حماس في المستقبل القريب يتمحور في العمل السياسي والدبلوماسي ،بعيدا عن العمل العسكري ضد الاحتلال.
جميع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة شاركت وتشارك في التصدي للعدوان الاسرائيلي ووقفت الى جانب حركة الجهاد الاسلامي،واستخدمت كل ما تملك من وسائل قتالية،الا حماس التي اكتفت باجراء الاتصالات الهاتفية مع قطر ومصر وبيانات الادانة والاستنكار كما تفعل اي دولة اخرى لا يعنيها الدم الفلسطيني،واقتصر دورها على البحث عن وساطات للتهدئة،ماذا يجري في الفضاء الفلسطيني الى اين نحن ذاهبون.
لن يغفر لحماس الا توضيح من حركة الجهاد الاسلامي، تؤكد فيه ان موقف حماس متفق عليه، وهو تكتيكي وليس موقفا استراتيجيا،اما الاسترخاء امام العدوان على القطاع ومحاولة الاحتلال اجتثاث حركة الجهاد الاسلامي او على الاقل اضعافها عسكريا ،فهذا غير مقبول ويضع علامات استفهام كبيرة وكثيرة.
منذ عدة سنوات والجهاد تقوم بالعمل العسكري لوحدها،وجميع العمليات التي نفذها المقاومون في الداخل الفلسطيني المحتل ينتمون لها،ومعركة سيف القدس العام الماضي كانت ضد الجهاد،لكن حماس وقتها دخلت المعركة وابلت بلاء حسنا ،ولا ندري ما الذي اصابها هذه المرة.
اربع دول عربية فقط تجرأت على اصدار بيانات استنكار للعدوان الاسرائيلي على غزة،اليست مهزلة وانهزامية لم يشهدها التاريخ العربي،لكم الله يا اهل غزة ويا اهل فلسطين.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012