أضف إلى المفضلة
الخميس , 01 كانون الأول/ديسمبر 2022
الخميس , 01 كانون الأول/ديسمبر 2022


“حماس” و”الجهاد” تدعوان إلى الدفاع عن “الأقصى” “” و انتزاع الحقوق وتحرير الأرض والعودة إليها

22-08-2022 12:48 AM
كل الاردن -

دعت حركتا المقاومة الإسلامية “حماس” والجهاد الإسلامي، الأحد، الأمتين العربية والإسلامية إلى الدفاع عن المسجد الأقصى “في وجه الانتهاكات الإسرائيلية”.
جاء ذلك في بيانين منفصلين صدرا عن الحركتين في الذكرى الـ 53 لإحراق المسجد الأقصى، ووصلت الأناضول نسخ منهما.
وقالت حركة “حماس”، في بيانها: “إن الأمتين العربية والإسلامية التي تداعت لنصرة الأقصى بعد جريمة إحراقه عام 1969، مدعوّتان اليوم لتحمّل مسؤولياتهما التاريخية في التحرّك العاجل لحمايته من أخطار تهويده وطمس معالمه”.
وأضافت: “القدس والأقصى عنوان الصراع مع العدو وبوصلة توحيد شعبنا وأمّتنا في الدفاع عنهما ونصرتهما على كل الصعد”.
وأردفت: “لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على شبر من المسجد الأقصى، فهو وقفٌ إسلامي لن تفلح كل المخططات في تهويده أو تغيير معالمه”.
وطالبت الحركة الفلسطينيين “بمواصلة سعيهم لانتزاع حقوقهم المشروعة وفي مقدّمتها تحرير الأرض والعودة إليها”.
بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، في بيانها إن “القدس جوهر الصراع مع العدو واستردادها واجب على كل عربي ومسلم”.
وأضافت: “المقاومة بكل أشكالها هي السبيل الوحيد للدفاع عن القدس وستظل عربية إسلامية”.
وطالبت الحركة الفلسطينيين “بمواصلة الدفاع عن المسجد الأقصى بكافة الطرق”.
ويقول مسؤولون فلسطينيون ومؤسسات حقوقية إن إسرائيل ترتكب مجموعة من الانتهاكات بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى، منها الاستيطان ومصادرة الأراضي والمنازل واعتقال المقدسيين واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا.
وفي 21 أغسطس/آب 1969، أقدم شخص أسترالي الجنسية يدعى مايكل دنيس روهن على إشعال حريق في المسجد الأقصى التهمت النيران على إثره منبر صلاح الدين والمحراب وأجزاء كبيرة من الجهة الشرقية للمسجد.
من جهتها قالت الرئاسة الفلسطينية اليوم الأحد، إن المساس بالمسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 “يعني إشعال فتيل حرب دينية”. وأكدت الرئاسة في بيان بمناسبة الذكرى السنوية 53 لحرق المسجد الأقصى على يد اليهودي دنيس مايكل، ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، وأن الأقصى “خط أحمر للشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والاسلامية”. وجددت الرئاسة مطالبتها للمجتمع الدولي ب”توفير الحماية للأماكن الدينية والمقدسة في مدينة القدس وحماية تراثها وحضارتها وحماية سكانها الفلسطينيين من عمليات الطرد من منازلهم والملاحقة وهدم بيوتهم واعتقالهم والتنكيل بهم”. وجاء في البيان أن “المساس بالمسجد الأقصى وسائر مقدساتنا الإسلامية والمسيحية يعني إشعال فتيل حرب دينية لا يمكن لاحد تحمل نتائجها الخطيرة وتداعياتها ليس على المنطقة فقط، وإنما على العالم أجمع”. وأضاف أن “الأقصى وكافة الأماكن المقدسة في القدس ما زالت مستهدفة من الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، وأن سياسة الاقتحامات تشكل استمراراً لجريمة حرق المسجد وتكملة لمخطط تهويد المدينة والمساس بمقدساتها”. واعتبرت الرئاسة أن إسرائيل تتجاهل مكانة المسجد الأقصى باعتباره موقعًا إسلاميًا مقدساً مخصصاً للعبادة، وتضرب القرارات الدولية بعرض الحائط، وتدير الظهر لكل المخاطر التي يمكن أن تنشب نتيجة سياساتها المتهورة غير المسؤولة. وختمت الرئاسة الفلسطينية بمطالبة إسرائيل بإلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع القدس، والالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2334 لسنة 2016، الذي أكد صراحة عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية.


غزة/ رام الله – نور أبو عيشة/ الأناضول – د ب ا
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012