أضف إلى المفضلة
الأحد , 07 كانون الأول/ديسمبر 2025
شريط الاخبار
مديرية الأمن العام تطلق حملة "السلامة المرورية شراكة ومسؤولية" الملك يلتقي نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية "إدارة وتشغيل الموانئ": عودة حركة الشحن والمناولة إلى طبيعتها وزارة الأشغال: تعاملنا مع 73 بلاغا خلال 24 ساعة "وادي الأردن": سد الوحيدي في معان يعمل بكفاءة عالية "الأرصاد الجوية": ارتفاع الأداء المطري إلى 63% من المعدل الموسمي العام التربية: تحويل رواتب معلمي الإضافي ورياض الأطفال إلى البنوك رئيس الوزراء يتفقد أربعة مواقع في جرش وإربد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الفراية: انخفاض متوسط عدد الموقوفين شهريا من 2200 إلى 1700 الإحصاءات تصدر تقريرها الشهري للعام الحالي لأسعار المنتجين الزراعيين أمانة عمّان تغلق عبّارة سقطت فيها فتاة في منطقة الزهور المياه: 3.6 مليون متر مكعب دخلت السدود وارتفاع الموسم المطري إلى 12.5 % رئيس الوزراء يفتتح مركز جرش الثقافي بيع 33.7 ألف شقة في الأردن خلال 11 شهرًا
بحث
الأحد , 07 كانون الأول/ديسمبر 2025


حرب تشرين المجيدة...لماذا التجاهل؟!

بقلم : د. عبدالله الطوالبة
06-10-2022 11:30 AM

لم يأتِ أيٌّ من الكتاب، في أطلال الصحافة الورقية، على ذِكر حرب تشرين 1973، التي تصادف ذكرى اندلاعها 49 اليوم. لقد تمكن العرب في هذه الحرب للمرة الأولى في التاريخ ربما من تضليل العدو، وشن هجوم عسكري منظم ومباغت. فقد تحولت المناورات المصرية والسورية إلى هجوم منسق في عز الظهيرة، حيث كانت ساعة الصفر الثانية عصراً. في الأيام الأولى، حقق العرب نجاحات فاجأت العدو وحلفاءه، وربما فوجىء بعض العرب بأنفسهم. خلال ساعات حطم المصريون بالسلاح السوفييتي(الروسي) اسطورة خط بارليف في سيناء، وخسر العدو 280 دبابة. وكانت الطائرات المقاتلة الصهيونية، تتساقط كالذباب بصواريخ سام السوفييتية. عن خط بارليف قال موشي ديان ذات يوم، 'إذا فكر المصريون باجتيازه، فإنهم بحاجة إلى امكانات سلاحي الهندسة في روسيا وأميركا معاً'. باعتراف هنري كيسينجر في مذكراته، لولا الدعم الأميركي من خلال جسر جوي مفتوح، لانتهت اسرائيل عام 1973. هكذا يقر كيسينجر ويعترف.
ألا تستحق حرب تشرين، التي يحتفل بها أشقاء عرب ويصفونها بالمجيدة، التذكير بها من قبل ما يُحسب علينا صحافة وإعلاماً؟!

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012