أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 01 شباط/فبراير 2023
شريط الاخبار
إصابة جنديين إسرائيليين في عملية دهس شمال رام الله الملك يلتقي رئيس مجلس النواب الأميركي وقيادات المجلس المدير التنفيذي لطقس العرب يوضح آخر تطورات الحالة الجوية وفرص تساقط الثلوج الملك يلتقي الرئيس الأمريكي الخميس المقبل الشبول: الإعلام المحترف المتخصص ضمانة أساسية للرأي العام مدير المخابرات ينقل رسالة من الملك للرئيس الفلسطيني علان : إغلاقات واسعة لمحلات الألبسة في مختلف الأسواق طوارئ عجلون تحذر من ارتفاع منسوب المياه في الشوارع صلح عمان تدقق بينات الدفاع في قضية انهيار بنايتي اللويبدة الولايات المتحدة: سنقدم 50 مليون دولار إضافية للأونروا ثلوج مُتقطعة محتملة على ارتفاعات الـ 1000 متر ليلة الخميس تمديد تراخيص المواقع الاخبارية لشهر أ.د. رضا الخوالدة يدير محاضرة عن إنتاج الكمأة وطرق استثمارها عمان الأهلية تشارك في فعاليات منتدى المؤسسات الحكومية للتنمية المستدامة الضمان تبدأ استقبال طلبات السلف الشخصية للمتقاعدين
بحث
الأربعاء , 01 شباط/فبراير 2023


هل نعيش ازمة جنائية كما يشاع الان

بقلم : فايز شبيكات الدعجه
12-10-2022 06:35 AM

على عكس التصريحات والأرقام الامنية التي تتوارد تباعا يجري هذه الايام نوع من الحديث الوطني المكثف حول انتشار ظاهرة الجريمة والتذمر من تمركزها في تفاصيل المجتمع، والتلميح بظهور ارهاصات لحالة انفلات جنائي غير مسبوقة، بل ان الحديث مدعم بالواقع وعززته اضافة الى ذلك دراسات ميدانية جرى نشرها واطلاع المواطنين عليها مؤخرا، وهنا تضيع الحقيقة ويصعب التقاطها من بين تجاذبات النفي والاثبات لدرجة تكاد تصل الى الشك بدقة الرقم الرسمي الامر الذي يستدعي صيانه الثقة بمؤسسة الامن والنأي بها عن بواعث الظن ومسببات الشكوك.

اذا كان ثمة هبوط في مؤشر الاداء مع كل هذه الامكانيات الامنية الهائلة فمرد ذلك يعود فيما نرى لانشغال جهاز الامن العام بوظائف وواجبات متشعبة، وتبديد طاقاتة وامكانياته المادية والبشرية باتجاهات مبعثرة، ومهام يومية هامشية ضاغطة غير مرتبطة بواجبه الاول بالحفاظ على ارواح المواطنين واعراضهم واموالهم تحت ذريعة واجب( مساعدة السلطات العامة بتأدية وظائفها) الواردة في نص المادة الرابعة من قانون الامن العام، حيث يجري تطبيق النص الفضفاض تطبيقا موسعا غير منضبط، ادى لانهاك الجهاز وشتت جهودة واصبحت بلا اثر امني واضح وكان وراء موجة التذمر والشكوى ومحلا للنقد.

لقد نتج عن دوامة الخلط في ترتيب سلم الاولويات آثار وخيمة على الاداء الامني، وجعلته يخرج عن السكك الامنية الاصيلة بعيداً كل البعد عن روح الوظيفة الشرطية وقيمها السامية، وعزلها عن محاورها الاساسية النفيسه، فانتشرت انواع من الازدواجية في العمل ظهرت جليا خلال ازمة جائحة كورونا، وتخلي المؤسسات المختصة عن الكثير من مسؤولياتها وحل محلها الامن العام، ومارس ادوارا صحية ورقابية من اختصاص البلديات والصحة والتموين والبنوك، وفي المنڜات الخاصة الكبرى، خاصة في ساعات الليل وعودة الموظفين الى منازلهم مع انتهاء ساعات العمل الرسمي.

كابوس الواحبات الهامشية يتمدد ولم تعد المسألة مجرد مسألة وباء ومساعدة وحسب، فقبل ايام كانت جموع من رجال الامن يشرفون على النظافة في احدى المحافظات في الوقت الذي تنتشر فيها المخدرات انتشارا جنونيا غير مسبوق، وجاء ذلك بالتزامن مع نشر آخر نتائج دراسة لمركز الدراسات الاستراتيجية تحت عنوان استمرار الثقة بالمنظومة الأمنية ومؤسساتها ظهرت نسبة غير مألوفة من هواجس القلق الأمنية وصلت الى 91 % في جرائم المخدرات والمجتمع.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012