أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 01 شباط/فبراير 2023
شريط الاخبار
إصابة جنديين إسرائيليين في عملية دهس شمال رام الله الملك يلتقي رئيس مجلس النواب الأميركي وقيادات المجلس المدير التنفيذي لطقس العرب يوضح آخر تطورات الحالة الجوية وفرص تساقط الثلوج الملك يلتقي الرئيس الأمريكي الخميس المقبل الشبول: الإعلام المحترف المتخصص ضمانة أساسية للرأي العام مدير المخابرات ينقل رسالة من الملك للرئيس الفلسطيني علان : إغلاقات واسعة لمحلات الألبسة في مختلف الأسواق طوارئ عجلون تحذر من ارتفاع منسوب المياه في الشوارع صلح عمان تدقق بينات الدفاع في قضية انهيار بنايتي اللويبدة الولايات المتحدة: سنقدم 50 مليون دولار إضافية للأونروا ثلوج مُتقطعة محتملة على ارتفاعات الـ 1000 متر ليلة الخميس تمديد تراخيص المواقع الاخبارية لشهر أ.د. رضا الخوالدة يدير محاضرة عن إنتاج الكمأة وطرق استثمارها عمان الأهلية تشارك في فعاليات منتدى المؤسسات الحكومية للتنمية المستدامة الضمان تبدأ استقبال طلبات السلف الشخصية للمتقاعدين
بحث
الأربعاء , 01 شباط/فبراير 2023


أبو بقر يكتب: هل الحكومة مظلومة؟

بقلم : شحادة ايو بقر
17-10-2022 06:51 PM

من دون مجاملات، فإن أزمة الثقة العامة في البلاد حتى بين الناس أنفسهم، ظلمت حكومة الدكتور بشر الخصاونة، لا بل وظلمته هو بالذات .

كلنا نعرف أن عمر الحكومة، هو عمر حرب كورونا التي اجتاحت وما زالت ذيولها ماثلة العالم كله ونحن جزء منه .

الإنصاف يقتضي أن يسجل لهذه الحكومة، انها خاضت تلك الحرب بكفاءة عالية قياسا بأكبر واغنى دول العالم قاطبة، واخرجت البلد بأدنى حد من الخسائر، عندما خصصت جل وقتها وجهدها لمقارعة ذلك الوباء الخطر .

هذا وحده يشفع لحكومة الدكتور الخصاونة، لكن الظروف العامة للبلاد وبخاصة ظروف الفقر والبطالة وسواها من مشكلات تراكمية منذ سنوات طوال ، خلطت الأمور تماما وجعلت سائر المؤسسات المدنية في دائرة ضحالة الثقة .

يسجل للحكومة كذلك، انها وكحالة نادرة في تاريخ الدولة، لا تلهث خلف الإعلام لتزيين صورتها في عيون العامة ، وإنما قبلت بالاتهام والتشكيك واختارت أن تعمل بكل طاقتها من دون بحث عن شهرة على حساب الواقع العام .

وليس سرا جراءة رئيسها في زيارة المحافظات المثقلة بالهموم ، والتحدث إلى مواطنيها بمنتهى الصراحة والشفافية وتنفيذ الممكن دون أن تعد بغير الممكن ، وهذا نهج صائب جريء لم يكن لعديدين مقاربته من قبل ، خشية الصدام مع الغاضبين المثقلين بالهموم وهم كثر .

كل منصف يرى أن السياق العام للواقع في بلدنا ومنذ عشرات السنين ، هو المؤثر المباشر في رد فعل الناس اتجاه هذه الحكومة ، وما من شك في انها تقدر ذلك جيدا ، وما زالت مصرة على أن تعمل وباقصى طاقاتها لتنفيذ كل ما هو ممكن.

لم تقف الحكومة وبالذات رئيسها مطولا أمام الرأي المناوئ لها، ولم تعقب او تتبجح بما أنجزت على أي صعيد كان، وإنما تقبلت وبرحابة صدر كل نقد وواصلت عملها، وفي هذا إظهار لسمات رجل أو رجال الدولة .

قبل أن اختم، الحكومة في بلدنا تتعرض وباستمرار إلى نيران صديقة وأخرى غير صديقة، وفي غالب الأحيان فالهدف واضح، ألا وهو حب المنصب عبر تعديل أو حتى تشكيل جديد، ولهذا تشتد الحملة كلما لاحت فرصة .

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012