أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 09 حزيران/يونيو 2026
شريط الاخبار
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين الأمن: ضبط حدث بحوزته سلاح ناري داخل مدرسة في المفرق ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام وزارة العمل: قانون تنظيم العمل المهني هدفه تحسين الخدمات المقدمة من المهنيين للمواطنين ضبط مركبة تسير بسرعة 152 كم/ساعة الظهراوي: لم نبحث العفو العام .. والملف على طاولة الرئيس قريبًا وفاة مصاب بحادث انهيار داخل كراج في جبل عمان ولي العهد للملك: حفظك الله سيدنا وأدامك قائدًا وسندًا للأردن وشعبه الوفيّ المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز رئيس الوزراء في عيد الجلوس الملكي : مكانة الأردن تعززت بين الأمم بفضل قيادة الملك وزير الصحة يقرر نقل إدارة التأمين الصحي إلى مبنى جديد استقرار أسعار الذهب مع ارتفاع مؤشر الدولار عالميا أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة
بحث
الثلاثاء , 09 حزيران/يونيو 2026


خلّق إسرائيل والعقّدة النفسية

بقلم : د.عزت جرادات
06-11-2022 11:44 PM

خلال استقباله لرئيس الإحتلال الصهيوني (هرتسوغ) لم يجد الرئيس الأمريكي (بايدن) ما يقوله للتعبير عن حرارة الإستقبال، وبعد أن استنفد مالديه عندما افْتخر بصهيونيته حتى النخاع، لم يجد سوى التعبير أنه لو لم يجد إسرائيل لكان خلقها أمراً وجوبياً، ولذا فهو يؤكد الإلتزام التام وغير المنقوص بأمن إسرائيل.

لا نريد مناقشة دوافعه الدينية لخلق الكيان الإسرائيلي، والتي لم يعد لها مكان في الفكر السياسي، ولكننا نوضح للسيد الرئيس والذي كان يهدف إلى اطلاق خطاب انتخابي لا أكثر، نوضح له أن ثمة دوافع لدى الغرب أعمق من ذلك لخلق هذا الكيان، فالعُقدة النفسية لدى الشعوب الغربية التي سكنت ضمائرهم تكمن في خلقهم المأساة اليهودية والبحث عن علاج للتخلص منها.

إن الأبعاد الرئيسية لخلق إسرائيل، والتي قد لا يتذكرها الرئيس (بايدن) استراتيجية سياسية استعمارية مستقبلية.

فقد صرّحت السيدة رئيسة وزراء بريطانيا- تريزا مي- بدفاعها عن الاحتفال بمئوية –اعلان بلفور- صرّحت بأنه كان منسجما مع الروح الاستعمارية السائدة آنذاك، وأما سياسياً، فإن خلق إسرائيل كان من متطلبات الهيمنة على المنطقة العربية، بإيجاد كيان يفصل بين جناحَيْ المنطقة، ويكون مصدر إزعاج وإشغال لشعوب المنطقة.

وأما تنموياً، فأن المنطقة التي رسمتها خطوط على الرمال- سايكس بيكو- ستكون غير قادرة على إحداث تنمية مستدامة، شاملة وبشرية، فسوف تستنزف طاقاتها ومواردها الإقتصادية في مواجهة هذا التحدي طويل المدى.

أما البعد الإنساني الذي لم يخطر للرئيس بايدن، فيتمثل في خلق كيان يراه وجوبياً، ولكنه لا يرى أن ثمة مأساة قد خُلقت، وهي مأساة الشعب العربي الفلسطيني، فهذا التفكير الأحادي الجانب قد لا يوجد له تفسير سوى التجاهل العَمْد لحق هذا الشعب، وعندما يؤكد الرئيس بايدن أن ثمة قيما ودوافع ومبادىء مشتركة بين سياسة البلديْن، الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل، فهل ذلك يعني الإقرار بما يجري على الأرض الفلسطينية المحتلة حيث انتهاك حقوق الإنسان، والقتل بالشبهة، واجراءات التعسف والفصل العنصري الذي يمارس ضد الشعب العربي الفلسطيني، وهل هذه القيم والمبادىء المشتركة بينهما؟، سؤال ينتظر الإجابة!.


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012