أضف إلى المفضلة
السبت , 28 كانون الثاني/يناير 2023
شريط الاخبار
بيان أردني كندي: ضرورة وقف جميع الإجراءات الأحادية والاستفزازية التي تقوض حل الدولتين الملك يلتقي الحاكم العام لكندا 3 وفيات وإصابتان بتصادم مركبتين بالقرب من جسر الخالدية في محافظة المفرق الأمير فيصل يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك غالبيتهم بحال الخطر :مقتل 8 اسرائيليين واصابة 12 اخرين بعملية إطلاق نار بالقدس ..تحديث كوريا الشمالية: سنبقى دوما في خندق واحد مع روسيا التي ستحرق أسلحة الغرب في أوكرانيا قمّة “البريكس” القادمة ستُدشّن العُملة الجديدة المُوحّدة للمنظومة ..هل هي الضّربة الأقوى لإنهاء هيمنة الدولار؟ 7 إصابات بتدهور باص صغير في الأغوار الشمالية الملك وترودو يبحثان الظروف المعقدة التي أحاطت بالعالم د.الطراونة يحذر : العواصف الرملية تؤثر سلبا على صحة الجهاز التنفسي محلل إسرائيلي : نواجه جيلاً بالضفة لا يهاب الموت ولا يعمل حساباً للتفوق العسكري الإسرائيلي وفيات الجمعة 27-1-2023 أمينا عمان والرياض يؤكدان أهمية تعزيز آفاق التعاون بمجالات العمل البلدي وسائل إعلام: إجراءات جديدة قريبا لإحكام ضبط الحدود السورية مع الأردن قتيل وجريحان بهجوم مسلح على سفارة أذربيجان في طهران
بحث
السبت , 28 كانون الثاني/يناير 2023


بلادنا العربية الأردنية العظيمة !!

بقلم : محمد داودية
25-01-2023 06:58 AM

تتوثق وأنت تذرع ردهات متحف الحياة البرلمانية وأجنحته، وتدقق في الوثائق العتيقة العريقة، وتمعن النظر في الصور التي ترصّع الجدران، وترى إلى المقتنيات الأصلية، التي تعود لملوكنا الهاشميين العِظام،
تتوثق أنّ دولتنا العربية الأردنية الهاشمية، هي دولة مدنية بامتياز، منذ نشوة النشأة وشظف التكوّن.
ويجدر الربط والإشارة النزيهة، إلى حرص الهاشميين على وجود واحترام ودعم المؤسسات التشريعية، والأخذ بقراراتها، واعتماد توصياتها.
تم ذلك حيثما حكموا، في مملكة فيصل السورية، وفي مملكة العراق الهاشمية، وفي المملكة الأردنية الهاشمية.
وقد شمخت مؤسسات الفرادة التشريعية المدنية، وتقاليد التعددية السياسية الهاشمية، التي كانت وحيدة، في غابات التفرد العسكري المستبد بكل السلطات، في معظم أقطار وطننا العربي العظيم.
زرت متحف الحياة البرلمانية، مع أعضاء لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان، فوجدنا ما يبعث الدفء في الصدر -ما يثلج الصدر صيفاً-.
لي قصص وحكايات واحداث في مبنى مجلس الأمة- البرلمان السابق، الذي هو اليوم متحف الحياة البرلمانية، الواقع في الدوار الأول بجبل عمان، وهي احداث وقعت معي، ذكرتها في كتابي 'من الكسارة إلى الوزارة'، وأبرزها اعتقالي من تحت قبة المجلس، ووفاة المناضل القومي العتيد معالي عبدالله الريماوي، تحت القبة، بعد خطاب ناري ألقاه في وجه رئيس الوزراء مضر بدران في آذار 1980.
حينذاك كتبت مقالة 'عرض حال' في صحيفة الأخبار تحت عنوان ' عبدالله الريماوي ... مات واقفا ورافعا يده'.
تحت تلك القبة، كان يحلو لنا أن نستمع إلى مساجلات ومطارحات معرفية ثقافية فقهية قانونية سياسية، على أعلى درجات الرصانة والثراء، بين أحمد اللوزي وسليمان عرار، بين أحمد الطراونة وعلي السحيمات، بين عبد الرؤوف الروابدة وطاهر حكمت، بين عبد الله الريماوي وأمين شقير، بين ممدوح العبادي ومحمود الشريف، ... إلخ.
كان المجلس الوطني الاستشاري أرقي اكاديميات العمل السياسي والقانوني والاقتصادي الأردني التي خبرتها.
وكانت عندي -وما تزال- مَلَكَةُ تسجيل وقائع الجلسات على الورق من الذاكرة، ونشرها في صحيفة الأخبار على صفحة كاملة كل اسبوع.
متحف الحياة البرلمانية أحد منجزاتنا الثمينة، التي تستدعي شكر وزارة الثقافة ومدير وكادر المتحف المحترف.
إنها دعوة لزيارة المتحف، للوقوف على الأساسات المكينة المتينة، التي قامت عليها دولتنا العربية الأردنية الهاشمية الصلبة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012