أضف إلى المفضلة
الأحد , 14 حزيران/يونيو 2026
شريط الاخبار
استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية 2026 المياه: تركيب 500 خزان في قرى الجنوب لتعزيز الأمن المائي ودعم المجتمعات الأمانة تُذكِّر المواطنين بالخصومات والاعفاءات .. تنتهي في 30 حزيران استقرار أسعار الذهب محليا بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي من مشروع مدينة عمرة 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر ضبط مركبة تسير بسرعة 197 كم/ساعة وزارة الطاقة: فلس الريف يزود 199 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة مليون دينار خلال أيار الماضي المنتخب الوطني يرفع وتيرة تحضيراته ويغادر إلى سان فرانسيسكو لملاقاة نظيره النمساوي الأمن العام: خلل فني أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا وفيَّات الأحد 14-6-2026 تعادل قطر وسويسرا في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026 مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي بوفاة والد المحافظ السابق خيرو خلف البقور منتخب النشامى يباشر تحضيراته الرسمية للمونديال في بورتلاند
بحث
الأحد , 14 حزيران/يونيو 2026


سليم المعاني رحل متأخراً !

بقلم : عبدالحافظ الهروط
02-05-2023 12:39 PM

رحل الاستاذ الصحافي سليم المعاني عن الدنيا متأخراً، وهذا ليس قياساً على تجاوزه العقد السبعين.
المرحوم المعاني كان يغازل الموت منذ الأيام التي كانت تتراكم عنده أكوام من باكيتات الأدوية قبل أن يلتهمها، تارة مكرهاً، وتارة وهو يضحك.
هذا ما عرفته منه وهو يسرد عبر صفحته الفيسبوك قصصه ورحلته مع مهنة المتاعب وتعامله مع حالات المرض التي داهمته من سنة لأُخرى.
ورغم مسيرته الصحفية الطويلة في وكالة بترا وفي صحف محلية وعربية ومواقفه تجاه القضايا الوطنية والقومية ، إلا أنني لم أزامله سوى باسم المهنة.
أظن أن توليه وظيفة مستشار في الوكالة التي انتقلت اليها متأخراً ، كان تأكيداً على أن 'المستشار لا يستشار'، والمعاني وأمثاله لا يقبلون بهذه الوظيفة، إلا 'للشديد القوي'، وهو المرض الذي ظل يطارحه طوال عمره.
الزيارة الوحيدة التي قمت بها الى منزله مع الزميلين بلال العقايلة وحازم عكروش، كانت لطلب صوته الانتخابي لأحد المرشحين لمنصب نقيب الصحفيين، وقد كنا مشدودين لذاك المرشح، فنظر إلينا نظرة الحزن علينا، وقال ' بالكوا في نقابة صحفيين'؟! وزاد 'إكراماً لكم وثقتي بكم سأنتخبه وأعذروني عن انتخاب الأعضاء، الى حين أعرف الأسماء، وسأنتخب منهم حسب قناعتي، مع أنني لست مقتنعاً بكل العملية الانتخابية' وسرد قصصاً كثيرة، ( حينها لم يكن أي واحد من ثلاثتنا مرشحاً لعضوية النقابة).
شخصياً، أكثر ما لفت اعجابي بالأستاذ الراحل، تلك القصص والروايات ، سواء المتعلقة بحياته المهنية أو مشاكساته ومشاغباته الودية المحببة مع الزملاء ، والتي اوردها بكل موضوعية وصدق وتشويق على صفحة الفيسبوك الخاصة به، وتمنيت أن يطول به العمر لنقف عند تجربته الثرية، بعيداً عن الأخبار واللقاءات والمهمات الوظيفية التي أوجعت قلمه وأتعبت قلبه.
هذا الأسلوب الذي يكشف عن احترافية الصحافي والاعلامي في مجال مهنته، سواء اتفقنا مع هذا أو اختلفنا مع ذاك، يذكّرني بالقصص التي كان يسردها الاستاذ صالح القلاب في صحيفة 'الرأي' والبعيدة كل البعد عن فكره ورأيه في ما يكتبه في 'زاويته' التي لست معه فيها لا هوى ولا مهنية، حتى أن الراحل الاستاذ الزميل اللغوي في الصحيفة سلامة جدعون وأنا تطابق رأينا، لو أن القلاب يتفرّغ لمثل تلك القصص لأكسب 'الرأي' المزيد من القراء.
التحق المعاني بالأساتذة والزملاء الراحلين الذين تركوا أثراً في المهنة، فمن يعوضنا عنهم، وليعيدنا الى صحافتنا وإعلامنا الذي أخذنا بهجره والتهريج في أماكن أُخرى؟!
رحمهم الله جميعاً.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012