أضف إلى المفضلة
السبت , 13 تموز/يوليو 2024
السبت , 13 تموز/يوليو 2024


ثغرات وفجوات وعمليات !!

بقلم : محمد داودية
08-06-2023 04:38 AM

تطالعنا قناعاتٌ إسرائيلية بفشل التطبيع مع العرب في تحقيق الاستقرار. ففيما تبذل دولة الاحتلال جهودها للتطبيع مع الدول العربية والإسلامية، فإن الانتقادات الإسرائيلية لعدم الذهاب إلى حل الصراع مع الفلسطينيين، تتزايد.
وهنا قول خطير لرئيس وزراء السويد السابق كارل بيلدت أحد أبرز الشخصيات السياسية المؤثرة على الصعيد الأوروبي، عقب مشاركته في مؤتمر هرتسيليا للسياسة والأمن في إسرائيل، قال: 'إن غياب النقاش حول الفلسطينيين في المؤتمر، يظهر أن إسرائيل ليس لديها سياسة واضحة حول أهم القضايا التي تخص مستقبلها، وإنها لن تصمد في ظل الفصل العنصري الخطير الذي تمارسه'.
لم يتوقف الإحتلال الإسرائيلي عن البحث عن الثغرات والفجوات الأمنية، ولم تتوقف اللجان عن البحث والتقصي وتحديد التقصير 'المحدال' والتوصية بالحلول.
وايضا لم يتوقف اختراق حدود إسرائيل وفتح الثغرات فيها وصنع الفجوات والقيام بالعمليات العسكرية وايقاع الاصابات المتواصلة القاتلة بجنود ومجندات جيش الإحتلال الإسرائيلي.
ستظل المياه تجري من تحت الجسر او تفيض من فوق السد، فلا يمكن إحكام السيطرة على الحدود.
لا يوجد احتلال آمن سالم مستقر. لا يوجد شعب تحت الاحتلال خانع مستكين مستقر.
ثمة تناوب في جدلية المقاومة والاحتلال، الجدلية الكونية الإنسانية.
في حالة المقاومة العربية الفلسطينية، لم تفِد -ولن تفيد- الأسوار والجدران والخنادق والدوريات والمُسيّرات والملاجئ والقوة المفرطة.
ولا يتوقف الابتكار الفلسطيني والإقدام والتضحية. والدوافع تتعاظم والنماذج تتناسل ولا حل يعرفه العالم إلا رحيل الاحتلال.
تشير الصحافة الإسرائيلية إلى أن تسلل الشرطي المصري هو الثاني خلال ثلاثة أشهر بعد التسلل من لبنان وتفجير لغم في مفترق مجدو. وتتخوف من عمليات تنطلق من غزة إلى سيناء وأسر جندي إسرائيلي.
وصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ما وقع على الحدود مع مصر بالخطير والقاسي جدا. قائلا إن 'الجيش يجري تحقيقا في الحادث وسيتم استخلاص العِبر'.
ان استخلاص العبر سهل وطبيعي، على قاعدة يستمر الساسة الإسرائيليون في إنكار ها وهي ان قدرة الإنسان الحر صاحب القضية على التضحية والخلق والتجدد والابتكار، لا يمكن احتواؤها وضبطها والتنبؤ بأزمنتها وأمكنتها !

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012