أضف إلى المفضلة
الأحد , 21 نيسان/أبريل 2024
شريط الاخبار
هنية: إسرائيل ترفض أن تكون تركيا وروسيا ضمن الدول الضامنة لأي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بعيدا عن الزلازل.. العالم الهولندي الشهير يحذر من بيل غيتس حوار قديم مع الراحل صلاح السعدني يكشف عن حبه لرئيس مصري سابق "واشنطن بوست" تكشف أسباب رفض السلطات الأوروبية مصادرة الأصول الروسية المجمدة 14 شهيدا في طولكرم وإعلان الإضراب الشامل في الضفة آلاف الإسرائيليين يتظاهرون مطالبين بانتخابات مبكرة وعودة الأسرى من غزة مرتبات المستشفى الميداني الأردني غزة/77 تصل أرض الوطن بـ 95 مليار دولار ... الكونغرس يقر مساعدة عسكرية لإسرائيل وأوكرانيا وتايوان الخرابشة: الأردن ينظر إلى الهيدروجين الأخضر باعتباره وقود المستقبل وفاة طفل سوري الجنسية غرقاً داخل مسبح في إربد "الأراضي": توقف استقبال طلبات البيع يدويا في العاصمة من صباح يوم غد - رابط رياديو حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي يعيشون تجربة تدريبية مختلطة باللعب والذكاء الاصطناعي مع بروفاوندرز سيارة تتعرض للاحتراق بالكامل على طريق البحر الميت قراصنة يعلنون اختراق قاعدة بيانات لجيش الاحتلال مطار دبي الدولي يعود للعمل بكامل طاقته
بحث
الأحد , 21 نيسان/أبريل 2024


انقذوا الابناء من داء الطلاق

بقلم : الدكتور احمد محمد المومني
17-06-2012 09:28 AM


أيها المصلحون

تطالعنا الاحصاءات المخيفة النتائج عن ازدياد حلات الطلاق والفسخ والتفريق بين الازواج خاصة بين الخاطبين الجدد والمتزوجين الجدد، فقد وضلت –حسب ما نشرت وسائل الصحف اليومية والمجلات الرسمية- أن عدد حالات الطلاق بين من سبق ذكرهم تتصاعد حتى تجاوزت أكثر من 50% ، هذا رقم مرعب جدا ولا بد من الوقوف أمام هذه الكارثة المرعبة.

صحيح أن الحياة الزوجية في السنتين الأول تتعرض الى كثير من المستجدات التي ربما تتحول الى اسباب مغلقة تؤدي الى الطلاق،،وربما يكون ذلك بسبب اغفال الاسس التي وضعها خالق البشر لمن خلق وهو أعلم بأحوال وما يناسب من خلق. وهذه المستجدات تحتاج الى التفهم والصبر والأناة في اصدارالقرارات والعودة الى المرجعية ليأوي اليها كلا من الازواج او الخاطبين اذا انتابهم مثل ذلك.
ولكن لا علينا أن نحكم العقول لنتفهم ونعي جسامة الخطر على أبنائنا وبناتنا، وخاصة ونحن نتغتى بالعلم ونزعم اننا نملك انسانا متعلما ، وقد سجلت الاحصائيات أن بلدنا الحبيب قد سجل البلد الرابع من أوائل الدول في المستوى العلمي بالنظر الى عدد السكان في الاحصائية. الا انه يبدو ان علمنا غير نافع اذ أن مجتمعا يتمتع بهذه النسبة المتقدمة بين دول العالم في العلم، فكيف يعجز عن حل مثل هذه المعضلة او ينقص منها؟ بدلا من السكوت الذي هو مشاركة في ازديدها.

أقول أن هناك أسباب كثيرة لحدوث مثل هذه الاخطار الا أنني سأركز في هذا المقال الذي ارجو أن يقدرني الله في اتباعه بأخر لتجلية الفكرة التي أريد، سأركز على محاور اساسية مقترحا بعض النماذج من الحلول الواقعية التي سبقنا لها الأخرون، فأقول ان اهم الاسباب يعود الى الجهل وقلة المعرفة النابعة من الاغفال وعدم الاهتمام بمصالح الابناء والبنات من المربين في الاسرة الى المعلمين في المدرسة الى العلماء في الجامعات، انهم يغفلون بيان وتوضيح حقوق كل من الزوجين وواجباتهن على الاخر، ان الاستهانة بهذا الامر يؤدي الى مثل هذه الاحصائية من حالات الطلاق المرتفعة في بلادن
لا أريد بهذا المقال أن اناقش وأحاضر في بيان هذه الحقوق التي هي للزوجة باختصار اما مادية كالمهر والنفقة والسكن الشرعي، واما معنوية كحسن المعاشرة وحسن التوجيه والموعظة الحسنة والعمل على ادخال الفرحة والسرور الى نفس الزوجة، وعدم الاضرار بها ووقايتها من كل سوء الى غير ذلك. وحقوق الزوج على زوجته من حسن الطاعة وتقديم حسن التبتل للاستمتاع الشرعي وحفظ بيته واحسان تربية الادهما، وحفظ مال زوجها وتقديم ما يحب مما لا معصية فيه. الى غير ذلك من الواجبات التي تحقق معنى =هن لباس لكم وأنتم لباس لهن=.
فالى أي مستوى كان اهتمام الناس من مسئولين وعامة بأجيال المستقبل، هل هناك مؤسسة حكومية او أهلية سمعت الخبر فهرعت الى اتخاذ قرار يعمل على الحد من هذه الكارثة في حق الاسر والمجتمع؟ هل استفدنا من تجارب الدول الاخرى في حلهم لهذه المعضلة الخطيرة ولنضرب مثلا لدولة مليزيا الاسلامية التي كانت تعاني من خطر ازدياد حالات الطلاق في بداية القرن الحادي والعشرين فاتخذت قرارا على مستوى القيادة السياسية بعدم اجراء مراسيم عقد القران الا بعد الحصول على شهادة من معاهد مسبقا لتأهيل الشباب والشابات بالحياة الزوجية. لقد استطاعوا بهذا القرار الجريء ان يخفضوا نسبة الطلاق بين شبابهم من 32% الى 9% خلال سنتين فقط.

فهل نتجرأ ونحن في بطون الربيع العربي الى مثل هذه الخطوة الجريئة من اصحاب القرار ومن أصحاب المال ومن العلماء نداء للجميع لانقاذ اولادنا من خطر الطلاق.


E.almoooomani@yahoo.com


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012