أضف إلى المفضلة
الجمعة , 12 تموز/يوليو 2024
الجمعة , 12 تموز/يوليو 2024


هنود حمر ووطن مستحيل واليوم " كفى " كبيرة !

بقلم : م. ايمن عبابنة
27-06-2012 09:45 AM

بعض عناوين المقالات أجمل من تفاصيلها وبعض لحظات التأمل أقسى من كل سنوات الدراسة . وعندما أتأمل طفلاً في بلدي لا يعرف متى سيكون لكنه كان في الحواضر والبادية والمخيمات والقرى النائية أراني ملزماً باحتمال النقد الذي يطال المجتمع قبل الدولة .

في البدء كان الجرح

منذ المراهقة العسكرية للفصائل الفلسطينية في السبعينات وتعليمات فك الارتباط مرورا بأوسلو ومعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية (انظر المادة الثامنة )* ونحن أمام إشكال مركّب (يختلط فيه السياسي بالقانوني) ومجمّد بلا حل برامجي من قبل سلطتين فقدتا الحِمل القومي للقضية الفلسطينية لتصبح مفردات القضية (العودة والقدس والحدود..الخ) عُرضةً للعامل الخارجي المرتبط بشراكة إستراتيجية مع العدو الإسرائيلي .

مضافاً لذلك ردة فعل سلبية تبريرية لغياب الحاضن العربي (العراق سقط تحت الاحتلال وسبق محاصرته ومصر غيرت بوصلتها نحو أمريكا وما زالت اليوم في بداية ربيعها والخليج نائم في أحضان روتانا فعلا لا هزلا ونظام سوريا حتى في أحلك أيامه يمارس الصمود البلاغي مع حد أدنى من دعم المقاومة ) لذا لا عجب أن ترى السلطة الفلسطينية تتعامل مع حق العودة كورقة مجانية صفرية القيمة في تفاوض عقيم يتشدق بألفاظه صائب عريقات ونادي الدولة الأردني المألوف يتعامل مع ملف اللاجئين كورقة ضبط داخلي ودعم دولي يتأوه بها وزيرنا الدولي شبه الدائم ناصر جودة .

واقع يقرر نفسه وإرادة تنأى بنفسها

1- على مستوى النأي السياسي

موقف نادي الدولة من قضية العودة لا تصعب قرأته ضمن فضاءنا السياسي المقيد ولي أن أقتبس هذه الكلمات القاسية لأحد أساتذة الجامعات في فلسطين : \' الأردن من الناحية الفعلية وطن بديل لأن اغلب سكانها من الفلسطينيين والذين يحملون الجنسية الأردنية والاقتصاد في الغالب بيد الفلسطينيين ومساحات واسعة من أراضي شرق الأردن قد تم شراؤها من قبل فلسطينيين الأردن منذ اليوم الأول عمل على اردنة الفلسطينيين ومنحهم جوازات سفر أردنية ....لماذا ألان يريدون التباكي على الأردن ؟ دموع التماسيح \'

ألا يتوجب علينا هنا أن نفكر بروية قبل أن نغضب . ونسأل كأردنيين : إذا كان الحق هو الشيء الثابت الذي لا يزول فهل نحن أمام حق أم خيار ؟ وهل تعاملنا معه باعتباره مصلحة أردنية عليا مرتبطة بالأمن الوطني ؟ .

إن شواهد تدخلات أمريكا في هذا الشأن كسفارة وكونغرس وأدواتها كصندوق النقد وحتى وكالة الغوث تتكرر بشكل يجعل إصرار النفي الأردني الرسمي لها يمين طلاق لمن لا عصمة له . ومن وجهة نظر كثيرين فان حق العودة في المستوى السياسي هو رهن العامل الدولي المُقيِّد لإرادتنا السياسية ولن أخوض في الإشكال القانوني-السياسي والمطلوب من الدولة والنخب حسمه بأسرع وقت مع إدراكي انه لا يمكن أن يقوم الأردن وحده بذلك دون غطاء عربي وتعاون منظمة الفصائل المنقسمة إلا انه مطالب على الأقل بإثبات الممكن من هذا الحق وتقريره واقعا . وهذا لابد له أن يبدأ بقصة استقلال حقيقي عن العوامل اللاوطنية (خارجية) المؤثرة في صنع القرار السياسي في الأردن ومن ذلك تصويب علاقة الدولة مع ثلاثة أطراف السلطة الفلسطينية والدول العربية المعنية بالقضية من جهة وأمريكا من جهة أخرى .

والى ألان لا نجد اعترافا رسميا لنادي الدولة بفشل إدارته لهذا الملف وفق اعتبار قضية اللاجئين مصلحة أردنية عليا . هذا إن لم يكن قد عمل ضدها منذ معاهدة السلام ومن خلالها.

2- على مستوى النأي الاجتماعي

يتفادى الأغلب في الإعلام ومراكز الدراسات البحث في رؤية حق العودة في المستوى الحياتي و مجال الناس الاجتماعي والنخبوي.

والتصنيف اجتهادا لغايات التحليل ضرورة أجدها في اتجاهات الكلام عن حق العودة في مجتمعنا المختلط تتمثل في ثلاثة اتجاهات (كل فئة من شتى الأصول ):

- هنالك من يتكلم عن حق العودة ضمن المجال الرومانسي الأندلسي ويتكلم عن المفتاح والقوشان ويمسح دموعه بمنديل حنظلة ولا نملك إلا أن نقدر هذه العاطفة التي نمتلك مثلها حتى للأندلس العربية الضائعة وهذه الفئة تنسى بطيبة الاندماج والتعايش المعنى العملي لما يشعرون به والبعض منهم يتغافل بسذاجة مصلحّية مكشوفة.

- هنالك من يتكلم عن حق اللاعودة ولا غرابة في أن ترى هذا التوجه عند الطبقة التي انتماءها الأول والأخير هو المال والتجارة والنفوذ في الدولة من كافة الأصول . ولا تستغرب من ذلك لأن مصالحهم مرتبطة بالتوازن القائم في الدولة والدخول في تفاصيل عملية بعيدا عن العاطفة هو وجع رأس اعترافا منهم بالمحاصصة وسياسة الأمر الواقع وبقوة العامل الأمريكي الغالب.

- وصنف من الناس على قناعة أن كلمة حق غير مناسبة فنحن نستخدمها عند مخاطبة المنظومة الدولية والأمم المتحدة أما فيما بيننا فالمصطلح المناسب هو واجب أي واجب العودة والواجب يمارس والممارسة لها مستويات أدناها الثقافي والدبلوماسي وأعلاها العسكري. بمعنى أن اقل جزئية لممارسة العودة هي إن يعرف الطفل قصة فلسطين ...؟ . وهذه المستويات تقطع أدوارا مختلفة : الدولة والأسرة والتجار والمغتربين والإعلام والمناهج الدراسية والمبدعين . ما يهمنا أيضا هو ثقافة العودة وما المستوى الذي وصلت إليه في الجيل الحالي عند اللاجئين والمواطنين على السواء ؟ .
باختصار هذه الفئة ترى أن عدم وجود برنامج عملي لحق العودة على مستوى الدولة والأفراد هو تنازل عملي عنه مهما علت الحناجر بِ\' أنا لن أنساك فلسطين \' ومهما صرح وزير خارجيتنا وتنحنح . بل كيف يمكن أن نكون جميعاً اقل حماسا من اليهود قبل إنشاء دولتهم المزعومة من عمل فردي وجماعي تمثل بإنشاء وطن من لاشيء ؟! ...أيها السادة هل يكفي أن نضع صورة القدس شعارا لبنك أو أن نمد في باحاتها سجادة ؟!.

لا اخفي انتمائي لهذا الاتجاه وهو اتجاه أنصاره مغيبون سياسيا في الدولة ومرفوضون من تكتلات النفوذ القديمة لأن البعض لا يحب أن يفكر أحدا بهذا الأسلوب لأنه يريد أن تكون قضية اللاجئين وسيلة استقطاب فقط مفيدة لبقاء الوضع كما هو عليه ولا تملك برنامجا واضحا .

نوايا لا تسعها الكلمات ويفضحها الواقع

عبارات مثل الهوية الجامعة والوحدة الوطنية والمهاجرين والأنصار والإسلام كهوية تنطلق من ممثلي نادي الدولة والإخوان المسلمين .وبصرف النظر عن النوايا الطيبة الصادقة أو المُعلبة بهذه الكلمات أرى أن نبحث في تفصيل أعمق خوفا من أن تكون هذه العبارات اكبر من واقعها أو نرتكب خطيئة إذ نجعل الغموض موقفا من قلب الفرد .

فمسألة الهوية شيء وجداني للأردنيين والفلسطينيين والارتواء الوطني هي مرحلة حسية لا يمكن قياسها بأداة مخبرية . إنها حالة يكون فيها الشعور اكبر مما ترى وتسمع تظهر في الأزمات خاصة لذا لا تعول فيها فقط على الكلمات والتشريعات ولا يمكن اختزالها بجواز سفر أو رقم وطني ناهيك أن الهويات تتوحد ولا تجمع (يمكنك جمع شيئين مستقلين في إناء واحد ويبقيان كما هما ما لم تنحل قوى التنافر بينهما) مع أنها تتشكل من عناصر تتقاطع مع الأخر وتختلف كاللغة والعادات والأحداث السياسية الفاصلة.

لذا إذا أردت أن تنشأ هوية واحدة لا جامعة فعليك أن تبحر في أعماق المخاوف التي في قلوب الناس . وكم أتمنى لو نعترف بأجمل وأسوا ما في هذا الواقع ومعالجته عوضا عن القفز عليه بعبارات أو أمنيات .

ففي واقعنا انفصال اجتماعي بسبب أيلول الأسود وخوف من هنود حمر جدد و خوف من \'البدون\' الجدد و نوادي رياضية على أساس عرقي وتمنن بالواجبات على الوطن وتمنن بالحقوق على المواطن أو اللاجئ وازدواجية انتماء مخيفة وضياع لثقافة العودة وإشكال قانوني لتعليمات فك الارتباط غير محسوم إلى ألان . لكن فيه أيضا ارتباط وثيق باللغة والعادات والدين والتاريخ ونضال مشترك وموقف واحد من الاحتلال .

فهل فكر الإخوان المسلمون بتقديم برنامج يتجاوز شرح أمنيات الحزب ومواعظ الهجرة ليعالج هذا الواقع ؟ وهل عملت إدارة الدولة على تمثيل المصالح العليا لمواطنيها ولاجئيها ؟.

في ملف اللاجئين ....أنت أمام واقع ونسب والعودة مشروع لا فكرة تبدأ بتفكيك بنية تيار اللاعودة وبتصويب العلاقة مع الأطراف المعنية بها في فلسطين ومع المحيط العربي ولا يمكن أن تتم إلا ببرنامج تحلل من العامل الخارجي بوصفه الضاغط الأكبر لصالح إسرائيل ولا أنسى إشارة حركة المتقاعدين العسكريين في الأردن لضرورة تعديل السياسة الدفاعية بما يتناسب مع طبيعة المواجهة المؤكدة مع إسرائيل والخبرة العسكرية المتراكمة لإدراكهم أن الأردن قدره أن يكون مشروع مقاومة.

الرباط ... مفهوم لا اسم

عندما نقول أن الأردن بلد الرباط فهو رباط ثقافي وعسكري. الرباط مفهوم لا اسم... برنامج لا عاطفة فقط ورغم أن بلدي يسمونها بلد الرباط فان بعض الناس والنخب ليس عليهم رباط . فتجد البعض يتعلل بأن هنالك ظرف موضوعي وعوامل إقليمية ودولية تبرر للجميع مجتمعا ودولة الحالة الراهنة لملف اللاجئين . لهؤلاء أقول : كل واحد منا مطالب بتقرير الممكن من واجب العودة فعدم وجود برنامج عملي على مستوى الدولة والافرد هو سقوط لحق العودة بالتقادم .وإذا كنت تعتقد أيها القارئ أن هذا الكلام موجه لك فهو كذلك . لأن كل منا له دائرة تأثير أبا وتاجرا وعالما ومربيا ومسئولاً وانتهاءً بالدولة ومؤسساتها ولك أن تأخذ فكرة مقاومة التطبيع التي تمت على مستوى الأفراد والتجار مثالا ناجحا للعمل خلال هذه الدائرة .

على طريق تحرير الأرض والإنسان شعار سمعته في إذاعة القدس كثيرا واليوم ربما لا نستطيع تحرير الأرض لكننا بالتأكيد يمكننا تحرير الإنسان من ثقافة الأمر الواقع ليشعل شمعة فعل لا شمعة ذكرى في عتمة النكبة .

وشَمْعُ ال\'نكبةِ\'يتَوالَدْ
قَدْ يصِل الألفَ و بِضْع سنين
وها نحنُ بَقَينا كما كُنّا
\'إناثٌ\'في حَمْلٍ كاذِبْ
نَنْتَظِرُ مَنْ يَذْبَح\'نكبة\'
ويضيء في لَيْلْ العَتْمة
شمْعَة لعيونك\'فلَسطين\'!.**
.......................................................................................................................................
*المادة الثامنة - اللاجئون والنازحون:
- اعترافاً من الطرفين بالمشكلات الإنسانية الكبيرة التي يسببها النزاع في الشرق الأوسط بالنسبة للطرفين، وبما لهما من إسهام في التخفيف من شدة المعاناة الإنسانية، فإنهما يسعيان إلى تحقيق مزيد من التخفيف من حدة المشكلات الناجمة على صعيد ثنائي.
- اعترافاً من الطرفين بأن المشاكل البشرية المشار إليها أعلاه التي يسببها النزاع في الشرق الأوسط لا يمكن تسويتها بشكل كامل على الصعيد الثنائي، يسعى الطرفان إلى تسويتها في المحافل والمنابر المناسبة، وبمقتضى أحكام القانون الدولي بما في ذلك ما يلي:
- بقدر تعلق الأمر بالنازحين، في ضمن إطار لجنة رباعية بالاشتراك مع مصر والفلسطينيين.
- في ما يتعلق باللاجئين:
-1 من ضمن إطار عمل المجموعة متعددة الأطراف حول اللاجئين.
2 - من خلال إجراء حوار ثنائي أو غير ذلك، يتم ضمن إطار يتفق عليه ويأتي مقترناً بالمفاوضات الخاصة بالوضع القانوني الدائم أو متزامناً معها، وذلك في ما يتعلق بالمناطق المشار إليها في المادة الثالثة من هذه المعاهدة.
3 - من خلال تطبيق برامج الأمم المتحدة المتفق عليها، بما في ذلك المساعدة في مضمار العمل على توطينهم.
**من قصيدة نكبة لجهاد جبارة


التعليقات

1) تعليق بواسطة :
27-06-2012 11:14 AM

نرجو الكاتب دراسه المقترحات ألتي تتبناها الحركه الوطنيه الفلسطينيه ممثله بالمناضل عباس زكي, حيث أن هذة المقترحات تتماشى مع القرارات الدوليه الملزمه ولا تجعل أسرائيل تستفيد من أي تناقضات في الموقف الأردني والفلسطيني ,كما يرجى الأحاطه بأن مسار التفاوض الفلسطيني الأسرائيلي قد أقر عام 95 بأن من حق النازحين (وهم الذين خرجوا من فلسطين عام 67) بالعودة ألى أراضي ال 67 . ولذلك فأن ألغاء حق العودة لهذة الشريحه يضعف حق النازحين في لبنان وسوريا ومصر بالعودة وليس فقط من هم في الأردن . ولذلك فان الحركه الوطنيه الفلسطينيه تنضر للطرفين الأردني والفلسطيني كطرف عربي واحد يسعى لتحقيق مطالب واحدة ويقوم المشروع على .

1- يبدأ الاردن والسلطه الفلسطينيه بالعمل فورا على رجوع الأشقاء الغزيين أل350000 الموجودين بالاردن الى غزه حيث أنها محرره ولا داعي لبقائهم لاجئين بالاردن .

2- تصرف جوازات سفر فلسطينيه بدل الاردنيه لكل النازحين الفلسطينيين بالاردن مع احتفاضهم بكافه الحقوق المدنيه ,وعند اعلان الدوله المستقله يعود للضفه كل النازحين منذ عام 1967

3- يبقى وضع اللاجئين من ال 48 كما هو ألى أن يتم حل القضيه بتوافق دولي .

ولنلاحض أن اقتراح الحركه الوطنيه الفلسطينيه يراعي

1. عدم أضاعه القرارات الدوليه على الشعب الفلسطيني وألتي مرهون تطورها بعوامل قابله للتغيير (ولنلاحض اقتراح موفاز الأخير في ضل الثورات العربيه بالأنسحاب من كامل حدود ال 67)

2. يراعي مسارات التفاوض الفلسطينيه الأسرائيليه ومنها حق النازحين في العودة والحصول على الجنسيه الفلسطينيه (وهي نقطه فنيه يجب الأنتباة لها وحدث بها تطور كبير عام 95 يمكن البناء عليه)

3. منع أسرائيل من الأستفادة من عدم التنسيق العربي .

4. أزاله كل مسببات الأحتقان في الأردن حيث أن الأردن يجب أن يكون الرئه لفلسطين.

2) تعليق بواسطة :
27-06-2012 12:36 PM

على مستوى النأي الاجتماعي
اتفق معك اننا لا نجرؤ على نقد المجتمع اردنيين وفلسطينين في مسألة حق العودة لأنك عندها يقولون عنصرية ونعرات ووحدة وطنية . وفعلا على مستوى الفعل الاجتماعي ليس هناك الكثير من العمل بل تغافل وتناسي ورضوخ للأمر الواقع .

اما على مستوى الدولة فواضح انها غير معنية بما اسميته (مصالح اردنية عليا مرتبطة بالامن الوطني )

نعم هناك مبادرات كثيرة ... حماس لها رؤية وفتح لها رؤية وفي الاردن الاخوان لهم رؤية وحركة المتقاعدين وابناء العشائر لها رؤية ... وربما تكون مسافات الاختلاف قليلة لكن مشكلة النخب القديمة تريد ان تبقى نخب ضمن معادلة بيت الطاعة الامريكي او ضمن قاعدتها الشعبية ولا يوجد سلطةاو دولة تريد توافقا لأنها ضمن المعادلة

الجديد في كلامك هو نقد الناس ولومهم بعد اليأس من من يحكمونا .


اشكرك لصراحتك
صالح

3) تعليق بواسطة :
27-06-2012 07:59 PM

نخاف مما نخاف
ونخاف ان نقول ما نخاف
ومع ذلك نخاف الا نخاف

هي لعبة الخوف والتخويف في هذا البلد ,والحل تحرير الانسان من الخوف من الاخر لأن الواقع ليس مثل ما نقول

4) تعليق بواسطة :
28-06-2012 03:06 AM

كلام ع الوجع.... و ع الوتر كمان بسبدك نا تتنفسه و تحس فيه....

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012