أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 25 حزيران/يونيو 2024
شريط الاخبار
ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب على غزة إلى 37658 شهيدا أورنج الأردن تمكن الشباب من تشكيل مستقبلهم المهني من خلال رعاية والمشاركة في معارض التوظيف في عدد من الجامعات الأردنية بدء العطلة القضائية في منتصف تموز إعلام عبري: متسللون يخترقون السياج الحدودي من الأردن ارتياح بين طلبة التوجيهي من امتحان التربية الإسلامية الجرائم الالكترونية للأردنيين: لا تنشروا فيديوهات من مواقع العمليات الأمنية الدفاع المدني: مساعدة طلبة مرضى للوصول إلى قاعات التوجيهي حجب تطبيقات التراسل خلال إجراء امتحانات التوجيهي البريزات يوجه بصيانة السدود والمصاطب النبطية في البترا 47.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلي المجلس القضائي: الاتجار بالبشر والاحتيال لـ 28 شخصًا في قضية الحجاج الأردنيين هيئة الطاقة: التعرفة المتداولة للكهرباء المرتبطة بالزمن قديمة الدوريات الخارجية: عبور 500 حافلة تقل 20 ألف حاج دون حوادث - صور وظائف شاغرة ومدعوون للامتحان التنافسي - أسماء 4 اصابات بحادثين على طرق خارجية
بحث
الثلاثاء , 25 حزيران/يونيو 2024


مقتل رئيسي ورفاقه .. أين الصندوق الاسود؟

بقلم : كمال زكارنة
20-05-2024 01:25 PM

كل المعطيات والمؤشرات التي تحيط حتى الان بمقتل الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية الايراني، واعضاء الوفد المرافق للرئيس اثناء عودتهم من اذربيجان، على متن مروحية ايرانية ،تشير الى أن سقوط المروحية ناجم عن عملية مدبرة،اي ان ما حصل عملية اغتيال اسرائيلية مخططة ومنظمة ومبرمجة .

الاغتيال وارد بقوة لعدة اسباب ،اهمها حالة العداء الظاهرة بين ايران واسرائيل ،وتبادل الضربات وعمليات الاغتيال، وضرب المصالح بين الطرفين،اما بشكل مباشر او عبر الوكلاء ،متواصلة منذ عدة سنوات في البر والبحر،وعلى اراضيهما وفي الخارج.

ومن المعروف ان اهم واضخم قواعد التجسس الاسرائيلية في تلك المنطقة ،موجودة في اذربيجان على الحدود الايرانية ،وفي مكان اخر قريب من ايران وعلى حدودها ايضا،لكن في عملية الاغتيال هذه، استخدمت القواعد التجسسية الاسرائيلية الموجودة في اذربيجان.
السؤال الكبير المطروح حاليا ،لماذا انفصلت الطائرتان المرافقتان لطائرة الرئيس وهما مروحيتان ايضا ،عن السرب ،ولم تتعرضا لأي سوء ،اعتقد ان الصندوق الاسود،الذي يمكن ان يسهل على اجهزة الامن الايرانية الامساك بطرف الخيط لعملية الاغتيال، موجود في الطائرتين معا .

الفرضيات والاحتمالات التي سيقت على شكل توقعات او احتمالات لسقوط طائرة الرئيس المروحية،مثل الحالة الجوية ،التي اعتبرها اضعف الاحتمالات او الاسباب لسقوط المروحية،لأن تقلبات الجو السريعة المتتالية المتعاقبة خلال فترات زمنية وجيزة ،من امطار الى ثلوج الى ضباب الى حرارة منخفضة جدا ،خلال ساعات قليلة،رواية مشكوك بها،الا اذا كانت الاحوال الجوية تلك مفتعلة او مصطنعة،وقد حصل ان تسببت حالات استمطار، قامت بها اسرائيل وامريكا سابقا فوق ايران ،بفيضانات غامرة مدمرة في الاراضي الايرانية،وطالت دولا اخرى مجاورة لايران.

ثم ان شعور الطيار بالخطر ومواجهة حالة جوية صعبة بهذا الشكل ،ولم يطلق نداء استغاثة ،ونفس الحالة الجوية لم تؤثر على الطائرتين المرافقتين لطائرة الرئيس ،يثير العديد من الشكوك والاسئلة.

كما ان عدم وجود مؤشرات حتى الان، على حدوث عملية تفجير لطائرة الرئيس ،بعد العثور على حطام الطائرة،يبقي الشكوك تدور حول احتمالين هما الاقوى حتى اللحظة،وهما، استخدام التشويش الالكتروني على الطائرة والطيار،او استخدام مادة معينة تم وضعها داخل الطائرة قبل الاقلاع ،اثرت على تركيز الطيار بعد فترة زمنية معينة ،والطائرة في الجو،فقد الطيار اثرها القدرة على التركيز والتحكم بالطائرة ،مما ادى الى سقوطها .

الحالة الجوية الصعبة ،كان يجب ان تؤثر على الطائرات المروحية الثلاث ،وليس على طائرة الرئيس وحدها .

هناك لبس ولغز وسر كبير ،يضع علامة استفهام كبيرة جدا، حول اسباب مقتل الرئيس الايراني ورفاقه،لكن الاحتمال الاقرب والاقوى انها عملية اغتيال اسرائيلية مدروسة جيدا.

فمن الذي دس السم 'المادة المخدرة او المؤثرة على تركيز الطيار' داخل الطائرة ،وهي في الاراضي الاذرية ،هذا السؤال برسم الاجابة ،لدى اجهزة الامن الايرانية.


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012