أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 25 حزيران/يونيو 2024
شريط الاخبار
ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب على غزة إلى 37658 شهيدا أورنج الأردن تمكن الشباب من تشكيل مستقبلهم المهني من خلال رعاية والمشاركة في معارض التوظيف في عدد من الجامعات الأردنية بدء العطلة القضائية في منتصف تموز إعلام عبري: متسللون يخترقون السياج الحدودي من الأردن ارتياح بين طلبة التوجيهي من امتحان التربية الإسلامية الجرائم الالكترونية للأردنيين: لا تنشروا فيديوهات من مواقع العمليات الأمنية الدفاع المدني: مساعدة طلبة مرضى للوصول إلى قاعات التوجيهي حجب تطبيقات التراسل خلال إجراء امتحانات التوجيهي البريزات يوجه بصيانة السدود والمصاطب النبطية في البترا 47.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلي المجلس القضائي: الاتجار بالبشر والاحتيال لـ 28 شخصًا في قضية الحجاج الأردنيين هيئة الطاقة: التعرفة المتداولة للكهرباء المرتبطة بالزمن قديمة الدوريات الخارجية: عبور 500 حافلة تقل 20 ألف حاج دون حوادث - صور وظائف شاغرة ومدعوون للامتحان التنافسي - أسماء 4 اصابات بحادثين على طرق خارجية
بحث
الثلاثاء , 25 حزيران/يونيو 2024


الاستقلال .. رمز السيادة وعنوان الكرامة

بقلم : محمد الطراونة
26-05-2024 02:30 AM

في حياة الأمم والشعوب، ثمة مناسبات خالدة يسجلها التاريخ، وتتوارثها الأجيال، الخامس والعشرون من أيار بالنسبة لنا تاريخ يدونه الأردنيون بكل الفخر والاعتزاز، وهو في الضمير والوجدان من كل ابناء الوطن.

إنه عيد استقلال الوطن، عيد السيادة والكرامة، وتأتي هذه الذكرى هذا العام، والوطن يحتفل باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية بعد خمسة وعشرين عاماً من البذل والعطاء والإنجاز.

فهذه المرحلة هي مرحلة تجذير المسار الديمقراطي، بعد إنجاز منظومة تشريعات متطورة للأحزاب والانتخاب والادارة المحلية، وتم إنجاز منظومة التحديث السياسي وانجاز خطة الاصلاح الإقتصادي وتطوير الادارة العامة للدولة، إنجازات أعدتها لجان على قدر عال من المسؤولية والخبرة والتجربة، وتجسد الدولة في كل مفاصلها حقيقة أن الاستقلال ليس مجرد إعلان على الورق، الاستقلال إنجاز وعمل وعطاء، يجسد معنى المواطنة والإنتماء الحقيقي بأبهى صوره، هو تاريخ يرسم ملامح مرحلة جديدة، تبدأ معه مسيرة جديدة طموحة، وهو عنوان امتلاك القرار الوطني الحر.

ذكرى الاستقلال فرصة لاستذكار بدايات تأسيس الدولة، وخطوات وضع الأردن على طريق البناء والنهضة، هي فرصة للتوقف مطولاً وبكل الإحترام والتقدير عند جهد آل هاشم الأخيار، لرسم صورة معاني الفخار والعز والكبرياء الوطني، لبناء الدولة الحديثة بدء من جهود الملك المؤسس عبد الله الأول، إلى عهد الملك طلال واضع الدستور إلى عهد الملك الحسين الباني طيب الله ثراهم جميعأ، وصولاً إلى العهد الميمون لجلالة الملك عبد الله الثاني أطال الله في عمره، وإلى جانبهم ومعهم أبناء الوطن كل في مجاله، الذين التفوا حول قيادتهم الحكيمة.

إنها حقبة زمنية طويلة و مهمة من حكمة القيادة ووضوح رؤيتها في رسم بناء نهضة الأردن الحديث، قيادة تمتلك الشرعية اادستورية الدينية والتاريخية، أوصلت بلدنا الى ما هو عليه من تطور وحداثة، رغم قلة الموارد ومحدودية الإمكانيات، إلا من إرادة قوية وتصميم على البناء والتطوير، أبدأ لم تكن سهلة المراحل التي مر بها الوطن عبر مسيرة اعلاء بنيانه، بل كان محاطاً دائماً بالصعوبات والعواصف التي شهدتها المنطقة َانعكست تبعاتها السلبية مباشرة على الأردن، جهود أثمرت في الوصول إلى مكانة دولية مرموقة وإحترام عالمي لنهج ومصداقية القيادة الهاشمية، وأصبح الوطن انموذجاً لدولة القانون والمؤسسات واحترام كرامة وحقوق الإنسان.

يحتفل الأردنيون بهذه المناسبة وسط مشاعر التقدير والاحترام والاعتزاز بما حققه الأردن من نهضة شاملة تعليمية وصحية وعمرانية وخدمات متطورة وبنية تحتية متكاملة، تضاهي ما وصلت إليه الدول المتقدمة، والوطن يسير قدماً بكل ثقة في مسيرة الإصلاح الشامل والبناء والإنجاز ويواصل جهوده في تعزيز مبدا الإعتماد على الذات، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ووضع خطط للنهوض الاقتصادي، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة المجالات، في وقت يواصل فيه الأردن جهوده الكبيرة في دعم القضايا العربية، وجهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وسط تقدير عالمي لأهمية ومحورية دوره في العديد من القضايا التي تشغل المنطقة والعالم.

في ذكرى الاستقلال نستذكر جهود الأوائل الذين بنوا وشيدوا ووضعوا اللبنات الأولى في مراحل تأسيس الدولة، وفي ذكرى الاستقلال تحية اعتزاز وفخر بقواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية، ولكل السواعد التي تعمل على مواصلة تطوير وبناء الوطن بكل إخلاص، وكل عام والوطن والقائد وأبناء الشعب بألف خير وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

الرأي



التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012