أضف إلى المفضلة
الأحد , 17 أيار/مايو 2026
شريط الاخبار
الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي استقرار أسعار الذهب محليا عند 92.30 دينارا للغرام وفيات الأحد 17-5-2026 الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير مولدوفيا وفاة بحادث تصادم على الطريق الصحراوي أجواء معتدلة مغبرة اليوم و غدًا المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات توقيع عقد توريد وتشغيل الأنظمة الذكية لـ 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية أمانة عمان تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف و الفاليه إلكترونيا الحسين إربد يتوج بكأس الأردن الصفدي يبحث في استونيا العلاقات الثنائية والأوضاع الاقليمية ولي العهد والأميرة رجوة يشاركان في جلسة حول الذكاء الاصطناعي ضمن منتدى "تواصل 2026" وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 - تفاصيل المومني: تقدير الرد على الاشاعات يتم وفق حجمها وتأثيرها ويكون بشكل غير مباشر أو عبر الإعلام الرسمي انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 92.3 دينارا للغرام
بحث
الأحد , 17 أيار/مايو 2026


أين تختفي النخب الأردنية؟

بقلم : سهم محمد العبادي
12-07-2024 02:54 PM

كثيرة هي الأحداث التي تأثر فيها الأردن السنوات الأخيرة وأشدها خلال الحرب القذرة على أهلنا في غزة وتبعاتها على المنطقة، وعلى الأردن بشكل خاص وبمختلف المجالات والقطاعات، ولا يخفى على أحد أن مواقف الأردن خلال هذه الحرب سندفع ثمنها لاحقا والتاريخ يعج بالأمثلة السابقة.
في الأردن هنالك فئة صنفت نفسها بالنخب، ساعدتها غرف الدولة وأدواتها، فكان لها الحظوة والحضور حينما كان الحال «قمرة وربيع»، والصف الأمامي دائما ممتلئ منهم، فلا مكان لغيرهم، فهم النخبة التي لا يزاود عليها أحد بالولاء والانتماء والمعرفة، وحظيت بكل أنواع الدلال الرسمي والقفز من منصب لآخر.
خلال الحرب الجارية على في غزة وعموم فلسطين، ورغم الإساءات والتشكيك الدائم بمواقف الأردن، فمن المفترض أن يأخذوا زمام المبادرة والحديث عن دور الأردن وقيادته وشعبه والمواقف الثابتة، والظهور في مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية وتبني رأي الدولة ومواقفها المعلنة أصلا، ولكن للأسف اختفوا فجأة، واكتفوا بالحديث داخل الغرف المغلقة أو المجموعات التواصلية الصغيرة المحدودة، وكأن الوطن ومواقفه والدفاع عنها ليس من اختصاصهم الذي على ما يبدو أن اختصاصهم المكاسب والمغانم على حساب الوطن.
كثير من الخطابات يتحدث فيها جلالة الملك عن أهمية تشاركية وتفاعل الجميع مع منظومة التحديث الشامل، سياسيا، اقتصاديا وإداريا ودورها في إحداث التنمية الشاملة والمضي قدما في خلق الفرص لإحداث التقدم والتطور المنشود الذي يعود على وطننا وشعبنا بالخير، ورغم التحديات الإقليمية والعالمية اتُّخِذ قرار لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري وهي رسالة تحمل الكثير من الدلالات للداخل والخارج، وانتخاب مجلس نواب جديد ضمن رؤية التحديث الشامل.
وعلى الرغم من أهمية مشاركة الجميع في تحقيق التغيير المنشود والتوجه إلى صندوق الاقتراع واختيار النائب الذي تؤمن ببرنامجه الانتخابي وأيضا الحزب الذي يلبي أعلى نسبة من طموحاتك، وبالتالي هذه جزء من المعايير المهمة في العملية الانتخابية، إذا أردنا التغيير ومصلحة الأردن العليا وعدم الجلوس كمتفرجين حاليا ثم معلقين ومنتقدين لاحقا.
المراقب للاستعدادات والحراك الانتخابي ونحن على بعد نحو شهرين من عملية الاقتراع، يجد أن نسبة كبيرة من المواطنين ما زالت غير معنية بهذا الاستحقاق الدستوري نتيجة أسباب عديدة منها الإحباط والتجارب السابقة واليأس من إحداث التغيير، وهذا مؤشر خطير قد يؤدي إلى ضعف المشاركة في عملية التصويت؛ وبالتالي ستكون النتيجة ذاتها كما السنوات السابقة، ونجد أن الحراك الجاري حاليا مقتصر فقط على حراك المرشحين وزيارة الناخبين وغالبية الزيارات تقع في باب المجاملات تغلفها عدم القناعة بالطرح.
وعودة على النخب أو رجال الدولة كما يصنف نفسه بعضهم، فإن دورهم حاليا هو المساهمة في تشجيع المواطنين للمشاركة في الانتخاب، وتبيان أهمية المشاركة وأثرها عليهم وعلى الوطن بشكل عام، وكيف ستنعكس على كل ذلك مستقبلا، وإقناع الشباب والنساء بصناعة التغيير ليكونوا شركاء في عملية صنع القرار وازدهار وطنهم، وإنجاح منظومة التحديث الشامل التي أصبحت العنوان الأبرز للمئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية.

لكن للأسف ما زالت هذه النخب تمارس لعبة الاختباء أو الاختفاء وعدم الظهور في مواقف الدولة ومتطلباتها، وأنا على يقين تام أنها تقدم مصالحها الخاصة على مصلحة الوطن وأهله،
مما يفرض علينا العمل لإنتاج نخب وطنية جديدة لاحقا، واستبعاد «الأصنام» التي أصبحت تشكل خاصرة رخوة للدولة، ولا يعنيها الوطن والدولة والشعب، ومن هنا تبرز أهمية التغيير، والتغيير يكون بيد الناخب فهو من سيصنعه.
«الأردن العظيم يستحق الأفضل دوما»

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012