أضف إلى المفضلة
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي جهود وقف إطلاق النار في لبنان أمانة عمان: إنزال عمود بارتفاع 39 مترَا بإعادة إنشاء دوار التطبيقية أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج الصفدي والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي يبحثان جهود التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في لبنان مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس 69 بالمئة نسبة الإشغال الفندقي في العقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش سند يواصل تطوير خدماته الرقمية وتوسّعاً في الاستخدام خلال الربع الأول 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين وفيات الجمعة 10-4-2026 الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الاتحاد الأردني لكرة القدم يعفي الأندية من الغرامات ويؤجل اجتماع الهيئة العامة
بحث
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026


تذكروا اعلان القدس للشراكة الأميركية الاسرائيلية

بقلم : فايز الفايز
15-10-2024 07:58 AM

لأن ذاكرتنا أصبحت أغبى من ذاكرة السمكة فكان علينا أن نعيد الرواية الأميركية من تحت أيدي الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس وزراء الكيان الإسرائيلي لابيد الأسبق، للقيام بما سمي «إعلان القدس للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل» وإن كان هناك من أحد يؤمن بأن السلطة في واشنطن يمكنها خلق مناخ سياسي للدفع باتجاه إعلان قيام دولة فلسطينية ناجزة، فهو واهم، بل إن بايدن نفسه لا يرى أبعد من تل أبيب، فهو مؤيد للعنصر الصهيوني رغم أن هناك ملايين اليهود حول العالم لا يعترفون بقيام دولة إسرائيلية وهم يتظاهرون في شوارع المدن الأميركية دعما للفلسطينيين، ومع أنه شارف على موت عقله لا يمكنه سوى أن يسبح على بطنه كي يقدم اليوم للمجرم النازي بنيامين نتنياهو وعصابته مئات آلاف الأطنان من القنابل المحرّمة والتي قتلت ألوف الأطفال والنساء والشيوخ وحرقهم بالأسلحة الماسحة والفراغية ولم يرف له جفن.
الرئيس بايدن أبى إلا أن يسجل أسمه في سجلات الإجرام العالمي الذي يصر عليه نتنياهو الدعم المالي حيث تشارك الولايات المتحدة إسرائيل في عمليات متبادلة فائقة المستوى، حيث تشمل التدريبات العسكرية المشتركة وتطوير الأسلحة فيما عززت الولايات المتحدة واسرائيل تعاونهما وبتبريراتها في المقابل توفر إسرائيل موطئ قدم استراتيجي للولايات المتحدة في المنطقة، فضلاً عن شراكات استخباراتية وتكنولوجية متقدمة في كل من القطاعين المدني والعسكري.
وعلى امتداد عام مضى دعمت إدارة بايدن إسرائيل بكل قوة وفتحت مخازن القنابل المدمرة كي تقتل بها خمسين ألف مدني فلسطيني في غزة، ومع تصاعد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط، أعلنت الولايات المتحدة قرارًا بنشر منظومة «ثاد» للجيش الإسرائيلي في عملية قذرة لدعم إسرائيل كجزء من جهودها لتعزيز قدرة إسرائيل الدفاعية، خصوصا مع التوترات الحالية حول رد إسرائيلي محتمل على الهجمات الإيرانية الصاروخية الأخيرة، حيث يتمحور الصراع حول منع إسرائيل من امتلاك إيران لإنتاج أسلحة نووية واضعافها بعد أن عاثت تدميرا بالأراضي اللبنانية وقتل العديد من القيادات التابعة لحزب الله و موالين لطهران.
وعلى لسان بايدن أكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستواصلان العمل معا لمحاربة كافة الجهود الرامية إلى مقاطعة إسرائيل أو نزع الشرعية عنها، أو إنكار حقها في الدفاع عن نفسها، أو استبعادها بشكل غير عادل، بما في ذلك في الأمم المتحدة أو المحكمة الجنائية الدولية، وتعربان عن رفضهما لحملة المقاطعة بشدة مع احترامهما الكامل للحق في حرية التعبير. وسيستخدم البلدان الأدوات المتاحة لهما لمحاربة كل مصدر لمعاداة السامية والرد كلما تحول النقد المشروع إلى تعصب وكراهية أو محاولات لتقويض مكانة إسرائيل المشروعة في مجتمع الأمم وتعرب الدولتان في هذا السياق عن قلقهما الكبير من التزايد العالمي لمعاداة السامية وتعيدان التأكيد على التزامهما بمواجهة هذه الكراهية القديمة بكافة مظاهرها وتفتخر الولايات المتحدة بوقوفها إلى جانب دولة إسرائيل اليهودية والديمقراطية وشعبها الذي تعتبر شجاعته الاستثنائية ومرونته وروح الابتكار لديه مصدر إلهام للكثيرين في مختلف أنحاء العالم، أنتهى الاقتباس،
أما إذا نظرنا إلى الدول التي تدعم إسرائيل سنجد الولايات المتحدة و فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وغيرها من الدول القريبة والأوروبية تعرب عن دعمها لدولة إسرائيل التي ليس لها مكان على الأرض حقيقة فهي دولة بلا وطن.

الرأي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012