أضف إلى المفضلة
الخميس , 22 كانون الثاني/يناير 2026
شريط الاخبار
الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان قبول استقالة البشير من الخارجية وترفيعات وإحالات إلى التقاعد - أسماء إصابة 4 أشخاص بحروق إثر حريق شبّ في محل تجاري في عمان محافظ مادبا: استمرار إغلاق المنطقة المحيطة بعمارة مادبا لحين ثبوت سلامتها الفنية مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة بلديات المملكة تزرع نحو 70 ألف شجرة ضمن حملة التشجير والتخضير اجتماع في مجلس الأمن بشأن سوريا ولي العهد يبحث توسيع الشراكة مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ورؤساء تنفيذين لشركات عالمية ولي العهد يلتقي الرئيس الإندونيسي في دافوس ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء اللبناني ويؤكد متانة العلاقات بين البلدين مديرية الأمن العام تنفذ حملة بيئية لتنظيف جوف البحر بالعقبة الأردن الثالث عربيا بمؤشر انتشار الذكاء الاصطناعي
بحث
الخميس , 22 كانون الثاني/يناير 2026


عن الشهيد البطل يحيى السنوار

بقلم : باسم سكجها
17-10-2024 11:14 PM

رحل يحيى السنوار كما يليق بالبطل، فهو يحمل سلاحه ويقاتل العدو وجهاً لوجه، ولعلّ السؤال الذي ينبغي أن يُطرح: كم قتل بسلاحه من المجرمين قبل أن يرتقي شهيداً؟

استشهاد السنوار كان متوقعاً، ليس كقائد فحسب فقد راح قبله في سبيل فلسطين المئات من القادة، بل هو ارتقى أيضاً كمواطن لينضمّ إلى نحو ثلاثة وأربعين ألف مواطن غزّي قتلوا منذ سنة.

هؤلاء ليسوا مجرّد أرقام، بل هم ضحايا للقتل الإجرامي الإسرائيلي، ولكنّ السنوار كان الرقم الصعب الذي قبل القسمة على إثنين: إمّا النصر أو الشهادة، ولكنّه كبطل حقّق الأمرين: النصر والشهادة.

فلسطين ولّادة أبطال، عبر أجيال وأجيال، وتُلخّص غزّة الآن هذا الأمر، وصحيح أنّ عيوننا تدمع على رحيل بطل جديد، ولكنّ قلوبنا تحمل من الفرح بأنّ الرجل كان يخوض معركة مباشرة كأيّ جندي قسّامي، وسيظلّ السؤال قائماً: كم من عسكر العدو قتلت يا أيّها الجميل بسلاحك الشخصي، في معركتك الأخيرة، ونحن نعرف كم قتلت خطّتك في طوفان الأقصى وهم الاحتلال الاسرائيلي بالتفوّق وجبروت القوّة.

ذلك الخبر في حرب كالتي تجري كان متوقعاً، وقد نسمع أخباراً مماثلة، على أنّنا نرى صورته الأخيرة ونرفع رؤوسنا فخراً برجل بطل آمن بقضية بلاده، وناسه، فدافع ببسالة، وهاجم دون خوف، ولكنّ الله شاء وقد فعل، فرحم الله سبحانه يحيى السنوار، وأدام عزّ أهل غزّة وفلسطين، وللحديث بقية!


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012