أضف إلى المفضلة
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي جهود وقف إطلاق النار في لبنان أمانة عمان: إنزال عمود بارتفاع 39 مترَا بإعادة إنشاء دوار التطبيقية أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج الصفدي والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي يبحثان جهود التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في لبنان مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس 69 بالمئة نسبة الإشغال الفندقي في العقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش سند يواصل تطوير خدماته الرقمية وتوسّعاً في الاستخدام خلال الربع الأول 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين وفيات الجمعة 10-4-2026 الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الاتحاد الأردني لكرة القدم يعفي الأندية من الغرامات ويؤجل اجتماع الهيئة العامة
بحث
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026


الرواشدة يكتب: الضفة الغربيّة .. والأمن الوطنيّ الأردنيّ!!

بقلم : رمضان الرواشدة
01-02-2025 11:42 AM

لا يمكن، بأيّ حال من الأحوال، النظر إلى ما يجري من عدوان إسرائيليّ على مخيّمات ومدن الضفّة الغربيّة، منذ أسابيع، باعتباره شأناً فلسطينيّاً لا علاقة له بمصالح الدولة الأردنيّة ومفهومها لأمنها الوطنيّ.

ومثلما تعتبر مصر قطاع غزّة، ذا علاقة بالأمن القوميّ للدولة المصريّة، فإنّ الدولة الأردنيّة بكافّة المرجعيّات السياسيّة والعسكريّة والأمنيّة تعتبر الضفّة الغربيّة مجالها الحيويّ في إطار فهم منظومة الأمن الوطنيّ الشامل، فكلّ ما يجري فيها يؤثّر ويتأثّر أردنيّاً شئنا أم أبينا.

وبالنتيجة فإنّ إسرائيل، ومن خلال هجماتها المنسّقة أمنيّاً وعسكريّاً واستهدافها بالدرجة الأولى للمخيّمات في الضفّة ترسل برسائل مفادها أنّها تريد القضاء على أيّ شيء يرتبط بمفهوم حقّ العودة وهو ما ترافق مع إغلاق مكاتب منظّمة ' الأونروا' الدوليّة المعنيّة بقضايا اللجوء الفلسطينيّ.

ثمّ، تستهدف إسرائيل خلق بيئة غير مناسبة للعيش من خلال تدمير كلّ مفاصل البنية التحتيّة ومقوّمات الحياة، مثلما فعلت في قطاع غزّة بعد السابع من أوكتوبر.

والهدف هو دفع الفلسطينيّين، في المناطق المستهدفة إلى النجاة بأنفسهم والبحث عن مناطق سكن جديدة وأوّلها الأردنّ باعتباره الأقرب إلى الضفّة الغربيّة، والأكثر تشابكاً سياسيّاً وجغرافيّاً وسكّانياً.

تدرك الدولة الأردنيّة أنّ اليمين الإسرائيليّ لم يتوقّف، يوماً، عن استهداف الأردنّ والضغط عليه، بكلّ الوسائل، رغم توقيع اتّفاقيّة السلام في العام 1994.

ويدرك الأردنّ، أيضاً، أنّ عوامل التاريخ والجغرافيا-السياسيّة ومصادر قوّة الدولة المتعدّدة المعلنة والمخفيّة، يمكنها منع الخطّة الإسرائيليّة، ومن ثم لا يجب التسليم بما تريد إسرائيل فرضه، باعتباره استحقاقاً لا يمكن مقاومته.

ومع مجيء الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إلى كرسيّ الرئاسة في المكتب البيضاويّ الأمريكيّ تزايدت المخاوف الأردنيّة السابقة واللاحقة، خصوصاً مع تصريحاته الأخيرة عن تهجير 'أبناء غزة' إلى الأردنّ ومصر. ومع رفض الأردنّ ومصر خطّة التهجير، إلّا أنّ هذه التصريحات قد تكون مقدّمة لفرض مشروع سياسيّ أكبر يتماهى كثيراً، ويتوافق مع ما سبق أن طرحه الرئيس ترامب في مشروعه لحلّ قضايا الشرق الأوسط المسمّى ' صفقة القرن'.

الأردنّ في وضع لا يُحسد عليه، غير أنّ كلّ هذا يمكن مقاومته والخروج منه بأقلّ الخسائر، فقط، إذا أحسنتْ الدولة الأردنيّة استخدام مصادرها في الدفاع عن وجودها واستقرارها وأمنها، ومن تنفيذ أيّ مخطّطات على حساب شعبها ودولته وباعتقادي أنّها كثيرة ومتعدّدة سياسيّاً ودبلوماسيّاً وأمنيّاً وعسكريّاً وشعبيّاً.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012