أضف إلى المفضلة
الأحد , 08 آذار/مارس 2026
شريط الاخبار
ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى 294 شهيدًا و1023 جريحًا الإمارات تعترض 1229 طائرة مسيرة إيرانية منذ بداية الحرب البحرين: اعتراض وتدمير 86 صاروخًا منذ بدء الهجمات الإيرانية الخارجية تتابع تفاصيل مقتل أردنيين بعد تجنيدهما للقتال في روسيا تدهور صهريج محمّل بمادة (T1) على طريق النقب - صور القوات المسلحة والأمن العام يستعرضان إجراءات حماية المملكة والتعامل مع تداعيات التصعيد الإقليمي العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة "تجارة الأردن": وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع الرمثا يلتقي الوحدات في دوري المحترفين غدا نقابة الألبسة: التجارة التقليدية ضمانة أساسية لتوفير البضائع فلكيا.. متى ينتهي رمضان وأول أيام العيد 2026 الرئيس الإيراني: سنوقف الهجمات ضد دول الجوار إلا إذا انطلقت منها هجمات ضدنا إيجاز صحفي للقوات المسلحة والأمن العام الساعة الثانية بعد ظهر اليوم استثمارات صندوق الضمان تشكل 43 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي
بحث
الأحد , 08 آذار/مارس 2026


العدالة المناخية

بقلم : لارا علي العتوم
07-05-2025 06:03 AM

تتمحور العدالة بعدم الانحياز، ومن بين الاصوات العربية التي تنادي بالعدالة منذ العديد من السنوات حول القضية الفلسطينية، القضية المركزية للوطن العربي، ووسط جميع الاصوات من العالم التي تنادي منذ اكثر من عام للعدالة لاهل قطاع غزة، نعيش هذا الايام اصوات تعلو للمطالية بإدراك ليس فقط الآثار الغير متناسبة لتغير المناخ على العالم، خاصة على البلاد الاقل حظاً او التي لا تملك الموارد المالية الكافية لتحقيق رؤيتها وبرامجها في هذا المجال، بل ايضاً على الحد من المزيد من التغيرات المناخية، والاهم الحماية المناسبة من الاثار البيئية السلبية بسبب الاعمال الصناعية او الحفريات، او الحد من المد العمراني على حساب الزراعة او الغابات.
فالعديد اصبح على يقين بأن التغير المناخي هو اخطر تحدي يواجهه العالم في تاريخه الحديث لانه ببساطة يؤثر مباشرة في سلوك الانسان ومستويات معيشته، فإذا لم يتم ادراك على سبيل المثال تلوث البحار ستخسر البشرية نسبة ليست بقليلة من الاسماك بما يؤثر على طعامها او حتى على ثقافتها، واذا لم يتم إدراك المد العمراني على الزراعة ستتأثر بالتأكيد السلسلة الانتاجية للطعام بما يؤثر على تحديات العيش وربما البقاء.
ورغم اهمية التغير المناخي واهمية العدالة المناخية الا انها لا تزال تعتبر عند شريحة ليست بقليلة من الناس على اساس مشاكل من الرفاه، بما جعل نشطاء المناخ بالضغط بشكل عام على الدول وصناع السياسات على اساس اعتبارها مسألة اخلاقية، ومسؤولية الفرد اتجاه مجتمعه وافراد العالم، وعلت اصواتهم من خلال المؤتمرات بتسليط الضوء على اهمية تغيير الأنظمة الموروثة لاستخراج المواد، ونقلها، وتوليد الطاقة، وإنتاج السلع، وتقديم الخدمات، وطرق الاستهلاك، وطرق التخلص منها،...والعديد من المسائل والاهم الانتباه للبلدان الاكثر عرضة لكارثية التغير المناخي ودعمها بما يلزم، بما جعل التغير المناخي ليس فقط مسألة رفاه سياسي او اقتصادي بل جوهر حقوق الانسان والتنمية والعيش الكريم، فإن عدم المساواة في عدالة الموارد يجعل من المستحيل على البشر أن يعيشوا حياة كريمة، لذلك ليس من الامكان التعامل مع التغير المناخي بعيداً عن تأسيس وبناء نموذج عالمي جيد للتنمية المستدامة، على أساس الحاجة الملحة لتوسيع نطاق ونقل التكنولوجيات الخضراء، ودعم استراتيجيات منخفضة الكربون، والاهم من ذلك توفير التمويل اللازم للدول التي تمتلك برامج وخططا ولكنها لا تمتلك القدرة المالية على تنفيذها.
حمى الله أمتنا
حمى الله الأردن

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012