أضف إلى المفضلة
السبت , 14 آذار/مارس 2026
شريط الاخبار
الأردن يعزي بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية في إثيوبيا "البوتاس العربية" تسير باستثمارات توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية مستوردون: مخزون المملكة من الغذاء مريح وحريصون على تزويده باستمرار 73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بالحرب في المنطقة لكنها لم تنجح انخفاض أسعار الذهب محليًا .. وغرام 21 عند 101.8 دينارا استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا وفيات السبت 14-3-2026 إغلاقات جزئية لعدد من الشوارع في مدينة المفرق زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي الأسواق الأوروبية تتكبد خسائر أسبوعية مع ارتفاع أسعار النفط مباحثات مصرية إيرانية بشأن الأوضاع في المنطقة فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن الجيش الأميركي: مقتل 4 من أفراد طاقم طائرة تزوّد بالوقود تحطمت في العراق
بحث
السبت , 14 آذار/مارس 2026


ملحنا الاردني عذب !!

بقلم : شحادة ايو بقر
10-05-2025 04:40 PM

منذ تأسيس الدولة الأردنية الحديثة قبل مائة عام ونيف، وهي موضع إتهامات ظالمة على أيدي أنظمة عربية ذات صوت عال وشعارات كاذبة براقة دون أدنى فعل يذكر لا بل هي من أسهمت في وصول الأمة إلى ماهي عليه اليوم من فرقة وهوان على الناس.

مرت الأيام والسنون وأثبتت الأحداث والحروب وما افرزت من هجرات ونكبات، أن الأردن بريء تماما مما كانوا يهرفون وأنهم هم من تسببوا بضعف صف الأمة وهزائمها وأنهم كانوا عاجزين بالكلية عن فعل شيء سوى الصراخ ومواصلة توجيه الإتهامات للأردن الصابر المصابر المترفع عن الانزلاق إلى حيث هم منزلقون.

ولأن الله سبحانه منصف لعباده المظلومين، فقد ذهب كل أولئك الكذابين إلى مزابل التاريخ وعلى أيدي شعوبهم التي إنخدعت بهم طويلا، وبقي الأردن الصادق المخلص الأمين رافع الهامة بما ضحى وقدم شعبا وقيادة وجيشا ومؤسسات من أجل العرب وقضاياهم وفي مقدمتها قضية فلسطين الحبيبة.

وتوالت السنون وظهرت منظمات وتنظيمات ومليشيات ترعاها دول وجهات حاقدة على الأردن ولا ندري لماذا.

اليوم يجري تسخير تلك المجموعات وبالذات من خلف حدودنا لتشويه صورة وسمعة الأردن لقاء أجر يتقاضاه الفاعلون.

أحدث ما جرى في هذا السياق هو إتهام الأردن بالتكسب من المساعدات التي يقدمها لإخواننا المنكوبين المحاصرين في غزة.

يكذب هؤلاء والهدف هو تشويه سمعة الأردن بأية صورة.

يعلم هؤلاء وأهلنا في غزة أن الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية كانت تقدم قوافل المساعدات لغزة المحاصرة قبل الحرب الأخيرة عليها بسنوات طوال منذ العام ٢٠٠٩ وليس بعد ٧ أكتوبر، لكن احدا لا يذكر ذلك ولو من باب التوثيق ليس إلا.

اتمنى على الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية أن تقدم جردة حساب للمساعدات التي أرسلتها إلى الأهل في غزة منذ العام ٢٠٠٩ وحتى اليوم، ليس من باب المنة لا سمح الله، وإنما ردا على الإتهامات الباطلة.

خلاصة الأمر يبدو أن ملحنا الأردني عذب مذاقه في أفواه الحاقدين والعجزة الحاسدين، فلو احرق الأردن أصابعه من أجل إسعاد الأمة. فهو في نظر الجوقة التاريخية ذاتها متآمر وعميل ومتخاذل، أما هم فأبطال عل الفضائيات ووسائل التواصل وما أكثرها في هذا الزمان،

أما إن جد الجد واقترب الخطر فإلى جحورهم التاريخية يهرعون.

لمثل هؤلاء نقول.. إخجلوا من أنفسكم، إستحوا من رب العالمبن، وأعلموا انكم كسابقيكم إلى مزابل التاريخ ذاهبون، وأن الأردن باق بعون الله شوكة في حلوقكم وحلوق الغزاة المحتلين.

الله من أمام قصدي.


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012