أضف إلى المفضلة
الإثنين , 09 شباط/فبراير 2026
شريط الاخبار
استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين أول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا في الأردن ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري السير تضبط دراجات نارية مارس سائقوها التفحيط والاستعراض أمانة عمان تعلن شروط إقامة الخيم الرمضانية ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب - صور الأردن يدين العبارات والقرارات الإسرائيلية لفرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة الأردن يعزي بضحايا العاصفة الثلجية في اليابان إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة "التعليم العالي": إعلان النتائج النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح والقروض الداخلية مساء اليوم "الأشغال" تبدأ بإعادة تأهيل شبكات إنارة الطرق الحيوية القوات المسلحة تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية وزير العمل يفتتح فرعا إنتاجيا في بلعما بالمفرق لتشغيل 150 أردنيا غرام الذهب عيار 21 يسجل 101.1 دينار الصحة: نتائج فحوصات منتفعي مركز الإيواء في الطفيلة تُظهر الإصابة بالفيروس المخلوي
بحث
الإثنين , 09 شباط/فبراير 2026


ما ينتظر العدو الصهيوني اعنف واعمق واخطر

بقلم : سامي شريم
18-06-2025 05:41 AM

كل يوم تنتقل ايران الى مرحلة جديدة في مسار المواجهة مع العدو
الصهيوني وتتقدم نحو مستويات اعلى من الردع والقدرة والرد الواضح
ان نمط العمليات تغير وان نوعية الصواريخ المستخدمة تغيرت وان
طبيعة الاهداف باتت اشد حساسية وخطورة وهذا لا يمكن فهمه الا
في سياق انتقال ايران من التهديدات التقليدية الى رسائل ميدانية
مدروسة لا تترك مجالا للشك بان الرد اصبح مباشرا وان الاستعداد
للحرب الشاملة لم يعد نظريا .
اسرائيل كانت ولا تزال هي الطرف الذي يبدأ العدوان وهي التي تختار
التوقيت والوسيلة والاهداف لكنها اليوم تجد نفسها امام قوة ترد
بالمثل وربما تتفوق عليها في دقة الاصابة ونوعية الاهداف وهذا ما
يربك حسابات قادتها ويضع جبهتها الداخلية في دائرة القلق العميق.
اللافت ان الخسارة الاسرائيلية لا تقف عند حدود الدمار العسكري بل
تتجاوزها الى ما هو اخطر وهو تآكل ثقة المستوطنين بالامن وتنامي
الشعور بعدم الجدوى من البقاء في كيان لا يستطيع تأمين الحماية
لسكانه. هنا تصبح الهجرة المعاكسة ليست خيارا بل حلما يراود كل من
يحمل جواز سفر ثان وكل من يشعر ان عودة الطائرة الى باريس او
لندن او نيويورك ممكنة وافضل من البقاء في مواجهة صواريخ لا
تعرف سقفا ولا خطوطا حمراء.
العدو الذي زرع نفسه بالقوة في ارض لا جذور له فيها لا يستطيع ان
يصمد في وجه عقيدة صلبة تنمو مع كل مواجهة وتتغذى على الالم
وتتحول الى تصميم وهنا يكمن الفارق الجوهري بين مشروع يملك
الارض والتاريخ والهوية وبين مشروع دخيل هش لا يملك الا الدعم
الخارجي والتحالفات المؤقتة.
ايران لا تلوح فقط بل تنفذ وصبرها لم يعد بلا نهاية ومن يظن ان كيان
الاحتلال قادر على امتصاص الردود الى ما لا نهاية فهو واهم لان ما
ينتظر هذا الكيان في قادم الايام قد يكون اعنف واعمق واخطر مما
نرى.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012