أضف إلى المفضلة
الجمعة , 23 كانون الثاني/يناير 2026
شريط الاخبار
الذهب يتخطى حاجز 4900 دولار لأول مرة "الأشغال" تبدأ دراسة توسعة طريق أم قيس-كفر أسد بلدية إربد: تسرب الصرف الصحي تسبب بانهيار جزئي في شارع "إسلام اباد" "الغذاء والدواء" تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات السير: 9% من حوادث الإصابات في الأردن ناجمة عن التتابع القريب الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان قبول استقالة البشير من الخارجية وترفيعات وإحالات إلى التقاعد - أسماء إصابة 4 أشخاص بحروق إثر حريق شبّ في محل تجاري في عمان محافظ مادبا: استمرار إغلاق المنطقة المحيطة بعمارة مادبا لحين ثبوت سلامتها الفنية مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة بلديات المملكة تزرع نحو 70 ألف شجرة ضمن حملة التشجير والتخضير اجتماع في مجلس الأمن بشأن سوريا ولي العهد يبحث توسيع الشراكة مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان
بحث
الجمعة , 23 كانون الثاني/يناير 2026


رشاد أبو داود يكتب : إسرائيل الصغرى والكذبة الكبرى!

بقلم : رشاد ابو داود
23-08-2025 05:33 AM


نتانياهو وتابعاه، أو هو تابعهما، سموتريتش وبن غفير، يقودون إسرائيل إلى الهاوية. هذا ليس رأي أولئك الذين يؤمنون بحتمية زوالها، ولا الذين يقرؤون الأحداث بعواطفهم لا بعقولهم، بل هذا ما يراه المتابع لسياسة حكومة نتانياهو من عين زرقاء اليمامة التي ترى أبعد مما يراه الثلاثي في تل أبيب.
من هؤلاء جنرالات وسياسيون إسرائيليون حاليون وسابقون، مثل رئيس أركان الجيش الأسبق، غادي آيزنكوت، ورئيس كتلة المعسكر الوطني، بيني غانتس، ورئيس الحكومة الأسبق، إيهود باراك، وطبعاً زعيم المعارضة، يائير لابيد، وغيرهم.

رفض سياسة حكومة نتانياهو وصل حد الدعوة إلى عصيان مدني، كما جاء على لسان رئيس الشاباك الأسبق، عامي أيالون، حين قال: عندما تخرق الحكومة القانون، فإن مصطلح عصيان مدني يعني أن القانون هو خطنا الأحمر.
فالديمقراطية هي لنا وليس للحكومة، الحكومة ترسل الجنود إلى حرب لا توجد فيها أي غاية سياسية وطنية وبعضهم يعود بتوابيت، ونحن نعلم أن هذه الحرب لن تعيد المخطوفين، ولن تهزم حماس في غزة. وعلينا إنشاء بديل ليكون هناك داخل الفراغ الذي يصنعونه.

نتانياهو لن يتوقف عن جر إسرائيل إلى نهايتها، ليس بسبب تهديد خارجي، بل بسبب انهيار داخلي، وهذا ما يجري الآن في إسرائيل، تظاهرات غير مسبوقة تطالب بوقف الحرب وتحرير الرهائن، هجرة إلى الخارج، خاصة من شريحة التقنيين، هروب رؤوس الأموال، شبه انهيار اقتصادي، انقسام مجتمعي، بوادر حرب أهلية حذر منها قادة سابقون.
والأهم تململ في الجيش الذي كان يعتبر البقرة المقدسة عند الإسرائيليين، من رفض للخدمة العسكرية إلى حالات انتحار بين الجنود، إلى نقص في عدد العسكر استدعى الطلب من الإسرائيليين في العالم الالتحاق بالجيش. نتانياهو لا يصغي لكل التحذيرات، أذن من طين، وأذن من طين أيضاً.

يقول إنه يحمل رسالة تاريخية وروحانية ويهدد باحتلال أراضٍ عربية جديدة في الأردن وسوريا ولبنان والعراق، وخلق ما يسميه إسرائيل الكبرى. هذا في الوقت الذي لم يزل منذ عامين غارقاً في وحل غزة، لا حقق الانتصار المطلق ولا حرر الرهائن بالقوة، وهما الشعاران اللذان ما لبث يكررهما على مسامع الإسرائيليين حتى أصبح كلامه مدعاة للسخرية.
لا نقلل من خطورة رؤية نتانياهو في ظل الوضع العربي الحالي، والأهم الدعم الأمريكي المتواصل. ولا ننسى أن الرئيس ترامب هو أول من أشار إلى المساحة الصغيرة لإسرائيل المسكينة!
رياح الواقع والتاريخ لا تجري بما يشتهي نتانياهو، ولو جرت فحتى حين، وليس حتى النهاية، خاصة أن آلة الوحشية الإسرائيلية ضد الأطفال والنساء والمسنين في غزة أيقظت شعوب العالم على الكذبة التي روجتها حكومات إسرائيل منذ إنشائها بأنها واحة الديمقراطية الوحيدة بالمنطقة محاطة بوحوش بشرية.
وما الأصوات المنددة بحكومة نتانياهو التي تجتاح العالم من طوكيو إلى لندن وبرلين وباريس وروما وحتى واشنطن إلا تأكيد على تغير الموازين الدولية واتضاح للحقيقة التي نجحت إسرائيل في طمرها بالأكاذيب. ثبت للكثير في هذا العالم بالصوت والصورة أن ما ظنوه حملاً وديعاً طيلة 77 عاماً ما هو إلا وحش مفترس.

البيان الاماراتية

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012