أضف إلى المفضلة
الأحد , 07 حزيران/يونيو 2026
شريط الاخبار
ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن - فيديو البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها "الفيفا" يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب "هيئة الطاقة" تتلقى 1096طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت وزارة الشباب: اختيار الهيئة الإدارية المؤقتة للنادي الفيصلي سيتم وفق منهجية مؤسسية صحة الزرقاء: المراكز المسائية تستقبل 700 مراجع يوميا وتخفف ضغط الطوارئ الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد إغلاق احترازي للمجال الجوي منتخب النشامى يتدرب في سان دييجو استعدادا للقاء كولومبيا وديا إصابتان بحادث تصادم على طريق إربد - عمان 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية ارتفاع عدد الشركات المسجلة بالمملكة منذ بداية العام الحالي وحتى 31 أيار بنسبة 3% عن ذات الفترة من العام 2025
بحث
الأحد , 07 حزيران/يونيو 2026


فشل عدوان نتنياهو على قطر

بقلم : منير شفيق
15-09-2025 12:14 AM

يختلف نتنياهو عن كل قادة الدول في العالم، وذلك من حيث العلاقة بين سياساته وقراراته من جهة، وبين النتائج التي تسفر عنها من جهة ثانية. فما من قيادة تنتقل من فشل إلى فشل؛ إلاّ وتحاول أن توقف الخسارة من بعد خسارة.

طبعا، لا أحد يفعل ذلك غير الذين يخسرون على موائد القمار، أو من دخل في حالة مرضية وشاذة، كحالة نتنياهو المهدّد بالسجن إذا أوقف تلك السياسات.

أما في حالة نتنياهو، فسوء سياساته يعود على دولة الكيان الصهيوني بأشدّ الأضرار. وهو أمر جيد بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني، وإلى العرب والمسلمين، إن لم يكن للعالم كله، وذلك لكونه كيانا استيطانيا، عنصريا اقتلاعيا إحلاليا، غير شرعي الوجود، ولكونه كيانا يتحدّى العالم كله، ولا يسعى إلا في الإفساد في الأرض.

ولكن هذا البُعد من الأضرار التي تلحقها سياسات نتنياهو أخذت تتحوّل إلى دمار، لسمعة الكيان الصهيوني نفسه، ولكل من يغطيه ويناصره، ولا سيما أمريكا والغرب، وذلك حين يتحوّل إلى 'البلطجي' العسكري في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وتونس، مهدّدا إيران وتركيا، وأخيرا، ارتكب جريمة عدوان على قطر، وذلك لما عناه من إنذار بالخطر في ارتكاب العدوان على كل دول الخليج العربي، والدول العربية. فقد وصل الأمر بنتنياهو، من خلال عدوانه العسكري على دولة قطر، إلى إعلان التحدّي لهيئة الأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية، ولكل العالم، بالقول: أنا من يفعل ما يريد، ولا يهمني القانون الدولي، أو مواقفكم جميعا، واركبوا أعلى خيولكم.

صحيح أن ترامب يشكل المسؤول الأول وراء هذه البلطجة، وتشجيعها وحمايتها، وصحيح أن ترامب أعطى الضوء الأخضر لعدوان نتنياهو على قطر، ولكن وجد نفسه هذه المرّة، وربما بسبب فشل العملية، معزولا، ومحرجا، وفاقدا للصدقية، حتى بالنسبة إلى من يعتبرهم ممن يتوجب عليه أن يؤمنهم، في الأقل من تنمّر نتنياهو وبلطجته. لذلك راح يعتذر، ويكذب ويكذب، ليخفف مما لحق به من خطر العزلة هو الآخر، بسبب الموقف الدولي العالمي الإجماعي في شجب العدوان على قطر، ومن ثم تعالي الأصوات لوضع حدّ لهذه البلطجة، وإنزال عقوبات بنتنياهو.

نتنياهو وترامب خسرا سياسيا، حتى لو لم تؤخذ خطوات عملية -لا سمح الله- ضدّ نتنياهو، سواء أكان من قِبَل المؤتمر العربي- الإسلامي، أم من قِبَل مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة، أم على مستوى مبادرات دولية من قِبَل عدد من الدول، كما تفعل إسبانيا مثلا، أو كما يتوجب على الدول العربية والإسلامية أن تفعل، فرادى ومجتمعة.

إن ردود الفعل الدولية تؤكد أن محصلتها، حتى الآن، ذات نتائج وخيمة سياسيا على نتنياهو وترامب، بعد أن تمادى مجرم الإبادة، القاتل للأطفال، في العدوان على قطر. وتآمرُ ترامب معه، ومواصلة حمايته من العقوبات، سوف تجعل الوضع بالنسبة إليهما (نتنياهو وترامب) أسوأ مما كان عليه قبلها.

أما من الجهة الأخرى، فإن ذلك سيعزز الموقف السياسي لحماس والمقاومة في غزة، موضوعيا وذاتيا، مما يجعل 'اليوم التالي' على غير ما يسعى له نتنياهو وترامب. فالعالم، وإن لم يستطع ردع نتنياهو حتى الآن، لا يعني أنه لن يستطيع غدا.

عربي 21

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012