أضف إلى المفضلة
الأحد , 14 حزيران/يونيو 2026
شريط الاخبار
وزير العمل يعلن تفاصيل إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية 2026 المياه: تركيب 500 خزان في قرى الجنوب لتعزيز الأمن المائي ودعم المجتمعات الأمانة تُذكِّر المواطنين بالخصومات والاعفاءات .. تنتهي في 30 حزيران استقرار أسعار الذهب محليا بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي من مشروع مدينة عمرة 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر ضبط مركبة تسير بسرعة 197 كم/ساعة وزارة الطاقة: فلس الريف يزود 199 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة مليون دينار خلال أيار الماضي المنتخب الوطني يرفع وتيرة تحضيراته ويغادر إلى سان فرانسيسكو لملاقاة نظيره النمساوي الأمن العام: خلل فني أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا
بحث
الأحد , 14 حزيران/يونيو 2026


الأردن.. واحة استقرار في قلب العاصفة

بقلم : اسماء سليمان الطويسي
18-09-2025 12:57 AM

يعيش العالم أجمع اليوم في خضم أزمات متلاحقة تتنوع بين الاقتصادية والأمنية والسياسية والاجتماعية، بل وتشمل أيضا تحديات المناخ والهجرة والفقر. وفي قلب هذا المشهد المضطرب، يقف الأردن جزءا من هذا العالم، لكنه يتميز بخصوصية جغرافية وتاريخية تجعله في موقع بالغ الحساسية. فالأردن يقع في وسط الشرق الأوسط، في منطقة ملتهبة تحيط بها صراعات داخلية وخارجية، ونزاعات عابرة للحدود.

ورغم كل هذه الظروف، استطاع الأردن أن يحافظ على أمنه واستقراره، متحديا محاولات الأعداء لزجه في أتون الفوضى، كما حدث في دول أخرى انهارت تحت وطأة الثورات والصراعات. وقد كان هذا الصمود رسالة واضحة للعالم أجمع، للعدو قبل الصديق، عن ماهية الأردن وعن طبيعة شعبه وقيادته.

إن شعار «الأردن أولا» ليس مجرد عبارة متداولة أو جملة تردد هنا وهناك، بل هو نهج حياة يجسد ارتباط الأردني بأرضه وهويته. فالأردن ليس حدودا جغرافية فقط، بل هو الأرض والهواء، وهو الروح والجسد، وهو الرابط العميق بين المواطن ووطنه.

ولا يخفى أن الأردن مر ويمر بأزمات عديدة، وفي مقدمتها الأزمة الاقتصادية التي أثقلت كاهل المواطن وأرهقته. فقد واجه الأردني ظروفا صعبة، من غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار والبطالة، حتى بات يعاني الأمرين من الواقع الاقتصادي السيئ. ومع ذلك، فإن وعي الأردني يدفعه دائما لوضع أمن وطنه واستقراره وسمعته فوق كل اعتبار، إيمانا بأن الوطن أقيم من كل شيء.

بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة والواعية، التي أدارت الأزمات بحنكة سياسية واقتصادية، وبفضل الشعب الأردني الصامد والمخلص، تمكن الأردن من الحفاظ على مكانته المرموقة إقليميا ودوليا. فبرغم محدودية الموارد وصغر المساحة الجغرافية، ظل الأردن كبيرا بمواقفه، ثابتا بمبادئه، متوازنا في سياسته، منفتحا على العالم، ووفيا لقضاياه العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

إن الدور الأردني في المنطقة والعالم دور محوري لا يمكن تجاوزه. فقد كان دائما السند للأشقاء العرب في الأزمات، والملاذ الآمن للاجئين، والجسر الرابط بين الشرق والغرب. ولطالما لعب دور الوسيط الحكيم في النزاعات، حاملا رسالة السلام والاستقرار.

اليوم، يقف الأردن نموذجا في الصمود والاعتدال، وطن صغير بحجمه وإمكاناته، لكنه كبير بقيادته وبشعبه. قيادة حكيمة واعية محنكة، وشعب يقف خلفها بكل المقاييس، يؤمن أن مستقبل الأردن مرهون بوحدته وصلابته.

الأردن سيبقى كما كان دائما، أرض العزم، وحصن الأمن، وواحة استقرار في منطقة لا تهدأ.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012