أضف إلى المفضلة
الخميس , 14 أيار/مايو 2026
شريط الاخبار
وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البحريني الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي وتعلن استقبال الطلبات إلكترونياً - اسماء نهائي كأس الأردن يجمع الرمثا والحسين إربد السبت التعليم العالي تعلن عن منح دراسية مقدمة من الوكالة الرومانية - رابط 1.23 مليار دولار إجمالي حوالات العاملين الواردة إلى المملكة خلال الربع الأول من عام 2026 مدير الأحوال: إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين ضبط شخص قتل والدته في جنوب عمان النقل البري: ضبط 40 مخالفة نقل ركاب دون ترخيص اسبوعيًا الأردن يدين استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية العقبة تحتفي بعودة الصيد البحري بعد توقف لمدة 4 أشهر توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة بجناية الاختلاس
بحث
الخميس , 14 أيار/مايو 2026


جلالة الملك عبدالله الثاني.. صوت الحـق ونـصيــر فلسطـيــن

بقلم : اسماء سليمان الطويسي
23-09-2025 06:26 AM

لم يكن العطاء الهاشمي في أي يوم محصوراً بزمان أو مكان، بل امتد ليشمل الإنسان والأرض في مختلف بقاع العالم. وكان ديدنه الدائم الوقوف إلى جانب الملهوف وإغاثة المحتاج، فكيف إذا كان ذلك الملهوف هو الأخ الشقيق في الدم والتاريخ، وكيف إذا كانت الأرض هي أرض الإسراء والمعراج، أرض فلسطين المباركة؟ لقد شكلت القضية الفلسطينية على الدوام جزءا أصيلا من وجدان كل أردني، فهي قضية شعب شقيق وتاريخ مشترك ومصير واحد. وعلى هذا النهج، حمل جلالة الملك عبدالله الثاني كما حمل الملوك الهاشميون من قبله أمانة الدفاع عن فلسطين وقضيتها العادلة، فكانت فلسطين حاضرة في قلبه وفي خطابه السياسي على المستويين الإقليمي والعالمي.
يمتلك جلالته حضورا عالميا لافتا وتأثيرا سياسيا بارزا مكنه من أن يكون الصوت الأكثر صدقا وثباتا في الدفاع عن القضية الفلسطينية. فلم يترك جلالة الملك منبرا دوليا، أو محفلا أمميا، أو اجتماعا سياسيا، إلا وكانت فلسطين في مقدمة أولوياته، يذكر العالم بعدالة قضيتها، ويدعو إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.
ولم يتوقف دور جلالته عند حدود الخطاب والمواقف السياسية، بل كان السباق في بذل الجهود العملية، سواء عبر مساعيه المباشرة مع قادة العالم للتأكيد على ثوابت الحل العادل، أو من خلال تعزيز الدعم للأشقاء الفلسطينيين في المجالات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية.
أما الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، فهي شاهد حي على الدور الاستثنائي الذي يقوم به جلالة الملك في حماية الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، والتصدي لمحاولات الاحتلال تغيير معالمها أو طمس هويتها. ولولا هذه الوصاية، لكان الاحتلال قد فرض سيطرته الكاملة على المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وسائر المقدسات.
لقد أثبت جلالة الملك عبدالله الثاني أن فلسطين ليست مجرد قضية سياسية بالنسبة للأردن، بل هي قضية مبدأ ووجود، وقضية أمة بأسرها. ومواقفه الثابتة وجرأته في طرح الحقائق أمام العالم جعلت الكثير من الدول تغير مواقفها، أو على الأقل تعيد النظر في رؤيتها للصراع، بما يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
هكذا، يواصل جلالته السير على خطى أبيه الحسين بن طلال وجده الملك المؤسس عبدالله الأول، الذين جعلوا من فلسطين قضية لا تغيب عن الوجدان الأردني ولا عن الضمير الهاشمي، مؤكدا للعالم أجمع أن العدل لا يتحقق إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وأن السلام الحقيقي لن يترسخ إلا بعودة الحقوق إلى أصحابها.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012