أضف إلى المفضلة
الأحد , 08 شباط/فبراير 2026
شريط الاخبار
الأردن يعزي بضحايا العاصفة الثلجية في اليابان إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة "التعليم العالي": إعلان النتائج النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح والقروض الداخلية مساء اليوم "الأشغال" تبدأ بإعادة تأهيل شبكات إنارة الطرق الحيوية القوات المسلحة تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية وزير العمل يفتتح فرعا إنتاجيا في بلعما بالمفرق لتشغيل 150 أردنيا غرام الذهب عيار 21 يسجل 101.1 دينار الصحة: نتائج فحوصات منتفعي مركز الإيواء في الطفيلة تُظهر الإصابة بالفيروس المخلوي أمانة عمان: استبدال 32500 وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية مدعوون لمقابلات التعيين .. وفاقدون لوظائفهم في القطاع العام - أسماء الأمن العام يوضح تفاصيل فيديو دهس رجل الأمن العام بمحافظة جرش التربية: دوام رمضان يبدأ التاسعة صباحاً وزارة الصحة: إصابات ضيق تنفس بسيطة في مركز إيواء بالطفيلة وخروج 6 حالات من أصل 11 حالة وصلت المستشفى طقس لطيف حتى الثلاثاء وانخفاض الحرارة الاربعاء وفيات الأحد 8 - 2 - 2026
بحث
الأحد , 08 شباط/فبراير 2026


صرخة الملك«إلى متى"؟والمسؤوليات الدولية الغائبة

بقلم : ينال البرماوي
25-09-2025 02:25 PM

الصرخة المدوية التي أطلقها جلالة الملك مخاطبًا العالم من خلال أعلى منبر أممي «إلى متى؟» تصف معاناة شعب اغتُصبت أرضه وشُرّد ويتم التنكيل به في أطول احتلال وكارثة يشهدها العصر الحديث، وسط عجز دولي عن وضع حد لها وإنهاء ومحاسبة الكيان المحتل على جرائمه المتوالية في قطاع غزة والضفة الغربية.
ما أراده الملك في تساؤله يعني أن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية، وأن يتخذ خطوات فاعلة ونافذة لوقف جرائم الاحتلال ووقف فوري لعدوانه على غزة، وإقامة الدولة الفلسطينية، وإحلال السلام، فالادانات والشجب لم ولن تجدي نفعًا، وهذا هو الدور الذي يفترض أن تكون عليه الأمم المتحدة بحيث تكون قراراتها ملزمة وليست شكلية وتعبيرية.
كما أن الملك أراد التحذير مجددًا من مخاطر تداعيات استمرار العنجهية الإسرائيلية وعدوانها على غزة وتهديداتها للقدس والأقصى ودول المنطقة، وليس ببعيد أن يتسع نطاق الصراع الذي لن تكون أي دولة في منأى عنه.
اليوم، ماذا يمكن أن تفعل عصبة الأمم المتحدة لإجبار الكيان المحتل حاليًا على الأقل على إعادة فتح معبر الكرامة لاستئناف إيصال المساعدات إلى قطاع غزة؟ يواجه الأشقاء الفلسطينيون هناك كافة أشكال الإجرام من أعمال عسكرية فاقت ما شهدته الحربان العالميتان الأولى والثانية وتجويع ممنهج، إذ يقترب عدد الشهداء بسبب ما تفتك به الآلة العسكرية الصهيونية.
إغلاق معبر الكرامة من الجانب الآخر أمام حركة الأفراد والشحن والمساعدات الإغاثية ردًا على الانتصار السياسي والاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل عدة بلدان، والإدانة العالمية غير المسبوقة للكيان المحتل على جرائمه يعد إحدى صور غطرسة نتنياهو وحكومته المتطرفة وتماديها على القانون الدولي والإنساني، وانعكاسًا لرفضها للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
وليس أذل من الصورة المهينة التي بدا عليها الكيان من خروج عدد كبير من وفود الدول العربية والأوروبية أثناء إلقاء نتنياهو كلمته في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ما تزال للأسف عاجزة عن إيقاف الجرائم التي ترتكب يوميًا بحق غزة وتدمير مبادئ الإنسانية والمواثيق الدولية.
الأردن بوابة الإغاثة الرئيسية لغزة والضفة الغربية، والجهد الذي يبذل لتأمين وإيصال المساعدات إلى الأشقاء في القطاع لا تجاريه أية دولة انطلاقًا من عوامل المبادرة والقدرات اللوجستية والخبرات التراكمية في التعامل مع المعونات الإنسانية.
برنامج الأغذية العالمي أكد أن الأردن يواصل أداء دور محوري في إيصال المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة ضمن جهود دولية لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة هناك. منذ استئناف قوافل الإغاثة إلى غزة في حزيران 2025، نجح البرنامج بالتعاون مع الحكومة الأردنية وفريق الخدمات اللوجستية في إيصال قرابة 10,735 طنًا من المواد الغذائية عبر 629 شاحنة، وأن شهر آب وحده شهد إدخال 5,545 طنًا من الأغذية عبر 307 شاحنات، إضافة إلى المساعدات الضخمة التي يقدمها الأردن بشكل مباشر في كافة المجالات الصحية والغذائية والإغاثية.
وتأتي هذه الجهود حسب البرنامج ضمن الدور التنسيقي الذي تلعبه الأردن في تسهيل مرور القوافل الإغاثية عبر أراضيه باتجاه القطاع لضمان تدفق الإمدادات الغذائية الأساسية لقطاع غزة.
إغلاق المعبر يزيد معاناة أهالي غزة ويرفع شهداء الجوع وزيادة تفشي الأمراض. وعلى الأمم المتحدة أن تمارس دورها الحقيقي المطلوب لإعادة فتح المعبر ووقف العدوان ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، حتى يكون للهيئة الأممية هيبتها وسلطتها في حل قضايا العالم والصراعات، لا أن تبقى محفلاً للاجتماعات الخاوية من جدواها وعدم إلزامية مقرراتها.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012