أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 09 كانون الأول/ديسمبر 2025
شريط الاخبار
أسود الأطلس يخطفون الصدارة.. المغرب والسعودية إلى ربع نهائي كأس العرب استبعاد بلير من مجلس السلام في غزة بعد اعتراض دول عربية وإسلامية النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة مصر بكأس العرب الثلاثاء إرادة ملكية بالموافقة على النظام المعدّل لرسوم الطيران المدني "إدارة السير": ضبط 7 مخالفات تشحيط خلال الساعات الـ24 الماضية والتعامل مع 30 بلاغاً ضبط مركز تجميل يقدّم مستحضراً وريدياً غير مرخّص وإحالة المخالفين للنائب العام الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات باستثناء بنزين 90 الأمير الحسن يرعى افتتاح خط الإشعاع الجديد في مركز "سيسامي" بمنطقة علّان الملك يؤكد أهمية استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والحفاظ على الوجود المسيحي فيه الملك يستقبل رئيس وزراء ألبانيا في قصر الحسينية إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار 6 آلاف مكلّف لتأدية خدمة العلم - تفاصيل مجلس النواب يشرع بمُناقشة "موازنة 2026" الأردن يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف مجلس النواب يستمع لتقرير "المالية النيابية" بشأن "موازنة 2026" - تفاصيل مديرية الدفاع المدني تدعو للالتزام بإرشادات السلامة خلال الشتاء
بحث
الثلاثاء , 09 كانون الأول/ديسمبر 2025


قلق الملك.. طمأنينة الوطن

بقلم : اسماء سليمان الطويسي
28-10-2025 06:34 AM

في زمن تتكاثر فيه الأزمات وتضطرب فيه الموازين، جاء خطاب الملك عبدالله الثاني ليعيد الطمأنينة إلى القلوب موجها الأنظار إلى الداخل حيث يبدأ البناء الحقيقي للوطن.

لم يكن حديثه مجرد كلمات رسمية، بل نداء عميقا يلامس جوهر الحياة الكريمة التي يستحقها كل أردني.

تحدث الملك عن التعليم والصحة والنقل، لا بوصفها قطاعات إدارية، بل أعمدة لكرامة الإنسان ودعا إلى تعليم يواكب العصر ويطلق طاقات الشباب، وإلى نظام صحي يحفظ حق الإنسان في العيش بكرامة، وإلى نقل حديث يسهل حياة الناس ويقرب المسافات بين المدن والقلوب.

وفي حديثه عن الأمة، كان صوته يحمل صدق الأخوة ومسؤولية التاريخ. وقف إلى جانب أهل غزة، يشاركهم الصبر ويؤكد أن الأردن لن يتخلى عن واجبه الإنساني، ولن يقبل بالظلم الواقع على الأبرياء.

أما القدس، فتبقى في قلب الملك كما هي في قلب كل أردني. الوصاية الهاشمية ليست مجرد التزام سياسي، بل عهد من الجد إلى الحفيد، يحفظ للمقدسات الإسلامية والمسيحية مكانتها، ويصون للقدس هويتها وعروبتها في وجه كل محاولات الطمس والتغيير.

خطاب الملك كان أشبه برسالة إلى كل أردني، بأن قوة الوطن تبدأ من إيمان أبنائه به، ومن تماسكهم حول قيمهم وثوابتهم. كان حديثه دعوة للعمل والأمل، وتذكيرا بأن الأردن، رغم كل ما يمر به العالم، سيبقى واقفا بعزته، قويا بشعبه، مخلصا لرسالته، وفيا لأرضه ومقدساته.

هل يقلق الملك؟ نعم، لكنه قلق الأب على ابنه، وقلق القائد الذي لا ينام إلا على حلم وطن آمن مزدهر. قلقه ليس ضعفا، بل هو حب يفيض مسؤولية وإصرارا على أن يظل هذا الوطن كما أراده الآباء، حرا، عزيزا، عصيا على الانكسار.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012