أضف إلى المفضلة
الإثنين , 15 حزيران/يونيو 2026
شريط الاخبار
تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري تنقلات في الداخلية .. القعايدة محافظا للمفرق وابوالغنم لـ إربد رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولتي تسلل وتهريب مواد مخدرة على واجهتها الشمالية الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات "المسقفات" والرسوم البلدية قبل نهاية حزيران ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الأميركي الإيراني الأردن يرحب بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام وفيات الاثنين 15-6-2026 ضبط سائق دراجة نارية يقودها بطيش خلال موكب زفاف في إربد الذهب يرتفع 2.5% بعد التوصل إلى اتفاق سلام أميركي إيراني تراجع النفط بأكثر من 4% بعد الإعلان عن اتفاق أميركي إيراني تونس تتلقى هزيمة قاسية 5-1 من السويد في بداية مشوارها بكأس العالم تفاصيل اتفاق إيران مع أمريكا.. ترحيب أممي بالإعلان الأميركي الإيراني بشأن اتفاق السلام
بحث
الإثنين , 15 حزيران/يونيو 2026


خطاب العرش السامي : خريطة طريق نحو الثقة والإصلاح الحقيقي

بقلم : د . رانيا سامي بدر
03-11-2025 01:12 AM

في خطابٍ حمل رسائل أملٍ وتفاؤل، رسم جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثانية أمام مجلس الأمة ملامح المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الإصلاح في الأردن مسيرة مستمرة لا تعرف التراجع.
الخطاب الملكي جاء ليجدد الإيمان بثوابت الدولة الأردنية، ويؤكد على أهمية المشاركة الشعبية، وتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.
جاء خطاب جلالته أمام مجلس الأمة هذا العام ليؤكد مجددًا أن مسيرة الإصلاح،نهج دولةٍ راسخ يقوم على التخطيط والتدرّج بالمسؤولية. كان الخطاب يشخص الواقع، ما يعكس إدراكًا عميقًا لتحديات المرحلة وثقة بقدرة الأردنيين على تجاوزها.
جلالة الملك، في خطابه، أعاد التأكيد على القيم التي قامت عليها الدولة الأردنية منذ تأسيسها: العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص، والاعتماد على الذات. لكنه في الوقت نفسه وجّه رسالة واضحة بأن الإصلاح السياسي والاقتصادي لا يكتمل إلا بشراكة حقيقية بين الدولة والمواطن، وبين القطاعين العام والخاص، وبين الشباب الذين يمثلون الطاقة المحركة لمستقبل البلاد.
أبرز ما ميّز الخطاب هو تركيزه على الثقة، باعتبارها المفتاح الحقيقي لأي تحول ناجح. فالثقة لا تُبنى بالشعارات، بل بالفعل والإنجاز والمساءلة. وقد بدا أن جلالته يدعو الجميع، حكومةً ومجتمعًا، إلى تجديد هذه الثقة من خلال عملٍ جادٍّ، وتواصلٍ صادق، وإيمانٍ مشترك بأن مصلحة الأردن فوق كل اعتبار.
كما حمل الخطاب بعدًا استراتيجيًا في مقاربة الملفات الإقليمية، حيث جدد الملك موقف الأردن الثابت في دعم القضايا العربية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن صوت الأردن سيبقى عقلانيًا ومتزنًا في منطقة مضطربة.
وفي ختام الخطاب، شعر الأردنيون بأنهم أمام دعوة صادقة للتكاتف، وبأن لكل فردٍ دورًا في صياغة المستقبل. فالإصلاح الذي تحدّث عنه جلالة الملك ليس مهمة الحكومة وحدها، بل مسؤولية كل مواطن يؤمن بوطنه ويطمح إلى غدٍ أفضل. إن كلمات جلالته لم تكن مجرد توجيهات سياسية، بل نبضًا وطنيًا يعيد الثقة، ويزرع الأمل، ويؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الواعي، سيبقى قويًا شامخًا مهما اشتدت التحديات.

الرأي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012