أضف إلى المفضلة
الأحد , 07 حزيران/يونيو 2026
شريط الاخبار
متحف الأطفال وشركة البوتاس العربية يجددان شراكتهما لدعم برنامج المتحف المتنقل التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي والمسائي مقتل مستوطنين إسرائيليين وستة إصابات في عملية إطلاق نار بمستوطنة كوخاف يائير قرب الطيبة "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها مسؤولة أوروبية: الأردن نموذج الاستقرار والحوار في منطقة تواجه تحديات متصاعدة وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات الشخصية - اسماء وفاة بتدهور مركبة شحن على طريق عمان التنموي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء وفيَّات الأحد 7-6-2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن - فيديو البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها "الفيفا" يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب
بحث
الأحد , 07 حزيران/يونيو 2026


ليحذر الأردن من هذا الفخ الأمني

بقلم : ماهر ابو طير
05-11-2025 12:04 AM

بدأت المعلومات بالتسرب حول قوة دولية في قطاع غزة بتفويض من مجلس الأمن، وهذه القوة ستكون فخا خطيراً لكل دولة تشارك بها.
في المعلومات التي نشرها موقع اكسيوس الأميركي أن الولايات المتحدة، أرسلت إلى عدد من أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشروع قرار لإنشاء قوة دولية في غزة لمدة لا تقل عن عامين، ويهدف إلى منح واشنطن والدول المشاركة الأخرى تفويضا واسعا لإدارة غزة وتوفير الأمن فيها حتى نهاية عام 2027، مع إمكانية تمديد المهمة بعد ذلك، بالتزامن مع ما يسمى مجلس السلام.


قبل ذلك بأيام أكد الأردن وألمانيا، على أن أي قوة دولية يعتزم نشرها في قطاع غزة، بموجب خطة وقف إطلاق النار، يجب أن تستند إلى تفويض صريح من مجلس الأمن الدولي، وقال نائب رئيس الوزراء أيمن الصفدي إن الكل متفق على ضرورة الحصول على تفويض من مجلس الأمن من أجل أن تتمكن قوة الاستقرار من أن تكون فاعلة في أداء مهمتها، داخل قطاع غزة، وجاء هذا الموقف المشترك الذي عبر عنه الصفدي ومعه وزير الخارجية الألماني أيضا خلال مشاركتهما في منتدى حوار المنامة 2025 في العاصمة البحرينية، وبثته وسائل الإعلام يوم السبت الماضي.
الذي فهمناه من موقف الأردن سابقا أن لا نية لمشاركة أردنية في أي قوات داخل قطاع غزة، فيما الخطورة تكمن في الضغط لاحقا على الأردن من أجل المشاركة تحت مظلة مجلس الأمن، من خلال التفويض الدولي، وهذا أمر بالغ الحساسية وعلى الأردن أن يؤكد رفضه له مرارا، خصوصا، لاعتبارات تخص حساسية الوضع الأمني، كما أن هناك دولا إسلامية مستعدة لإرسال قوات، بمعنى أن العقدة ليست عند الأردن حصرا، وهناك بدائل متوفرة في المنطقة.
في سياقات متقاربة تتسرب المعلومات أيضا حول وجود تحفظ إسرائيلي على وجود قوة بتفويض من مجلس الأمن، لأنها كما هو معروف تريد احتلال أرض غزة كاملة، أو تقاسمها، ولا تريد أي قوات دولية تحت رعاية مؤسسات أممية قد تمنعها من التدخل وقتما شاءت في القطاع، على الرغم من أن قوات حفظ السلام والمراقبة في لبنان وسورية أثبتت أن إسرائيل لا تأبه بوجودها أصلا، وتستهدفها.
ما هو أهم اليوم التأكيد على عدم مشاركة الأردن في هكذا قوات حتى لو تحت مظلة مجلس الأمن، فهذه قوة دولية ستكون مهمتها الدخول في مواجهة أمنية وعسكرية مع أهل القطاع، وتنظيمات فيه، ولن يكون غريبا استعمال إسرائيل لميليشيات عميلة لإطلاق النار على القوة الدولية أو التمثيل العربي فيها لغايات خلط الأوراق وإثارة العداوات وفض التعاطف مع غزة، كما أن القوة قد تتحول في توقيت معين إلى قوة لتثبيت حالة الاحتلال، وتنفيذ المشروع الإسرائيلي في القطاع، بما يعني أن أي مشاركة أردنية هنا محفوفة بالكلف والخطر، وسيتم تحميل الأردن تحديدا كلفا ليس مضطرا لحملها.
الجهود الإغاثية الصحية والإنسانية للأردن كانت داخل قطاع غزة تتعرض لاشكالات واتهامات أحيانا، وهناك قوى سياسية في الإقليم كانت تتعمد مس سمعة الأردن ومحاولة تشويه أي مشاركة، لاعتبارات ليس هنا محل ذكرها، فما بالنا حين تكون هناك قوة دولية بتفوض من مجلس الأمن أو حتى بدون تفويض سيكون توصيفها الوظيفي أمنيا لمواجهة أهل غزة، ويتم إدخال الأردن فيها؟!.
الأخطر هنا أن أي محاولة ضغط لاحقة على الأردن إذا مرت كل قصة القوة الدولية بتفويض من مجلس الأمن، احتمال نسخ السيناريو في الضفة الغربية، في مرحلة ما، لا تكون فيه السلطة الفلسطينية موجودة، أو تكون شبه منهارة بحيث يتم اللجوء إلى هذه الوصفة لإدارة الضفة أمنيا، وهو أمر سيكون مدخلا جديدا للضغط على الأردن للزج به من خلال أي قوة دولية في ملف الضفة الغربية بما يعنيه ذلك من اعتبارات.

الغد

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012