أضف إلى المفضلة
الأحد , 07 حزيران/يونيو 2026
شريط الاخبار
ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن - فيديو البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها "الفيفا" يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب "هيئة الطاقة" تتلقى 1096طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت وزارة الشباب: اختيار الهيئة الإدارية المؤقتة للنادي الفيصلي سيتم وفق منهجية مؤسسية صحة الزرقاء: المراكز المسائية تستقبل 700 مراجع يوميا وتخفف ضغط الطوارئ الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد إغلاق احترازي للمجال الجوي منتخب النشامى يتدرب في سان دييجو استعدادا للقاء كولومبيا وديا إصابتان بحادث تصادم على طريق إربد - عمان 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية ارتفاع عدد الشركات المسجلة بالمملكة منذ بداية العام الحالي وحتى 31 أيار بنسبة 3% عن ذات الفترة من العام 2025
بحث
الأحد , 07 حزيران/يونيو 2026


حرب كبيرة وشيكة

بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي
19-01-2026 09:54 PM

لا ننكر؛ بأن العرب، أمة أصابها الوهن، فوق الوهن، وسادت في شعوبها امراض، كاللامبالاة، وتفشت المصلحة الفردية كما المرض، المصلحة الفردية.. التي تحتل اولوية تتجاوز عن القيم عند كثيرين من أفرادها، فتعمقت اللامبالاة بالآخرين.. وفي نفس الوقت ومع هذه الحال، يشتد الصراع بين القوى الامبريالية او العظمى، أو الصناعية.. وثمة احتمالات كثيرة لخروج هذه الصراعات إلى العلن، واللجوء للقوة، للظفر بالمصالح التي تتنافس عليها تلك الدول.

أمريكا؛ تشعر بأنها تتقهقر، ويقل تأثيرها، فوق اتساخ أيديها وتبشيع وجهها المتزايد، فهي لا تنفك تتخلى عما كنا نعتقده ثوابت متحضرة، في سلوكها، كاحترام القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان، وحرية التفكير، وحق العيش ..الخ الأخلاقيات الحضارية الديمقراطية، لكنها تتجاوز عن هذا شيئا فشيئا بحجة حماية مصالحها، ولأنها تخسر في «الصراعات الباردة او الصامتة»، أصبحت اليوم تلوح بل تهدد بالتمدد والسيطرة، ولو بالقوة وبالقفز عن كل ذلك الإرث «المكذوب».

ما يقال عن امريكا يقال عن غيرها، ولو نسبيا، فجميع الأقوياء يشعرون بالخطر، وجميعهم يحسبون حساباتهم، ويستعدون لمختلف الاحتمالات، الا نحن العرب، فأقصى ما تفكر فيه الغالبية، هو المحافظة على أي مكان ومساحة بعد أن تنتهي الحرب الافتراضية، ولا تفكير أو جهود حتى لاختيار المكان والموقف الأقل خسائر، بينما الصين مثلا، تلك الدولة العملاقة، التي أجادت الصمت والفعل، والتي كانت قبل 30 عاما، من بلدان العالم الثالث، ها هي اليوم، لاعب كبير أساسي، وطرف مهم في هذا الصراع، ولديها أكثر من خيار استراتيجي للدخول او الخروج من هذا الصراع، بنتائج أفضل، طالما استطاعت الحصول عليها دون ان تطلق طلقة واحدة.

كنا؛ وما زلنا، أمة تحتاج لوحدة موقف، وأصبحنا اليوم بحاجته أكثر من أي وقت مضى، وإن لم يكن لتحسين فرصنا كبلدان عربية، لمزيد من اعتماد على الذات وتكامل، فليكن من أجل الإبقاء على هذه الحال على الأقل، دون أن نجد أنفسنا نرزح تحت نير استعمار واحتلال عسكري جديد، يزيد المُقسّم تقسيما، والضائع ضياعا.

يكفينا تعاميا وادعاء طرش.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012