أضف إلى المفضلة
الإثنين , 09 شباط/فبراير 2026
شريط الاخبار
182 هدفا و21 ركلة جزاء في 14 جولة بدوري المحترفين الملك يجدد الرفض التام لأية قرارات من شأنها انتهاك الحقوق العادلة والمشروعة للفلسطينيين الحركة السياحية في البترا تقترب من أرقامها القياسية "غبار إفريقي" : طقس غير معتاد يؤثر على الأردن وتنبيهات لمرضى الجهاز التنفسي مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز إغلاق محطّة ترخيص العقبة المسائية ونقل خدماتها لمركز الخدمات الحكومي بني مصطفى: الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية تم تحديدها بالاعتماد على نظام محوسب 4 إصابات بانفجار أسطوانة غاز داخل مطعم في إربد الجامعة العربية تدين المصادقة على قرارات توسيع السيطرة في الضفة الغربية "المتكاملة للنقل المتعدد": 307 حافلات تدير النقل بالمحافظات وتنقل 1.4 مليون راكب المواصفات والمقاييس تعلن خطتها الرقابية الرمضانية وزير الخارجية يعزي في اتصال هاتفي نظيره اللبناني بضحايا باب التبانة الأردن وعدة دول تدين الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية وزيرة التنمية الاجتماعية تطلع على واقع الخدمات في دار تربية وتأهيل الأحداث في اربد ارتفاع أسعار الذهب محليًا 90 قرشًا .. والغرام يصل 102 دينار
بحث
الإثنين , 09 شباط/فبراير 2026


تمويل المشاريع الكبرى

بقلم : المهندس موسى الساكت
21-01-2026 08:03 PM

يشكّل تمويل المشاريع الكبرى أحد أكثر التحديات تعقيداً أمام الاقتصادات المتوسطة والصغيرة، ومن بينها الاقتصاد الأردني، خاصة في ظل محدودية الموارد المالية، وارتفاع كلفة الاقتراض، وتراجع المنح الخارجية. وعليه، فإن السؤال لم يعد يتمحور حول الحاجة إلى المشاريع الكبرى بقدر ما يتركز على الأدوات التمويلية القادرة على ضمان استدامتها وتعظيم أثرها الاقتصادي.

في ملف التمويل، تبرز أدوات تستحق نقاشاً معمقاً. أولها إمكانية تأسيس بنك تنمية محلي أو صندوق استثماري سيادي، يتولى توجيه التمويل نحو المشاريع ذات القيمة المضافة العالية، لا سيما تلك التي ترفع الطاقة الإنتاجية، وتولّد فرص عمل مستدامة، وتعزز القدرة التصديرية. مثل هذه الأداة لا تهدف فقط إلى تمويل المشاريع، بل إلى إدارة التنمية، من خلال توجيه الموارد وفق أولويات اقتصادية واضحة، وتقليل الاعتماد على التمويل الخارجي وشروطه.

وعند المقارنة مع تجارب دول قريبة من الأردن من حيث حجم الاقتصاد والموارد، نجد أن دولاً مثل المغرب، ومصر، وحتى بعض دول أوروبا الشرقية، اعتمدت على صناديق استثمارية وتنموية وطنية لعبت دوراً محورياً في تمويل البنية التحتية والطاقة والنقل والصناعة. ورغم أن هذه الصناديق لا تمتلك فوائض نفطية كالخليج، إلا أنها نجحت في تجميع المدخرات المحلية، وجذب الشراكات الأجنبية، وتحقيق عوائد اقتصادية وتنموية مزدوجة. وهذا النموذج يبدو أكثر ملاءمة للأردن مقارنة بالصناديق السيادية التقليدية المرتبطة بفوائض مالية ضخمة.

الغد

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012