أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 16 حزيران/يونيو 2026
شريط الاخبار
بحث
الثلاثاء , 16 حزيران/يونيو 2026


المخدرات خربت عقول أبنائنا

بقلم : شفيق عبيدات
28-01-2026 01:29 PM

كان يوما مفجعا ومروعاً وحزينا يوم أصبحنا على جريمة مروعة ضحيتها المحامية الشابة زينه المجالى ابنة العشيرة الكريمة الطيبة المتسامحة جريمة ارتكبها شقيقها الذي أفادت المعلومات في الانباء والأخبار أنه يتعاطى الأدمان عن طريق المخدرات التي تذهب العقل والاحساس لمن يتعاطاها وخاصة من جيل الشباب وهو الجيل المستهدف من قبل تجار المخدرات ومروجيها وهم شباب الجامعات والمدارس بشكل أساسي .
إن هذه المأساة التي روعت أهل المغدوره واحزنت كل الاردنيين على غدر المحامية زينة المحالي على يد شقيقها .. هذه المأساة ليست الوحيدة التي يفجع فيها أهل الضحايا ويحزن عليها. الاردنيون فقد تكررت عدة مرات في عدد من مدننا وقرانا من ابن يقتل شقيقه أو أب يقتل اولاده وزوجته كل ذلك بفعل تعاطي المخدرات والادمان. فان لم يسبب هذا العنف بالقتل فقد يتسيب بالايذاء وقد ينتج عنه إعاقة في الجسم تبقى ابدية حتى الممات .
لقد صحونا ذات يوم نحن سكان عمان وبالذات سكان طارق ( طبربور ) على جريمة مروعة أكثر بشاعة وأكثر إجراماً وهي الجريمة التي أقدم عليها شاب بقتل والدته ويقطع جسمها الى قطع .... ما هذا الحقد بان يقتل شاب والدته ويقطع جسمها الى قطع .
اليست المخدرات والادمان عليها هما السبب فهذا الفعل ليس فعل شاب حاقد على والده او والدته أو إشقائه انه فعل ذهاب العقل نتيجة الإدمان. بسبب المخدرات في شوارع مدننا وقرانا وجامعاتنا ومدارسنا.
ان المجتمع في بلدنا كل المجتمع مسؤول عن مكافحة المخدرات وليست مؤسسة حكومية واحدة فاذا لم يتعاون المجتمع المشكل من الأسرة والمدرسة والجامعة مع مؤسسات الدولة المعنية بمكافحة المخدرات فلا يمكن أن نستطيع القضاء على هذه الآفة المميتة وهذا يستدعي من كل أسرة أو إدارة جامعة أو مدرسية مراقبة الشباب الأبناء والابلاغ عنهم لمؤسسة مكافحة المخدرات التي بدورها تقدم الرعاية لهؤلاء الشباب وتنظيفهم من سموم هذه الافة .
فقواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات لم ولن
تألوا جهدا في حماية حدودنا الشمالية الشرقية والجنوبية التي تعتبر المصدر الذي تدخل منه المخدرات وكل يوم نسمع عن قدرات هذه الجهات على الحدود ومنعهم دخول المخدرات والامساك بتجارها ، فلهم كل التقدير والعرفان على جهودهم الكبيرة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012