أضف إلى المفضلة
السبت , 07 آذار/مارس 2026
شريط الاخبار
ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى 294 شهيدًا و1023 جريحًا الإمارات تعترض 1229 طائرة مسيرة إيرانية منذ بداية الحرب البحرين: اعتراض وتدمير 86 صاروخًا منذ بدء الهجمات الإيرانية الخارجية تتابع تفاصيل مقتل أردنيين بعد تجنيدهما للقتال في روسيا تدهور صهريج محمّل بمادة (T1) على طريق النقب - صور القوات المسلحة والأمن العام يستعرضان إجراءات حماية المملكة والتعامل مع تداعيات التصعيد الإقليمي العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة "تجارة الأردن": وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع الرمثا يلتقي الوحدات في دوري المحترفين غدا نقابة الألبسة: التجارة التقليدية ضمانة أساسية لتوفير البضائع فلكيا.. متى ينتهي رمضان وأول أيام العيد 2026 الرئيس الإيراني: سنوقف الهجمات ضد دول الجوار إلا إذا انطلقت منها هجمات ضدنا إيجاز صحفي للقوات المسلحة والأمن العام الساعة الثانية بعد ظهر اليوم استثمارات صندوق الضمان تشكل 43 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي
بحث
السبت , 07 آذار/مارس 2026


د . محمد عبدالرحمن الرحامنة يكتب : إذا كانت الأرباح مرتفعة… فلماذا التعديلات؟

بقلم : محمد عبدالرحمن الرحامنه العبادي
23-02-2026 12:02 AM

حين يُقال إن صندوق استثمار أموال الضمان يحقق عوائد مرتفعة، ويسجل أرباحًا متنامية عامًا بعد عام، فمن الطبيعي أن يتساءل المواطن: فما الداعي لتعديلات جديدة على قانون الضمان؟ أليست الأرباح مؤشرًا على الاستقرار؟ أم أن الصورة الكاملة أكثر تعقيدًا مما نرى؟
الضمان الاجتماعي ليس مجرد صندوق أرباح وخسائر، بل هو صمام أمانٍ وطنيّ، ومستقبل أجيال، وأمان أسرٍ تعتمد عليه في شيخوختها أو عجزها أو فقدان معيلها. وعندما تُطرح تعديلات، فإنها غالبًا ما تُبرَّر بضرورات الاستدامة المالية، أو تغيّرات ديموغرافية، أو تحديات اقتصادية متراكمة.
لكن السؤال المشروع يبقى:
إذا كانت الاستثمارات قوية والعوائد مرتفعة، فلماذا يشعر الناس بالقلق؟
ولماذا يُخشى أن تمسّ التعديلات حقوق المشتركين أو تزيد الأعباء عليهم؟
الشفافية هنا هي الفيصل. فكل تعديل يجب أن يُبنى على أرقام واضحة، ودراسات اكتوارية معلنة، وحوار وطني صريح يطمئن المشترك قبل أن يُلزمَه. لأن أموال الضمان ليست منحة، بل هي اقتطاعات من عرق العاملين، وحقوق متراكمة لا يجوز التعامل معها بخفة أو غموض.
قد تكون التعديلات ضرورة فنية لضمان استدامة طويلة الأمد، وقد تكون استجابة لمتغيرات اقتصادية حقيقية، لكن غياب التوضيح يفتح باب التأويل، ويزرع الشكوك. ومن حق الناس أن تعرف: ل التعديل لتعزيز القوة؟ أم لسد فجوة؟ أم لمعالجة خلل لم يُعلن عنه بوضوح؟
في النهاية، قوة أي نظام ضمان لا تُقاس فقط بحجم أرباحه، بل بثقة المشتركين فيه. والثقة تُبنى بالوضوح، وتُحفظ بالمصارحة، وتترسخ حين يشعر المواطن أن حقه مصان، وأن مستقبله ليس محل تجارب أو مفاجآت.
فالرسالة ليست رفضًا للتطوير، بل دعوة للشفافية…
لأن أموال الضمان أمانة، والأمانة لا تحتمل الظلال.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012