أضف إلى المفضلة
الجمعة , 10 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الاتحاد الأردني لكرة القدم يعفي الأندية من الغرامات ويؤجل اجتماع الهيئة العامة الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 303 شهداء و1150 جريحاً الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت وزير الخارجية يلتقي نظيره البلجيكي وزير الخارجية يلتقي القائم بأعمال المفوض العام للانروا ولي العهد يزور وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ويلتقي الفريق المطور لتطبيق سند تفاصيل عملية إحباط تهريب 943 كغم من عجينة الكبتاجون في عملية مشتركة بين الأردن وسوريا الملك يجري اتصالا هاتفيا مع الرئيس اللبناني ويؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان وزير الصحة يؤكد ضرورة تعزيز دور المراكز الصحية حسين وزياد عشيش ينافسان على الذهب ببطولة آسيا للملاكمة غدا الفرجات: الأجواء الأردنية لم تغلق واستئناف التشغيل للمطارات المجاورة يعزز حركة العبور الجوي
بحث
الجمعة , 10 نيسان/أبريل 2026


ارتفاع الأسعار من يتحمل المسؤولية؟

بقلم : نسيم عنيزات
02-04-2026 10:06 PM

تشهد الأسواق الأردنية ارتفاعا غير مبرر للسلع وبعض المستلزمات والأدوات المنزلية وغيرها، ويكاد الارتفاع أن شمل العديد من السلع والأدوات على الرغم من حرص الحكومة على توفير جميع مستلزمات الحياة اليومية للمواطن، وسعيها نحو التوازن والمواءمة بين توفير المواد وعدم رفع سعرها. إلا أن بعض التجار يستغلون الظروف ويتكسبون من أوجاع الناس، ضاربين بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والأخلاقية. وقد أصدرت الحكومة تحذيرات وتهديدات لكل من يتلاعب بالأسعار ويستغل الظروف لرفع الأسعار، بحجة أقرب إلى الاحتكار على الرغم من توفر جميع المواد. إلا أن حالة الخوف وما رافقها من تهافت المواطنين نحو التخزين والهجوم على الأخضر واليابس شجع بعض ضعفاء النفوس على استغلال الفرصة ورفع أسعار بضاعتهم.

وكنا قد حذرنا من ذلك في مقال سابق بأن حالة التهافت غير المبررة قد تدفع بعض التجار إلى استغلال الفرصة ونشر إشاعات كاذبة من نفاد الكميات والتخوف من سلاسل الإمداد التي أكدت الحكومة استمراها وتدفقها بشكل سلس.

كما أن بلدنا وبما تتبعه من سياسة حكيمة في موضوع الاستيراد والمحافظة على المخزون بشكل آمن تمتلك كميات آمنة يكفي بعضها لشهور، إلا أن البعض يصر على جشعه والاستفادة من حالة الحرب وإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الشحن.

إن هذه القضية يتحمل مسؤوليتها طرفا المعادلة، المواطن لتهافته على الشراء والتخزين بإسلوب مبالغ فيه وكأننا طرفا في الحرب لا سمح الله، وايضا بعض التجار بسبب جشعهم وطمعهم؛ الأمر الذي يتطلب من الحكومة مضاعفة جهودها وزيادة مراقبتها للأسواق وإيقاع عقوبات رادعة بهذه الفئة التي لا تمثل المجتمع ولا التاجر الأردني.

ونريد أن نذكر بأن جائحة كورونا التي استمرت سنتين وكان هناك ضعف لا بل توقف كامل في سلاسل الإمداد على مستوى العالم وقد تجاوزناها دون أي مشاكل أو تعقيد.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012