أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 13 أيار/مايو 2026
شريط الاخبار
الحسين إربد يتأهل إلى نهائي كأس الأردن بعد فوزه على الوحدات الزراعة النيابية تبحث تسهيل إجراءات دخول شحنات اللحوم الرمثا يعبر الفيصلي ويبلغ نهائي كأس الأردن بركلات الترجيح وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج الصفدي يبحث مع نظيره التركي والسعودي والقطري جهود إنهاء التصعيد في المنطقة "هيئة النقل": حملة للحد من ظاهرة نقل الركاب بالتطبيقات غير المرخصة مؤتمر العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة الهاشمية يناقش أحدث البحوث في العلاج الطبيعي والتغذية السريرية والتصوير الطبي - صور النقل البري: غرامة نقل الركاب دون ترخيص تصل إلى 5 آلاف دينار "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الغذاء والدواء: إحالة 30 موقعا وصفحة إلى الجهات المختصة روجت لبيع الأدوية خارج الأطر القانونية هيئة الإعلام تعمم بحظر النشر في قضية الاعتداء على الأحداث البنك المركزي ودائرة الجمارك يطلقان نظام واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO
بحث
الأربعاء , 13 أيار/مايو 2026


نصائح للآباء .. تعليم الأولاد الفرق بين القوة والقسوة

27-04-2026 11:31 PM
كل الاردن -
يستخدم المعالجون النفسيون أحياناً ما يمكن تسميته 'قصة الإزاحة'. فبدلاً من مواجهة المريض مباشرة، يقومون برواية قصة عن شخص واجه موقفاً مشابهاً. يستمع المريض، ويتعرف على شيء من نفسه في القصة، وغالباً ما يستخلص العبرة دون أن يشعر بأنه يُلقن درساً. وفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع Psychology Today، للقصص قدرة على فعل ذلك، إذ تتجاوز المقاومة وتسمح للشخص برؤية نفسه من زاوية مختلفة. وهي، من نواحي عديدة، شكل من أشكال علم النفس النمطي، الذي يمكن أن يلجأ إليه الآباء لتعليم أولادهم الكثير من المفاهيم.

القواعد العامة وحماية الأولاد
فعند مناقشة مسألة القوة وكيفية توظيف المرء لها، يمكن توضيح في سياق قصة أن المتنمر يستخدم قوته للسيطرة على الآخرين، بينما يستخدمها الحامي الواثق من نفسه لمنع الأذى. وينبغي، في الوقت نفسه، أن يشرح الآباء لأبنائهم ألا يكونوا ضعفاء وأن يحرصوا على وضع حدوداً لأنفسهم وللآخرين، لكن هذا لا يعني أن يصبح الابن كالمطرقة تبحث عن المسامير في كل مكان.

إذا قال أحدهم كلاماً جارحاً، ففي بعض الأحيان يكون التجاهل هو الحل الأمثل. إن الكلمات وحدها ربما لا تكفي دائماً للمواجهة، ولكن إذا تجاوز أحدهم الحدود مراراً، أو بدأ بالدفع أو الضرب أو الترهيب الجسدي، فيمكن أن يكون من الضروري الدفاع عن النفس. يتعلم الأطفال، وخاصة الأولاد، الحدود بطرق ربما يسيء الكبار فهمها أحياناً.

تتبنى المدارس بشكل عام سياسة 'عدم الاعتداء'، لأنها تسعى جاهدةً للحد من العنف وخلق بيئات آمنة، وهذا هدف نبيل وضروري. لكن يحتاج الأمر وضع حدود والتعامل مع جميع أشكال العدوان بطريقة تحافظ على حقوق الطرف المعتدى عليه.

عدوان الأولاد والبنات
لاحظ علماء النفس لسنوات طويلة أن الأولاد والبنات غالباً ما يعبرون عن عدوانهم بطرق مختلفة. يميز علماء النفس التنموي أحياناً بين العدوان الجسدي والعدوان العلائقي. يظهر كلا النوعين في الطفولة المبكرة، لكنهما يميلان إلى اتباع مسارات اجتماعية مختلفة مع نمو الأولاد والبنات. يميل عدوان الأولاد إلى أن يكون ظاهراً وجلياً، فهو جسدي ومرئي ومباشر. قد يدفع ولدان بعضهما في الممر، ويتبادلان لكمة أو اثنتين، ثم يجلسان بعد خمس دقائق في نفس الفصل الدراسي وكأن شيئاً لم يكن.

أما عدوان البنات، فغالباً ما يسلك مساراً مختلفاً، ويطلق عليه علماء النفس أحياناً العدوان العلائقي. بدلاً من العنف الجسدي، تأتي الأسلحة من العلاقات الاجتماعية، بما يشمل النميمة والشائعات والخيانة والتلميحات والإقصاء والتحالفات الخفية والهجمات الشخصية الخفية التي تنتشر في أرجاء المجموعة بطرق يصعب على الكبار اكتشافها، بل ويصعب على الطفل صدها. لا يكمن الضرر في الجسد، بل في السمعة والانتماء، وقد تستمر آثار هذه الجروح لأشهر أو حتى سنوات. يعد شكلي العدوان ضاران، والفرق بينهما أن أحدهما واضح وقصير الأمد، بينما يكون الآخر غالباً خفياً ويستمر لفترة أطول.

الفرق بين القسوة والشجاعة
إن عدوان الأولاد في سن المدارس الابتدائية يندلع بسرعة، ويعبر عن نفسه بشكل مباشر، ثم يتلاشى بالسرعة نفسها. لا يعني ذلك تشجيع العدوان أو الاحتفاء به. بل يعني أن القضاء على كل أشكال المواجهة ربما يقضي أيضاً على طريقة طبيعية يتعلم بها الأولاد وضع الحدود. إن الهدف هو تربية أولاد يفهمون الفرق بين القسوة والشجاعة وليس تربية أولاد عدوانيين.

التمييز بين المتنمر والحامي
ينبغي على الوالدين تعليم أبنائهم الفرق بين ترهيب الآخرين وبين تحمل السلوك العدواني للآخرين لعدة أيام قبل أن يتم الرد عليهم أخيراً.

يجب مراعاة مساعدة الأولاد على تجاوز عتبة صغيرة لكنها ضرورية، وهي أنهم غير مضطرين للعيش كمتنمرين أو ضحايا. إن هناك طريقا ثالثا هو الدفاع عن النفس دون قسوة.

حماية النفس دون أذى
كما أن هناك أمرا جوهريا يجب أن يتم ترسيخه في ذهن الأولاد عن القوة. إن القوة لا تُقاس بمدى سهولة إيذاء الآخرين، بل تُقاس بقدرة المرء على ممارسة السلطة أو رد الأذى عن النفس دون أن يصبح قاسياً. إنه التحدي الحقيقي الذي يواجهه الفتيان وهم يكبرون ليصبحوا رجالاً.

ويرى خبراء علم النفس أنه من المهم أن يتعلم المرء كيفية القتال والأكثر أهمية أن يتعلم متى يجب تجنبه.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012