أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 19 أيار/مايو 2026
شريط الاخبار
وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره القطري السردية الأردنية انخفاض الحوادث السيبرانية بنسبة 16 بالمئة خلال الربع الأول من 2026 الأردن ودول شقيقة وصديقة يدينون الاعتداءات الإسرائيلية على أسطول الصمود وزير الخارجية ونظيره البرتغالي يبحثان سبل تطوير التعاون في مختلف المجالات استقرار أسعار الذهب عالميا أجواء مغبرة ومعتدلة اليوم وكتلة لطيفة الخميس "الغذاء والدواء": ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل - صور منكو: سلمنا فيفا قائمة تضم 55 لاعبًا يمكننا الاستدعاء منهم ترامب: أوقفنا هجوما عسكريا كان مقررا غدا على إيران بطلب من قادة خليجيين الدفاع المدني يخمد حرائق أعشاب ومحاصيل زراعية في عدد من المحافظات الجامعة الهاشمية تحتفل باليوبيل الفضي لكلية الامير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات ولي العهد عبر إنستغرام: "يخلف على المعازيب ويكثر خيرهم" القوات المسلحة تجلي الدفعة 28 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة - صور الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء
بحث
الثلاثاء , 19 أيار/مايو 2026


التوسّع وسيطرة المستعمرة

بقلم : حمادة فراعنة
02-05-2026 03:53 AM

يقع في الوهم من يعتقد أن المستعمرة الإسرائيلية تقتصر أطماعها التوسعية على خارطة فلسطين، وأن القبول بها، والاعتراف المتبادل معها، أو ممارسة أي شكل من أشكال التطبيع معها، يمكن أن يحمي بلادنا أو أمننا، من التطاول، أو الاعتداء، أو التوسع الإسرائيلي على حساب العرب وارضهم وكرامتهم.

لقد وضعت الحركة الصهيونية برنامج مشروعها نحو تحقيقه بشكل تدريجي، فقد وافقت على قرار التقسيم 181 الصادر يوم 29 تشرين الثاني عام 1947، الذي يعطيها نسبة 54 بالمائة من مساحة فلسطين، وحينما أعلنت «الدولة» في 15/5/1948، احتلت 78 بالمائة من مساحة فلسطين، وحاولت عام 1956 عبر التحالف مع بريطانيا وفرنسا، والعدوان الثلاثي احتلال قطاع غزة، ولكنها أُرغمت على الانسحاب بقرار أميركي، وتهديد سوفيتي في التدخل اذا لم يتم الانسحاب.

في عام 1967 احتلت ما تبقى من فلسطين: الضفة الغربية التي كانت جزءاً من أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وقطاع غزة، والجولان السوري، وعملت على ضمها، وتم الاعتراف الأميركي أن القدس والجولان جزءاً من خارطة المستعمرة.

في شباط 2025، أعلنت ضم الغور والريف الفلسطيني، الذي تشكل مساحتهما 62 بالمائة من مساحة الضفة الغربية.

كما قامت بإعادة احتلال قطاع غزة، وجنوب لبنان، وشرق سوريا في محافظتي القنيطرة والسويداء حتى حدود درعا.

وحينما وجدت أن حلفاء إيران: النظام السوري، وحزب الله، وأنصار الله في اليمن، يشكلون عوائق أمام هيمنة وسيطرة وتفرد المستعمرة على الشرق العربي، عملت على تدمير قدراتهم وتصفيتهم وإسقاطهم.

وهي تفعل ذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة واستناداً لدعمها وحمايتها، وتفعل ذلك ليس لأن إيران نظام غير ديمقراطي، فتعمل على دمقرطته لصالح شعبه، وليس لأنه شيعياً، فتعمل على سيطرة السنة لديه، بل تفعل ذلك لأنها تقف عبر الحلفاء والأدوات والأصدقاء لمنع توسع المستعمرة وسيطرتها وتفردها في المنطقة.

وإذا نجحت في كبح إيران، وهي لم تنجح إلى الآن، لن تتردد بالاصطدام مع تركيا وتقليص دورها ونفوذها سواء في سوريا أو لبنان أو العراق أو فلسطين، حيث تعمل تركيا كي تشكل رافعة للأطراف الحليفة والصديقة لها إذا تقلص الدور الإيراني.

المستعمرة تريد احتلال كامل خارطة فلسطين والهيمنة على الشرق العربي بكامله، ولن يردعها سوى الصمود والمقاومة الفلسطينية، والروافع العربية والإسلامية والدولية في دعم الشعب الفلسطيني.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012