أضف إلى المفضلة
الخميس , 21 أيار/مايو 2026
شريط الاخبار
ولي العهد للنشامى: كل الاردن وراكم المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا الأوقاف تعلن موعد وأماكن مصليات العيد في المملكة - اسماء هيئة الإعلام تنفي إرسال رسائل نصية لصناع المحتوى إدارة الترخيص: تمديد فترة مزاد التكافل والتميز 2 "التربية" تدعو طلبة الصف الحادي عشر للاطلاع على أرقام جلوسهم وفاة حاج أردني في مكة المكرمة القوات المسلحة: إسقاط طائرة مسيرة دخلت الأجواء الأردنية المنتخب الوطني لكرة القدم يبدأ غدا مرحلة التحضير الأخيرة للمشاركة بكأس العالم النزاهة: النائب العماوي لم يقدم بينات تدعم ادعاءاته حول شبهات فساد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية القبض على 4 أشخاص عرضوا على الطلّاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي معدات إلكترونية للغش حماية المستهلك تؤكد ضرورة فحص سلامة الأضاحي قبل شرائها
بحث
الخميس , 21 أيار/مايو 2026


ما الذي سيفعلونه أمام هذه المهددات؟

بقلم : ماهر ابو طير
05-05-2026 11:27 PM

يغلب الانطباع الواقعي والشعبي على كل شيء، ولا تجد عربياً واحداً ينظر الى جامعة الدول العربية بأي تقدير، لغيابها عن اغلب الازمات والظروف الصعبة والحروب، وتحولها الى شكل عربي.

كل الأزمات التي مرت على الاقليم، وهددت شعوب المنطقة، واستقرارها لم تؤد الى اي تحرك فاعل من جانب جامعة الدول العربية، ولو عقدنا ورشة عمل سياسي ودبلوماسي لتقييم اداء جامعة الدول العربية لاكتشفنا أن الأداء منخفض جدا، وليس له اي قيمة.
باستثناء التعبيرات السياسية التي تصدر في البيانات الرسمية، لا تقوم جامعة الدول العربية بأي جهد في وجه الاخطار، او الازمات، ولا تحاول التواصل مع الدول النافذة في العالم، من اجل بلورة اي قرار او توجه، بما في ذلك تحول القمم العربية الى شكل احتفالي لا يثمر عن قرارات، أو توجهات، وربما هذه الفترة هي أسوأ فترة لجامعة الدول العربية، التي لا تؤدي اي دور تجاه المنطقة وأزماتها.
من ملفات العدوان الاسرائيلي على شعوب عربية، وصولا الى ملف ايران، وما يحدث في المنطقة وغير ذلك، وحين تسأل عددا من الدبلوماسيين في الجامعة يقولون لك إن اصل الازمة عدم توافق العواصم العربية على شيء، بما يضعف اداء المؤسسة، وميل اغلب الدول للعمل بشكل منفرد، او من خلال التنسيق الثنائي مع بعضها بعضا، او دول ثانية، ومعنى الكلام أن حالة الغياب هنا مردودة الى النظام الرسمي العربي وفقا لهذا التفسير الذي يحول الجامعة الى شكل قانوني غير مؤثر لا على المستوى العربي، ولا الدولي ايضا.
لا يعقل ان يبقى العالم العربي وسط هذه الطاحونة التي تطحن مستقبله، فيما تفشل جامعة الدول العربية في استرداد دورها، او تنشيط وجودها، مثلما ان المهددات اليوم على امن الاقليم تفرض شكلا عربياً جديدا بديلا للجامعة على اساس مجموعات اقتصادية وسياسية متوافقة تعمل مع بعضها بعضا، حتى لا تبقى الدول وحيدة، ومكشوفة سياسيا، خصوصا، امام المؤسسات الدولية.
القصة هنا ليست مجرد مشاعر وعواطف، بل مصالح وجغرافيا مشتركة، وخصوم من كل الجهات يستهدفون هذه المنطقة وشعوبها ومواردها، وبدلا من حالة اللوم السائدة، بسبب فشل كل المؤسسات الاقليمية العربية والاسلامية، لا بد من ابتكار نمط جديد في ظل التحديات والاخطار التي تعصف بكل المنطقة، وهي اخطار بحاجة الى مجموعات قائمة على تحالف الدول تحت اي مسمى، فيما واجب مراجعة شكل وفاعلية جامعة الدول العربية يجب ألا يغيب بدلا من هذه الحالة التي تحولت فيها الجامعة الى مؤسسة في غرفة الانعاش.
لقد وصلت المهددات الى اعلى مستوى، مقارنة بالمهددات السابقة، وهي مهددات بحاجة الى تعامل مختلف بدلا من الاتكاء على مؤسسات فاشلة، لا تستحق رواتب العاملين فيها، ولا كلف التشغيل.

الغد

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012